الخارجية: مواقف اسرائيلية مخادعة لإخفاء جريمة التطهير العرقي بالشيخ جراح
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أنها تتابع التصريحات والمواقف الإسرائيلية إزاء جرائم الاحتلال والمستوطنين ضد المواطنين المقدسيين في حي الشيخ جراح ومنازلهم، وما يتعرضون له من هجمة شرسة يقودها المتطرف العنصري بن غابير ويؤازره عدداً من نواب اليمين في الكنيست الاسرائيلي.
وأشارت إلى أن هناك سباقاً محموماً بين القيادات اليمينية في اسرائيل على اطلاق التصريحات العنصرية الفاشية والتحريضية الهادفة الى ارضاء القاعدة الشعبية المتطرفة العنيفة التي ينتمون اليها، وميدان هذا السباق معاناة ومآسي عشرات العائلات الفلسطينية التي تواجه يوميا خطر الطرد والتهجير من منازلها وارضها في حي الشيخ جراح.
وقالت: "هذا السباق التحريضي المتصاعد ضد الفلسطينيين نرى ترجمة له بشكل يومي على اعتاب منازل المواطنين في حي الشيخ جراح والأحياء المقدسية الاخرى، عبر اعتداءات تتقاسم شرطة الاحتلال وعصابات المستوطنين التخريبية المسؤولية عنها في تكامل واضح بالادوار تارة عبر اعتداءات المستوطنين على منازل المقدسيين ومركباتهم، وتارة اخرى عبر حملات اعتقال وتنكيل عشوائية تستهدف الضحية تقوم بها شرطة الاحتلال، والهدف الإسرائيلي واحد هو استعماري عنصري لتهجير المقدسيين من حي الشيخ جراح والاستيطان مكانهم فيه".
واكدت الوزارة ان المطلوب، عدم الانشغال فقط بالضجة التي يثيرها بن غابير وأمثاله وما يقومون به من حركات بهلوانية الغاية منها إشغال حيز من تغطية واهتمام وسائل الاعلام الاسرائيلية لأغراض حزبية وانتخابية وأيدولوجية ظلامية، أو الالتفات لتصريحات مُخادعة تأتي في اطار حملات العلاقات العامة كتلك التي يطلقها وزراء في حكومة الاحتلال، في محاولة لامتصاص أية ردود فعل دولية ترفض وتدين جريمة الاحتلال المستمرة في حي الشيخ جراح، أو تقع في إطار التنافس الانتخابي الحزبي، واظهار ما يجري في الشيخ جراح على انه نزاع بين السكان حول ملكية بعض المنازل، وانما المطلوب التركيز على ما يتم تنفيذه بوتيرة متسارعة من سياسة استعمارية موضوعة تنشغل الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة في تنفيذها وتطبيقها، الغاية منها رسم ملامح القدس الشرقية المحتلة ومستقبلها من طرف واحد وبقوة الاحتلال بما يتوافق ومصالح اسرائيل الاستعمارية.
واشارت إلى أن ما يجري في حي الشيخ جراح مثال حي نابض لهذا المخطط الاسرائيلي الاستعماري الذي يواصل تدحرجه في شوارع هذا الحي ويهدد جميع منازله بهدف تفريغه لصالح الاستيطان ومشاريع التهويد والاسرلة.
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أنها تتابع التصريحات والمواقف الإسرائيلية إزاء جرائم الاحتلال والمستوطنين ضد المواطنين المقدسيين في حي الشيخ جراح ومنازلهم، وما يتعرضون له من هجمة شرسة يقودها المتطرف العنصري بن غابير ويؤازره عدداً من نواب اليمين في الكنيست الاسرائيلي.
وأشارت إلى أن هناك سباقاً محموماً بين القيادات اليمينية في اسرائيل على اطلاق التصريحات العنصرية الفاشية والتحريضية الهادفة الى ارضاء القاعدة الشعبية المتطرفة العنيفة التي ينتمون اليها، وميدان هذا السباق معاناة ومآسي عشرات العائلات الفلسطينية التي تواجه يوميا خطر الطرد والتهجير من منازلها وارضها في حي الشيخ جراح.
وقالت: "هذا السباق التحريضي المتصاعد ضد الفلسطينيين نرى ترجمة له بشكل يومي على اعتاب منازل المواطنين في حي الشيخ جراح والأحياء المقدسية الاخرى، عبر اعتداءات تتقاسم شرطة الاحتلال وعصابات المستوطنين التخريبية المسؤولية عنها في تكامل واضح بالادوار تارة عبر اعتداءات المستوطنين على منازل المقدسيين ومركباتهم، وتارة اخرى عبر حملات اعتقال وتنكيل عشوائية تستهدف الضحية تقوم بها شرطة الاحتلال، والهدف الإسرائيلي واحد هو استعماري عنصري لتهجير المقدسيين من حي الشيخ جراح والاستيطان مكانهم فيه".
واكدت الوزارة ان المطلوب، عدم الانشغال فقط بالضجة التي يثيرها بن غابير وأمثاله وما يقومون به من حركات بهلوانية الغاية منها إشغال حيز من تغطية واهتمام وسائل الاعلام الاسرائيلية لأغراض حزبية وانتخابية وأيدولوجية ظلامية، أو الالتفات لتصريحات مُخادعة تأتي في اطار حملات العلاقات العامة كتلك التي يطلقها وزراء في حكومة الاحتلال، في محاولة لامتصاص أية ردود فعل دولية ترفض وتدين جريمة الاحتلال المستمرة في حي الشيخ جراح، أو تقع في إطار التنافس الانتخابي الحزبي، واظهار ما يجري في الشيخ جراح على انه نزاع بين السكان حول ملكية بعض المنازل، وانما المطلوب التركيز على ما يتم تنفيذه بوتيرة متسارعة من سياسة استعمارية موضوعة تنشغل الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة في تنفيذها وتطبيقها، الغاية منها رسم ملامح القدس الشرقية المحتلة ومستقبلها من طرف واحد وبقوة الاحتلال بما يتوافق ومصالح اسرائيل الاستعمارية.
واشارت إلى أن ما يجري في حي الشيخ جراح مثال حي نابض لهذا المخطط الاسرائيلي الاستعماري الذي يواصل تدحرجه في شوارع هذا الحي ويهدد جميع منازله بهدف تفريغه لصالح الاستيطان ومشاريع التهويد والاسرلة.

التعليقات