"الشباب والثقافة" تبحث التعاون المشترك مع "غزي دستك" لدعم المشاريع الشبابية

"الشباب والثقافة" تبحث التعاون المشترك مع "غزي دستك" لدعم المشاريع الشبابية
رام الله - دنيا الوطن
بحثت الهيئة العامة للشباب والثقافة بغزة، سُبل تعزيز التعاون المشترك مع جمعية "غزي دستك" التركية لدعم المشاريع الريادية الصغيرة للشباب، وتنفيذ برامج مشتركة متنوعة تسهم في تعزيز صمود الشباب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، وفدًا من الجمعية يترأسه مدير مكتبها في غزة المهندس هاني ثريا، وحضر اللقاء مدير عام الشباب في الهيئة الأستاذ جمال العقيلي.

ورحب محيسن بالوفد الزائر، مثمنًا الجهود المميزة التي تبذلها الجمعية والمشاريع التي تنفذها لخدمة المجتمع الفلسطيني وشريحة الشباب على وجه الخصوص، مؤكدًا على أهمية تضافر جهود المؤسسات الحكومية والمؤسسات الأهلية لتقديم الدعم للشباب الفلسطيني وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة بسبب حصار الاحتلال المستمر منذ أكثر من (15) عام.

واستعرض محيسن أبرز المشاريع والبرامج التي نفذتها الهيئة خلال العام الماضي ومشاريعها المستقبلية أهمها برنامج تمويل المشاريع الريادية للشباب والذي تنفذه بالتعاون مع مؤسسة أحباء غزة ماليزيا بقيمة (150) ألف دولار وتم تخصيصه للشباب المتضررين من العدوان الأخير على غزة سواء تعرضوا لإصابة جسدية، أو تضررت مشاريعهم الخاصة، أو هدمت منازلهم، لافتًا إلى أن الهيئة تراعي تحقيق أعلى درجات الشفافية والنزاهة لاختيار المستفيدين من برامجها.

من جهته، أشاد ثريا بدور الهيئة في دعم الشباب الفلسطيني رغم الظروف الصعبة، مؤكدًا أن جمعية غزي دستك تحرص على تقديم كافة الخدمات والدعم المادي والمعنوي للمجتمع الفلسطيني؛ نظراً للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها كافة أفراد المجتمع.

وبيّن أن جمعية "غزي دستك"، تختص في العمل الإنساني، وبدأت تقديم خدماتها في قطاع غزة عام 2017، لافتًا إلى أنها تنفذ عددًا كبيرًا من المشاريع الإغاثية والتنموية لمساندة أهالي قطاع غزة.

وفي ختام الزيارة قدم الوفد درع "شركاء في العمل الإنساني" للهيئة تقديرًا لجهودها وإسهاماتها في مجالات العمل الإنساني والتنموي في فلسطين.