حماية" يحذر من تكرار أحداث مايو الماضي
رام الله - دنيا الوطن
دان مركز حماية لحقوق الإنسان استفزازات المستوطنين في مدينة القدس، وعلى وجه الخصوص المضايقات المستمرة لسكان حي الشيخ جراح، بموافقة المستوى الرسمي وحماية قوات الجيش في دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقاً لمتابعة المركز؛ فقد أدى قيام عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف "ايتمار بن غفير" بافتتاح مكتبه في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة إلى تصاعد التوترات وأعمال العنف الموجهة ضد الفلسطينيين سكان الحي ، حيث أعقب افتتاح "بن غفير" لمكتبه تجمع مئات المستوطنين وقيامهم بعمليات
تكسير وتخريب لممتلكات الفلسطينيين .
وجدد المركز إدانته لسلوك المتطرف (بن غفير)، مؤكداً أن ما قام به يمثل خطوة استفزازية تصعيدية تنذر بتكرار أحداث مايو 2021.
واكد أن السياسات العنصرية التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك النوايا الحقيقة لدى الجهات الرسمية في دولة الاحتلال التي تسعى لتهجير الفلسطينيين عن أراضيهم وممتلكاتهم في المدينة، وهذا ما يشكل انتهاكاً صارخاً لأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لافتا إلى أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة تشكل مخالفة جسيمة لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة لاسيما فيما يتعلق بالتزامات إسرائيل كقوة احتلال فوق الأراضي الفلسطينية.
وشدد المركز على ضرورة العمل الجاد من أجل وضع حد للاستفزازات المنظمة والمستمرة في حي الشيخ جراح ومدينة القدس عموماً، وإلزام "إسرائيل" باحترام التزاماتها كدولة محتلة.
وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دوليّة، للتحقيق في ممارسات المستوطنين واعتداءاتهم المستمرة بحق مدينة القدس المحتلة وفي الاعتداءات المستمرة على حي الشيخ جراح.
ودعا مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام، بالوقوف عند مسؤولياتهم القانونية تجاه مدينة القدس المحتلة والتي تخضع لوضع قانوني دولي خاص.
دان مركز حماية لحقوق الإنسان استفزازات المستوطنين في مدينة القدس، وعلى وجه الخصوص المضايقات المستمرة لسكان حي الشيخ جراح، بموافقة المستوى الرسمي وحماية قوات الجيش في دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقاً لمتابعة المركز؛ فقد أدى قيام عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف "ايتمار بن غفير" بافتتاح مكتبه في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة إلى تصاعد التوترات وأعمال العنف الموجهة ضد الفلسطينيين سكان الحي ، حيث أعقب افتتاح "بن غفير" لمكتبه تجمع مئات المستوطنين وقيامهم بعمليات
تكسير وتخريب لممتلكات الفلسطينيين .
وجدد المركز إدانته لسلوك المتطرف (بن غفير)، مؤكداً أن ما قام به يمثل خطوة استفزازية تصعيدية تنذر بتكرار أحداث مايو 2021.
واكد أن السياسات العنصرية التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك النوايا الحقيقة لدى الجهات الرسمية في دولة الاحتلال التي تسعى لتهجير الفلسطينيين عن أراضيهم وممتلكاتهم في المدينة، وهذا ما يشكل انتهاكاً صارخاً لأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لافتا إلى أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة تشكل مخالفة جسيمة لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة لاسيما فيما يتعلق بالتزامات إسرائيل كقوة احتلال فوق الأراضي الفلسطينية.
وشدد المركز على ضرورة العمل الجاد من أجل وضع حد للاستفزازات المنظمة والمستمرة في حي الشيخ جراح ومدينة القدس عموماً، وإلزام "إسرائيل" باحترام التزاماتها كدولة محتلة.
وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دوليّة، للتحقيق في ممارسات المستوطنين واعتداءاتهم المستمرة بحق مدينة القدس المحتلة وفي الاعتداءات المستمرة على حي الشيخ جراح.
ودعا مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام، بالوقوف عند مسؤولياتهم القانونية تجاه مدينة القدس المحتلة والتي تخضع لوضع قانوني دولي خاص.
