باحث من غزة يستعرض حلًا لمشكلة البطالة
رام الله - دنيا الوطن
استعرض الباحث رشاد وليد أبو مدلله، ضمن مشاركته في " مؤتمر الاقتصاد الوطني ودوره في تعزيز الصمود الفلسطيني" والذي نظمته جمعية أساتذة الجامعات في فلسطين بالشراكة مع مؤسسة بيت الحكمة، بحثاً إقتصادياُ بعنوان بيئة عمل حكومية للعمل عن بعد" ، وقدم خلال عرضه لملخص البحث، رؤية إقتصادية ووطنية من خلال بناء مدينة عمل عن بعد حكومية تقوم بإدارتها ورعايتها الحكومية الفلسطينية، بحيث تستطيع هذه المدنية خلق وتوفير أكثر من 15 ألف فرصة عمل خلال 3 سنوات فقط، وأستشهد الباحث في عرضه بنماذج حكومية مشابهة تم تنفيذها بالهند والباكستان وماليزيا.
وأكد رشاد أبو مدلله أن فكرة البحث جاءت من خلال طبيعة عمله الحالية والسابقة، وانخراطه في سوق العمل عن بعد مع شركات كبرى عالمية أصبحت تعتمد العمل عن بعد كنظام عمل دائم، وأكد أن معظم الشركات العالمية أصبحت تعتمد على العمل عن بعد كإستراتيجية عمل لديها، وخاصة بعد جائحة كورونا، والتي جعلت ثقافة العمل عن بعد هي الأقرب والأوفر والأكثر إنتاجية لكثير من الشركات، وانتشار هذه الثقافة عالمياً ساهمت بشكل كبير بتوفير فرص عمل للدول النامية، فمكان السكن أو مكان التواجد لا يشكل عائق للعمل بهذه الشركات وعدد الوظائف التي يتم العمل بها عن بعد تتزايد بشكل شهري وبعدد كبير جداً.
ووضح أبو مدلله، أن النموذج المطروح في بحثه، عبارة عن مدينة كاملة للعمل عن بعد، تشمل عدة مباني عملية ومجهزة للاستضافة والتدريب، وتقوم بإدارتها ورعايتها الحكومة الرسمية، من خلال وزارة العمل أو إحدى الدوائر التي تستحدثها الوزارة، ومن خلال التكامل مع وزارة الخارجية، يتم جلب الوظائف من الدول الصديقة ومن رجال الأعمال الفلسطينين، وتوفير موظفين للعمل عن بعد بهذه المدنية لشغل هذه الوظائف، تحت إدارة ومتابعة طاقم إداري خاص بهذه المدينة.
ولقد نفذت العديد من الدول نماذج حكومية مشابهة، ومن أشهرها ربما مدينة روزاج الباكستانية في إقليم البنجاب، والتي وفرت 15 الف فرصة عمل خلال عامين، ومدينة العمل الهندية، والتي وفرت أكثر من 30000 ألف فرصة عمل خلال فترة بسيطة.
وأكد الباحث رشاد أبو مدلله، أن البحث الخاص به، يشمل إحصائيات وأرقام كاملة عن طبيعة العمل في فلسطين وتطورات البطالة وفقاً لجهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، كما يشمل البحث رؤية كاملة لإنشاء هذه المدينة وطريقة إدارتها ومتابعتها، وقدرتها على توفير أكثر من 11000 فرصة عمل دائمة خلال 3 سنوات، ولا تتعدى التكلفة الانشائية لهذه المدينة ال 15 مليون دولار فقط.
ومن خلال البحث يتضح أن المدينة ومن خلال رسوم الإدارة الموجودة، وفقاً للرؤية، ستقوم بتغطية كافة التكاليف التشغيلية الخاصة بها ، بالإضافة لتوفير ربح إضافي يمكن استغلاله في برامج التدريب والتطوير المستقبلية، والتوسعة بمدن مشابهة عند النجاح.
ودعى المهندس رشاد أبو مدلله، الحكومة الفلسطينية ممثلة برئاسة الوزراء ووزير العمل، لتبنى هذه الرؤية ومناقشتها بشكل جدي، والعمل على تنفيذها.
استعرض الباحث رشاد وليد أبو مدلله، ضمن مشاركته في " مؤتمر الاقتصاد الوطني ودوره في تعزيز الصمود الفلسطيني" والذي نظمته جمعية أساتذة الجامعات في فلسطين بالشراكة مع مؤسسة بيت الحكمة، بحثاً إقتصادياُ بعنوان بيئة عمل حكومية للعمل عن بعد" ، وقدم خلال عرضه لملخص البحث، رؤية إقتصادية ووطنية من خلال بناء مدينة عمل عن بعد حكومية تقوم بإدارتها ورعايتها الحكومية الفلسطينية، بحيث تستطيع هذه المدنية خلق وتوفير أكثر من 15 ألف فرصة عمل خلال 3 سنوات فقط، وأستشهد الباحث في عرضه بنماذج حكومية مشابهة تم تنفيذها بالهند والباكستان وماليزيا.
وأكد رشاد أبو مدلله أن فكرة البحث جاءت من خلال طبيعة عمله الحالية والسابقة، وانخراطه في سوق العمل عن بعد مع شركات كبرى عالمية أصبحت تعتمد العمل عن بعد كنظام عمل دائم، وأكد أن معظم الشركات العالمية أصبحت تعتمد على العمل عن بعد كإستراتيجية عمل لديها، وخاصة بعد جائحة كورونا، والتي جعلت ثقافة العمل عن بعد هي الأقرب والأوفر والأكثر إنتاجية لكثير من الشركات، وانتشار هذه الثقافة عالمياً ساهمت بشكل كبير بتوفير فرص عمل للدول النامية، فمكان السكن أو مكان التواجد لا يشكل عائق للعمل بهذه الشركات وعدد الوظائف التي يتم العمل بها عن بعد تتزايد بشكل شهري وبعدد كبير جداً.
ووضح أبو مدلله، أن النموذج المطروح في بحثه، عبارة عن مدينة كاملة للعمل عن بعد، تشمل عدة مباني عملية ومجهزة للاستضافة والتدريب، وتقوم بإدارتها ورعايتها الحكومة الرسمية، من خلال وزارة العمل أو إحدى الدوائر التي تستحدثها الوزارة، ومن خلال التكامل مع وزارة الخارجية، يتم جلب الوظائف من الدول الصديقة ومن رجال الأعمال الفلسطينين، وتوفير موظفين للعمل عن بعد بهذه المدنية لشغل هذه الوظائف، تحت إدارة ومتابعة طاقم إداري خاص بهذه المدينة.
ولقد نفذت العديد من الدول نماذج حكومية مشابهة، ومن أشهرها ربما مدينة روزاج الباكستانية في إقليم البنجاب، والتي وفرت 15 الف فرصة عمل خلال عامين، ومدينة العمل الهندية، والتي وفرت أكثر من 30000 ألف فرصة عمل خلال فترة بسيطة.
وأكد الباحث رشاد أبو مدلله، أن البحث الخاص به، يشمل إحصائيات وأرقام كاملة عن طبيعة العمل في فلسطين وتطورات البطالة وفقاً لجهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، كما يشمل البحث رؤية كاملة لإنشاء هذه المدينة وطريقة إدارتها ومتابعتها، وقدرتها على توفير أكثر من 11000 فرصة عمل دائمة خلال 3 سنوات، ولا تتعدى التكلفة الانشائية لهذه المدينة ال 15 مليون دولار فقط.
ومن خلال البحث يتضح أن المدينة ومن خلال رسوم الإدارة الموجودة، وفقاً للرؤية، ستقوم بتغطية كافة التكاليف التشغيلية الخاصة بها ، بالإضافة لتوفير ربح إضافي يمكن استغلاله في برامج التدريب والتطوير المستقبلية، والتوسعة بمدن مشابهة عند النجاح.
ودعى المهندس رشاد أبو مدلله، الحكومة الفلسطينية ممثلة برئاسة الوزراء ووزير العمل، لتبنى هذه الرؤية ومناقشتها بشكل جدي، والعمل على تنفيذها.
