بحر: نشهد للراحل "زياد الظاظا" حسن الخلق ونظافة اليد وطيب السمعة
رام الله - دنيا الوطن
شارك رئيس المجلس التشريعي بالإنابة في غزة، أحمد بحر في مهرجان التأبين للقائد بحركة حماس ونائب رئيس الوزراء السابق زياد الظاظا، والذي نظمته حركة حماس.
وقال بحر في كلمة له خلال مهرجان التأبين :"نعزي أنفسنا وشعبنا الفلسطيني بالقائد الوطني الكبير ورجل الدعوة ورجل الدولة م. زياد الظاظا، الذي كان يعمل ليل نهار من اجل خدمة أبناء شعبه وقضيته".
وأضاف د. بحر "إن الظاظا عمل على مدار سنوات عمره لخدمة الشعب الفلسطيني، حيث أسس للعمل المؤسساتي والنقابي والاجتماعي، إلى أن انخرط في العمل الحكومي وزيراً في الحكومة العاشرة، ومن ثم نائباً لرئيس الوزراء بصلاحيات كاملة في الحكومة الحادية عشر، ومن ثم أول رئيس للجنة متابعة العمل الحكومي".
وتابع بحر أن كل من عايش الراحل الظاظا، شهد له بحسن الخلق ونظافة اليد وطيب السمعة، ولا يخشى في الله لومة لائم، وأنه كان حريصًا على اتباع والتزام القانون.
وقدم بحر التعزية لكل أبناء الشعب الفلسطيني عامة، ولعائلة الظاظا خاصة، برحيل هذه القامة الوطنية، محتسبًا إياه من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
وقال د. بحر :" نعاهد شعبنا ونعاهد الراحل م. زياد الظاظا، أن نبقى على العهد وعلى طريق الحق وخدمة شعبنا كما كان الراحل الظاظا الذي نحسبه شهيدًا ولا نزكي على الله أحدا".
وفي ختام كلمته وجه بحر التحية إلى الأسرى البواسل في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لكافة أنواع القهر والظلم والعدوان والاعتقال الإداري من قِبل الاحتلال ، والذين يواجهون جرائم الاحتلال بأمعائهم الخاوية على طريق الحرية والكرامة.
شارك رئيس المجلس التشريعي بالإنابة في غزة، أحمد بحر في مهرجان التأبين للقائد بحركة حماس ونائب رئيس الوزراء السابق زياد الظاظا، والذي نظمته حركة حماس.
وقال بحر في كلمة له خلال مهرجان التأبين :"نعزي أنفسنا وشعبنا الفلسطيني بالقائد الوطني الكبير ورجل الدعوة ورجل الدولة م. زياد الظاظا، الذي كان يعمل ليل نهار من اجل خدمة أبناء شعبه وقضيته".
وأضاف د. بحر "إن الظاظا عمل على مدار سنوات عمره لخدمة الشعب الفلسطيني، حيث أسس للعمل المؤسساتي والنقابي والاجتماعي، إلى أن انخرط في العمل الحكومي وزيراً في الحكومة العاشرة، ومن ثم نائباً لرئيس الوزراء بصلاحيات كاملة في الحكومة الحادية عشر، ومن ثم أول رئيس للجنة متابعة العمل الحكومي".
وتابع بحر أن كل من عايش الراحل الظاظا، شهد له بحسن الخلق ونظافة اليد وطيب السمعة، ولا يخشى في الله لومة لائم، وأنه كان حريصًا على اتباع والتزام القانون.
وقدم بحر التعزية لكل أبناء الشعب الفلسطيني عامة، ولعائلة الظاظا خاصة، برحيل هذه القامة الوطنية، محتسبًا إياه من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
وقال د. بحر :" نعاهد شعبنا ونعاهد الراحل م. زياد الظاظا، أن نبقى على العهد وعلى طريق الحق وخدمة شعبنا كما كان الراحل الظاظا الذي نحسبه شهيدًا ولا نزكي على الله أحدا".
وفي ختام كلمته وجه بحر التحية إلى الأسرى البواسل في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لكافة أنواع القهر والظلم والعدوان والاعتقال الإداري من قِبل الاحتلال ، والذين يواجهون جرائم الاحتلال بأمعائهم الخاوية على طريق الحرية والكرامة.

التعليقات