"الجهاد": وقوع الجريمة بوضح النهار يدلل على المستوى الذي وصل له التنسيق الأمني

"الجهاد": وقوع الجريمة بوضح النهار يدلل على المستوى الذي وصل له التنسيق الأمني
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاثنين، بياناً رداً على اغتيال قوات الاحتلال ثلاثة مقاومين في نابلس.

وقالت الحركة في البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إنها وذراعها العسكري "سرايا القدس" تحتسب عند الله تعالى، "شهداء نابلس الأبرار الذين قضوا برصاص الاحتلال في عملية اغتيال جبانة وغادرة، بعد مسيرة طويلة من قتال العدو والتصدي لاقتحاماته، وهم الشهيد البطل أدهم مبروكة، والشهيد البطل محمد الدخيل، والشهيد البطل أشرف المبسلط". 

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي بأن "هذه الجريمة الجبانة، لن تزيد مقاومتنا إلا قوةً وعزيمةً وإصراراً على المضي في طريق المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل فلسطين من دنس الغاصبين والمعتدين الصهاينة". 

وشددت على أن الشهداء الذين ارتقوا في نابلس هي شاهد جديد على أن المقاومة هي الخيار الأوحد القادر على حسم الصراع مع العدو، وأن "الصراع لن يتوقف ولا تحسمه إلا قوة الإرادة التي يجسدها صمود شعبنا وثبات مقاومته وسلاحها المشهر في وجه العدو". 

وتابعت: بأن "ارتقاء هؤلاء الشهداء الأبطال لن يضع حداً للعمل الفدائي المتصاعد في الضفة المحتلة كما يظن العدو، بل سيزيد المقاومة اشتعالاً بإذن الله تعالى، فهؤلاء الشهداء الأبطال الذين واصلوا طريق الشهيد جميل العموري، وحافظوا مع رفاق دربهم في سرايا القدس على جذوة الجهاد والمقاومة متقدة، وشكلوا بذلك محطة على طريق لجم الاستيطان وردع جنود الاحتلال، سيبقى أثرهم وسلاحهم أمانة يحملها الشباب الثائر ومقاومنا الشجعان". 

وأكدت أن "هذه الجريمة الإرهابية لن تمر دون رد سيدرك معه العدو أن المقاومة لن تهدأ وأن التنسيق الأمني لن يحميه ولن يحمي مستوطنيه". 

 وشددت على أن وقوع هذه الجريمة في قلب نابلس وفي وضح النهار، "يدلل على المستوى الذي وصل له التنسيق الأمني، وتمثل استخفافاً سافراً من قبل العدو بالسلطة وقادتها المنشغلين عن الأولويات الحقيقية لشعبنا وبرنامجه في مواجهة العدو وحماية أبنائه وأرضه ومقدساته". 

 ودعت قوى المقاومة إلى الوحدة ورص الصفوف، و"العمل على توسيع دائرة الاشتباك مع العدو لتشمل كل ساحات ومواقع المواجهة".

التعليقات