الاحتلال يهدم خزان مياه في فروش بيت دجن شرق نابلس
رام الله - دنيا الوطن
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خزان مياه في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية ترافقها جرافة، وهدمت خزان مياه بسعة 250 كوب تعود ملكيته للمواطن ثابت محمد أبو ثابت.
وتعاني القرية من شح المياه؛ بسبب ممارسات الاحتلال والسيطرة على مصادر المياه، وقلة إنتاج مياه عين شبلي، وحفر نحو أربعة آبار ارتوازية تنتج نحو 10 مليون كوب سنويا لصالح المستوطنات المحيطة في البلدة، عدا عن هدم خزانات المياه وإنذار بعضها بالهدم من قبل الاحتلال.
وتبلغ مساحة القرية الإجمالية (20,083) دونمًا، منها (233) دونمًا خاضعة للسكن، و(11617) دونمًا خاضعة للأنشطة الزراعية في القرية، و(1562) دونمًا خاضعة للنشاط الاستيطاني والقواعد العسكرية.
وأقام الاحتلال في عام 1971م مستوطنة "الحمرا" على أراضي القرية بمساحة إجمالية (1520) دونمًا يسكنها (230) مستوطنًا.
ويحظر الاحتلال على المواطنين البناء بدعوى أن فيها مناطق عسكرية مغلقة، فضلا عن أنه هجّر عددًا من سكانها بذريعة تدريباته العسكرية التي تجعل بعضًا من هذه المنازل جزءًا من ميدان تدريباته بغرض المحاكاة في كثير من الأحيان.
كما أن الاحتلال يسعى لتحويل القرية لمدينة أشباح بتخويف الأهالي وبإقامة المناورات والتدريبات العسكرية الصاخبة بالنيران والقذائف والصواريخ، لترحيلهم وتهجيرهم منها؛ حتى يسهل عليه ضمها لمستوطناته، وإقامة مشاريعه الاستيطانية.
وبلغ عدد سكان القرية قبل احتلالها عام 1967م كان يبلغ نحو 7000 نسمة، أما الآن فلا يتجاوز عددهم 1200 نسمة؛ بفعل سياسات الاحتلال المتعمدة واعتداءاته المتواصلة بحقهم لترحيلهم وتفريغ القرية من أهلها.
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خزان مياه في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية ترافقها جرافة، وهدمت خزان مياه بسعة 250 كوب تعود ملكيته للمواطن ثابت محمد أبو ثابت.
وتعاني القرية من شح المياه؛ بسبب ممارسات الاحتلال والسيطرة على مصادر المياه، وقلة إنتاج مياه عين شبلي، وحفر نحو أربعة آبار ارتوازية تنتج نحو 10 مليون كوب سنويا لصالح المستوطنات المحيطة في البلدة، عدا عن هدم خزانات المياه وإنذار بعضها بالهدم من قبل الاحتلال.
وتبلغ مساحة القرية الإجمالية (20,083) دونمًا، منها (233) دونمًا خاضعة للسكن، و(11617) دونمًا خاضعة للأنشطة الزراعية في القرية، و(1562) دونمًا خاضعة للنشاط الاستيطاني والقواعد العسكرية.
وأقام الاحتلال في عام 1971م مستوطنة "الحمرا" على أراضي القرية بمساحة إجمالية (1520) دونمًا يسكنها (230) مستوطنًا.
ويحظر الاحتلال على المواطنين البناء بدعوى أن فيها مناطق عسكرية مغلقة، فضلا عن أنه هجّر عددًا من سكانها بذريعة تدريباته العسكرية التي تجعل بعضًا من هذه المنازل جزءًا من ميدان تدريباته بغرض المحاكاة في كثير من الأحيان.
كما أن الاحتلال يسعى لتحويل القرية لمدينة أشباح بتخويف الأهالي وبإقامة المناورات والتدريبات العسكرية الصاخبة بالنيران والقذائف والصواريخ، لترحيلهم وتهجيرهم منها؛ حتى يسهل عليه ضمها لمستوطناته، وإقامة مشاريعه الاستيطانية.
وبلغ عدد سكان القرية قبل احتلالها عام 1967م كان يبلغ نحو 7000 نسمة، أما الآن فلا يتجاوز عددهم 1200 نسمة؛ بفعل سياسات الاحتلال المتعمدة واعتداءاته المتواصلة بحقهم لترحيلهم وتفريغ القرية من أهلها.

التعليقات