حنا: نتمنى ان تتوقف مظاهر العنف واطلاق الرصاص في الخليل

رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في حديث اذاعي صباح هذا اليوم بأنه آلمنا واحزننا في هذا اليوم ما حدث في مدينة الخليل خلال الايام المنصرمة هذه المدينة التي نحبها ونحب اهلها الطيبين والذين نتمنى لهم الخير دوما .

لا يجوز اللجوء الى العنف والى التكسير والضرب والسلاح من اجل حل اي مشكلة ايا كان شكلها وايا كان لونها فلغة الحوار هي التي يجب ان تكون وان تكرس في حل الخلافات مهما كانت معقدة وصعبه .

ان حالة الفوضى الخلاقة واستعمال السلاح وترويع المواطنين واطلاق الرصاص انما هي امور في غاية الخطورة ناهيك عن انها تشوه صورة شعبنا الحضارية وتسيء لهذا الشعب والذي قضيته الوطنية هي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .

ان المشكلة الحاصلة في الخليل تحتاج الى حل لكي لا تتفاقم الامور وما حدث في الخليل يحدث ايضا في اماكن اخرى اذ ان ثقافة الانتقام واستعمال السلاح والتهديد والوعيد منتشرة في اكثر من مكان وفي اكثر من بقعة في هذه الارض المقدسة.

ومن يدفع فاتورة استعمال السلاح وترويع المواطنين انما هم الابرياء الذين يشعرون بالقلق والخوف على ابناءهم من رصاصة طائشة من هنا او هناك والغالبية الساحقة من المواطنين لا ناقة لها ولا جمل بهذه الصراعات والخلافات والتي ندعو لحلها بطريقة جذرية بعيدا عن استعمال العنف وذلك من خلال التفاهم والحوار والمصالحة.

ان ما يحدث في الخليل انما هي ظاهرة في غاية الخطورة وهي ظاهرة نلمس وجودها في اماكن اخرى وان كان بصور مختلفة .
اوقفوا هذه الفوضى واستعمال السلاح واوقفوا اللجوء الى العنف بما في ذلك العنف اللفظي فهنالك كلمات وتعابير تنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي هي غريبة عن ثقافتنا الوطنية وعن القيم الانسانية والروحية النبيلة التي يجب ان نتبناها جميعا .

نتمنى ان تُحل الخلافات في الخليل وان يتوقف العنف واستعمال السلاح في الخليل وفي غيرها من الاماكن فشعبنا الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال وقمعه وظلمه وسلاحه يحق له ان يعيش بسلام وآمن في المدن والبلدات الفلسطينية بعيدا عن الترويع والتخويف وسياسة الانتقام وهي مظاهر سلبية موجودة في اكثر من مكان .