اللجنة الشعبية بالبريج تطالب الاونروا بوقف التلقيصات الخدماتية
رام الله - دنيا الوطن
شاركت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج في الاجتماع الذي عقد في قاعة بلدية البريج بدعوة من وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين " اونروا " ممثلة بالأستاذة ميرندا بركات محافظ الوكالة بالمنطقة الوسطى والذي جاء نتيجة باكورة اجتماعات مكثفة مع وكالة الغوث في وقت سابق .
وحضر اللقاء ممثلين عن اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج وبلدية البريج وعدد من ممثلي المؤسسات المجتمعية بالمخيم ولجان الأحياء والمسائلة المجتمعية، والمخاتير والوجهاء في البريج لإطلاع اللاجئين بالمخيم على آخر مستجدات مشروع "تطوير وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، والطرق داخل مخيم البريج بعد توقف المشاريع لفترة طويلة في وقت سابق .
ويأتي هذا اللقاء وغيرها من اللقاءات في مخيمات اللاجئين بالوطن والشتات نتاج لجهود القيادة الفلسطينية ممثلة بالأخ الدكتور احمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين في العديد من الزيارات الدولية وجلب الدعم للمخيمات الفلسطينية عن طريق كالة الغوث والتي كان اخرها دعم الحكومة الفرنسية لوكالة الغوث الدولية "اونروا" وتقديمها تمويل في العام 2021 يقدر بـ 27.638 مليون دولار، بزيادة مالية عن العام 2020 بـ 4.5 مليون دولار، ، وبعد تبرع الجمهورية الألمانية بقيمة 53 مليون يورو (62.7 مليون دولار)، من خلال بنك التنمية الألماني لدعم ميزانية الأونروا، التي تواجه عجزاً مالياً كبيراً بالإضافة لمؤتمر المانحين والذي ساهم بالدعم المالي للأونروا لتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في نهاية العام المنصرم.
واعتمدت وكالة الغوث باكورة مشاريع في عدد سبع مخيمات بقيمة 15 مليون دولار ، كان نصيب مخيم البريج منها مليون دولار عبارة عن شبكات المياه والصرف الصحي وشبكات مياه الأمطار وتحسين وتطوير الشوارع بالمخيم ، وهى المرحلة الاولى ، فى حال نجاح المرحلة الأولي هناك مرحلة ثانية تعقبها وستكون اوسع وبمبلغ أكبر بهدف تحسين جودة الخدمة المقدمة للاجئين داخل المخيمات الفلسطينية بما يعزز صمودهم الى حين عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقا للقرار 194 .
وخلال الاجتماع طالبت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج من محافظ وكالة الغوث عدة مطالب أهمها، صيانة مدارس وكالة الغوث وإصلاح الطرق من امامها، متابعة بيوت اللاجئين المتهالكة بالمخيم والتي غرقت بمياه الامطار نتيجة المنخفضات الجوية الأخيرة والعمل على جلب مشاريع لترميم بيوتهم والعودة لبرنامج بناء البيوت التي لا تصلح للحياة الأدمية كما كان في السابق ، وفتح مكتب خدمات الإغاثة الاجتماعية لاستقبال اللاجئين وعدم اغلاقه بحجة فايروس كورونا والتعامل معه مثل مدارس الوكالة والعيادات .
وطالبت اللجنة الشعبية من وكالة الغوث التوقف عن سياسة التقليصات التي تتبعها في مجال التعليم وصحة البيئة والعيادات الصحية والمساعدات الغذائية وغير ذلك من الجوانب الخدماتية للاجئين التي أوقفت سابقاً بسبب عجز التمويل .
وأوضحت اللجنة لمحافظة الوكالة بالمنطقة الوسطى وللحضور الكريم ان وكالة الغوث في الآونة الأخيرة حصلت على تمويل من عدة دولة عربية واوربية ومؤتمر المانحين الأخير في بروكسل ، مما يتطلب من وكالة الغوث تحمل مسؤولياتها الكاملة عن مخيمات اللاجئين طبقاً للقرار 302 والذي يتمثل في تقديم "برامج الإغاثة المباشرة وبرامج التشغيل" للاجئين الفلسطينيين " .
شاركت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج في الاجتماع الذي عقد في قاعة بلدية البريج بدعوة من وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين " اونروا " ممثلة بالأستاذة ميرندا بركات محافظ الوكالة بالمنطقة الوسطى والذي جاء نتيجة باكورة اجتماعات مكثفة مع وكالة الغوث في وقت سابق .
وحضر اللقاء ممثلين عن اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج وبلدية البريج وعدد من ممثلي المؤسسات المجتمعية بالمخيم ولجان الأحياء والمسائلة المجتمعية، والمخاتير والوجهاء في البريج لإطلاع اللاجئين بالمخيم على آخر مستجدات مشروع "تطوير وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، والطرق داخل مخيم البريج بعد توقف المشاريع لفترة طويلة في وقت سابق .
ويأتي هذا اللقاء وغيرها من اللقاءات في مخيمات اللاجئين بالوطن والشتات نتاج لجهود القيادة الفلسطينية ممثلة بالأخ الدكتور احمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين في العديد من الزيارات الدولية وجلب الدعم للمخيمات الفلسطينية عن طريق كالة الغوث والتي كان اخرها دعم الحكومة الفرنسية لوكالة الغوث الدولية "اونروا" وتقديمها تمويل في العام 2021 يقدر بـ 27.638 مليون دولار، بزيادة مالية عن العام 2020 بـ 4.5 مليون دولار، ، وبعد تبرع الجمهورية الألمانية بقيمة 53 مليون يورو (62.7 مليون دولار)، من خلال بنك التنمية الألماني لدعم ميزانية الأونروا، التي تواجه عجزاً مالياً كبيراً بالإضافة لمؤتمر المانحين والذي ساهم بالدعم المالي للأونروا لتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في نهاية العام المنصرم.
واعتمدت وكالة الغوث باكورة مشاريع في عدد سبع مخيمات بقيمة 15 مليون دولار ، كان نصيب مخيم البريج منها مليون دولار عبارة عن شبكات المياه والصرف الصحي وشبكات مياه الأمطار وتحسين وتطوير الشوارع بالمخيم ، وهى المرحلة الاولى ، فى حال نجاح المرحلة الأولي هناك مرحلة ثانية تعقبها وستكون اوسع وبمبلغ أكبر بهدف تحسين جودة الخدمة المقدمة للاجئين داخل المخيمات الفلسطينية بما يعزز صمودهم الى حين عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقا للقرار 194 .
وخلال الاجتماع طالبت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج من محافظ وكالة الغوث عدة مطالب أهمها، صيانة مدارس وكالة الغوث وإصلاح الطرق من امامها، متابعة بيوت اللاجئين المتهالكة بالمخيم والتي غرقت بمياه الامطار نتيجة المنخفضات الجوية الأخيرة والعمل على جلب مشاريع لترميم بيوتهم والعودة لبرنامج بناء البيوت التي لا تصلح للحياة الأدمية كما كان في السابق ، وفتح مكتب خدمات الإغاثة الاجتماعية لاستقبال اللاجئين وعدم اغلاقه بحجة فايروس كورونا والتعامل معه مثل مدارس الوكالة والعيادات .
وطالبت اللجنة الشعبية من وكالة الغوث التوقف عن سياسة التقليصات التي تتبعها في مجال التعليم وصحة البيئة والعيادات الصحية والمساعدات الغذائية وغير ذلك من الجوانب الخدماتية للاجئين التي أوقفت سابقاً بسبب عجز التمويل .
وأوضحت اللجنة لمحافظة الوكالة بالمنطقة الوسطى وللحضور الكريم ان وكالة الغوث في الآونة الأخيرة حصلت على تمويل من عدة دولة عربية واوربية ومؤتمر المانحين الأخير في بروكسل ، مما يتطلب من وكالة الغوث تحمل مسؤولياتها الكاملة عن مخيمات اللاجئين طبقاً للقرار 302 والذي يتمثل في تقديم "برامج الإغاثة المباشرة وبرامج التشغيل" للاجئين الفلسطينيين " .
