حماس تستنكر جريمة الاحتلال بهدم منزل صالحية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
إن هجوم الاحتلال فجر اليوم على المواطنين الآمنين المتمترسين في منزل آل صالحية في حي الشيخ جرّاح هو استمرار لحرب الاحتلال الشعواء ضد القدس وأهلها.
إنَّ ما قام به الاحتلال من إخلاء وهدم لمنزل آل صالحية في حي الشيخ جرّاح، واعتقال المتضامنين معهم، هو جريمة وتصعيد خطير لحرب الاحتلال المستمرة ضدّ مدينة القدس والمقدسيين.
ولقد عمد الاحتلال إلى التسلل فجرًا، وتحت جنح برد القدس القارس والظلام ليلتف على الموقف البطولي والريادي من عائلة صالحية الكرام في تحدّي قرار الهدم، والرباط فوق منزلهم، فكل التحية لهم وهم يسطرون فصلًا جديدًا من فصول التحدي والرفض والتمترس بالحق والأرض.
ونؤكد أن هذه الجريمة الصهيونية لن تكسر عزيمة الصمود لأهلنا في القدس، ولن تزيد هذه الممارسات الإجرامية أهل القدس إلا
وقودًا لاستمرار المواجهة مع الاحتلال، وتصعيد المقاومة بكل أشكالها.
وندعو أهلنا في القدس إلى النفير وحماية المنازل المهددة بالهدم عبر الرباط فيها، والتصدي لآلة الحرب الإسرائيلية، فلن ينال
الاحتلال من عزمنا وتمسكنا بحقوقنا.
وإنَّ هذا السلوك الإجرامي للاحتلال ضد أهلنا في القدس، يضع أمتنا العربية والإسلامية، وكل المنظمات الإنسانية، وأحرار
العالم، أمام مسؤولية كبرى لوقف هذه الجريمة، كما يتطلّب وقفة جادة وتحرّكًا عاجلًا على المستويات والأصعدة كافة؛ لرفض هدم بيوت المقدسيين، والضغط على الاحتلال لوقفه جرائمه ضد القدس وسكّانها.
إن هجوم الاحتلال فجر اليوم على المواطنين الآمنين المتمترسين في منزل آل صالحية في حي الشيخ جرّاح هو استمرار لحرب الاحتلال الشعواء ضد القدس وأهلها.
إنَّ ما قام به الاحتلال من إخلاء وهدم لمنزل آل صالحية في حي الشيخ جرّاح، واعتقال المتضامنين معهم، هو جريمة وتصعيد خطير لحرب الاحتلال المستمرة ضدّ مدينة القدس والمقدسيين.
ولقد عمد الاحتلال إلى التسلل فجرًا، وتحت جنح برد القدس القارس والظلام ليلتف على الموقف البطولي والريادي من عائلة صالحية الكرام في تحدّي قرار الهدم، والرباط فوق منزلهم، فكل التحية لهم وهم يسطرون فصلًا جديدًا من فصول التحدي والرفض والتمترس بالحق والأرض.
ونؤكد أن هذه الجريمة الصهيونية لن تكسر عزيمة الصمود لأهلنا في القدس، ولن تزيد هذه الممارسات الإجرامية أهل القدس إلا
وقودًا لاستمرار المواجهة مع الاحتلال، وتصعيد المقاومة بكل أشكالها.
وندعو أهلنا في القدس إلى النفير وحماية المنازل المهددة بالهدم عبر الرباط فيها، والتصدي لآلة الحرب الإسرائيلية، فلن ينال
الاحتلال من عزمنا وتمسكنا بحقوقنا.
وإنَّ هذا السلوك الإجرامي للاحتلال ضد أهلنا في القدس، يضع أمتنا العربية والإسلامية، وكل المنظمات الإنسانية، وأحرار
العالم، أمام مسؤولية كبرى لوقف هذه الجريمة، كما يتطلّب وقفة جادة وتحرّكًا عاجلًا على المستويات والأصعدة كافة؛ لرفض هدم بيوت المقدسيين، والضغط على الاحتلال لوقفه جرائمه ضد القدس وسكّانها.

التعليقات