تيسير خالد: الشيخ سليمان الهذالين نموذج صمود ومقاومة في وجه عدو غاشم

تيسير خالد: الشيخ سليمان الهذالين نموذج صمود ومقاومة في وجه عدو غاشم
رام الله - دنيا الوطن
نعى تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الشيخ سليمان الهذالين وقدم اصدق مشاعر العزاء والمواساة لذوية ولعشيرة الهذالين.

و كتب في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي يقول: استشهد الشيخ سليمان الهذالين (69 عاماً)، يوم أمس متأثراً بجراحه التي أُصيب بها في 5 كانون الثاني الجاري، جراء دهسه من قبل مركبة تابعة للشرطة الاسرائيلية عند مدخل قريته أم الخير، في مَسافر يطّا جنوب الخليل.

وأضاف" إن العائلة تقدمت بشكوى ضد شرطة الاحتلال على هذه الجريمة وكانت المفاجأة أن الشرطة الإسرائيلية رفضت الشكوى بدعوى أنها هي من قامت برفع دعوى على المعتدى عليه".

وتابع"إن الشيخ سليمان كان أحد عناوين الصمود والمقاومة في جنوب الخليل والضفة الغربية حاملا إرث أبيه الحاج عيد يامن الهذالين، الذي قارع الاستيطان في بداياته حين أقيمت مستوطنة على أرضه وكان يربط حبل خيمتة في سياج المستوطنة".

وأوضح أن رفض قبول الشكوى ليس حالة نادرة في معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال، فقد توجهت منظمات حقوقية عدة منذ عام 2000 وحتى نهاية 2015 إلى النيابة العسكرية لجيش الاحتلال مطالبة بالتحقيق في 739 حادثة قتل أو جرح أو ضرب فلسطينيين أو استخدامهم دروعاً بشريّة على يد جنود أو تخريب ممتلكاتهم والنتيجة كانت حتى منتصف عام 2016 أنّ رُبع هذه الحالات لم يجر التحقيق فيها بتاتاً، ونصفها تقريباً فتح فيه ملف تحقيق وأغلق دون أن يسفر عن شيء وأن احتمالات انتهاء الشكوى بلائحة اتّهام هي 3% فقط.

وختم تيسير خالد مدونته قائلًا: "معروف أنه بين كانون الثاني ومنتصف كانون الأول 2021 قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 324 فلسطينياً وأصاب نحو 17 ألفاً، في الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس، وفي قطاع غزة، وذلك وفق عدة مصادر من بينها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، الأمر الذي يضاعف مسؤولية السلطة الفلسطينية عن توفير الحماية والأمن والأمان لمواطنيها ويملي في الوقت نفسه على المجتمع الدولي التصرف بمسؤولية والتدخل لوضع حد لجرائم جيش وشرطة الاحتلال وقطعان المستوطنين".

التعليقات