حماس تحذر من نشاط استيطاني غير مسبوق في 25 مستوطنة بسلفيت
رام الله - دنيا الوطن
حذرت حركة حماس من نشاط استيطاني كبير وغير مسبوق في المستوطنات الجاثمة فوق أراضي المواطنين والمزارعين في محافظة سلفيت بالضفة الغربية.
وأكد القيادي في حركة حماس خالد الحاج أن مساحة المستوطنات في محافظة سلفيت تزداد باضطراد وتستنزف أكثر من 70% من مساحة أراضيها وقراها حيث تبلغ مساحة المحافظة 204 كم بات غالبيتها بيد المستوطنين.
وقال القيادي الحاج: "إن قرى وبلدات محافظة سلفيت يجري فيها نشاط استيطاني كبير وغير مسبوق في كافة المستوطنات الـ25 الواقعة فوق أراضي المواطنين والمزارعين وذلك لبناء بنى تحتية وشقق استيطانية جديدة".
وبحسب مصادر محلية، إنه تجري عمليات تجريف داخل وخارج 25 مستوطنة على أراضي سلفيت، عدا عن عمليات التجريف داخل جدار الفصل العنصري دون معرفة أصحاب الأراضي كونه غير مسموح لهم دخولها، أو حتى الاعتراض على عمليات التجريف.
وأوضح الحاج أن عام 2021 شهد نشاطا استيطانيا كبيرا حيث تم سرقة ومصادرة 6000 دونم، ويوجد 8000 دونم تتبع لسلفيت صادرها الاحتلال أو عزلها خلف الجدار لصالح ثاني أكبر مستوطنة "اريئيل" والوحيدة التي فيها جامعة استيطانية.
ولفت الحاج إلى أن التقديرات تشير أن عدد المستوطنين في منطقة سلفيت بلغ 100 ألف مستوطن يزدادون مع مرور الوقت، وهو ما جعل سلفيت المحافظة الاولى المرشحة لتفوق عدد المستوطنين الطارئين فيها على عدد الفلسطينيين الأصليين منذ مئات وآلاف السنين.
وحذر الحاج من أن هدف الاحتلال من التوسع الاستيطاني هو التضييق على المواطنين في حياتهم، ودفعهم لبيع أراضيهم قبل مصادرتها، ودفعهم إلى الهجرة منها، خاصة أن هذه الأراضي تقع تحتها أحواض المياه في الضفة الغربية.
وأشار إلى أن هذه الانتهاك الاستيطاني يمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني وكل القرارات الدولية التي تعتبر الاستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967 ممنوعا.
ونبه أنه بمصادرة هذه الأراضي سيقطع التواصل مع الأرض المحتلة عام 1948وخاصة بلدة كفر قاسم، كما يصبح من المستحيل إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967بعد تقسيمها وتجزئتها.
واعتبر الحاج أن مقاومة الاستيطان والمستوطنين تحتاج إلى خطة استراتيجية يشارك فيها كل مكونات الشعب الفلسطيني، تستند إلى مقاومة الاستيطان بكل السبل حتى يتوقف عن سرقة الأراضي والتمتع بخيراتها وطرقها ومياهها بينما يُحرم الفلسطيني من ذلك.
وطالب الحاج السلطة بضرورة أن تستخدم مكانتها الدولية وسفاراتها في الخارج لمحاربة الاستيطان ورفع الشرعية
عنه.
حذرت حركة حماس من نشاط استيطاني كبير وغير مسبوق في المستوطنات الجاثمة فوق أراضي المواطنين والمزارعين في محافظة سلفيت بالضفة الغربية.
وأكد القيادي في حركة حماس خالد الحاج أن مساحة المستوطنات في محافظة سلفيت تزداد باضطراد وتستنزف أكثر من 70% من مساحة أراضيها وقراها حيث تبلغ مساحة المحافظة 204 كم بات غالبيتها بيد المستوطنين.
وقال القيادي الحاج: "إن قرى وبلدات محافظة سلفيت يجري فيها نشاط استيطاني كبير وغير مسبوق في كافة المستوطنات الـ25 الواقعة فوق أراضي المواطنين والمزارعين وذلك لبناء بنى تحتية وشقق استيطانية جديدة".
وبحسب مصادر محلية، إنه تجري عمليات تجريف داخل وخارج 25 مستوطنة على أراضي سلفيت، عدا عن عمليات التجريف داخل جدار الفصل العنصري دون معرفة أصحاب الأراضي كونه غير مسموح لهم دخولها، أو حتى الاعتراض على عمليات التجريف.
وأوضح الحاج أن عام 2021 شهد نشاطا استيطانيا كبيرا حيث تم سرقة ومصادرة 6000 دونم، ويوجد 8000 دونم تتبع لسلفيت صادرها الاحتلال أو عزلها خلف الجدار لصالح ثاني أكبر مستوطنة "اريئيل" والوحيدة التي فيها جامعة استيطانية.
ولفت الحاج إلى أن التقديرات تشير أن عدد المستوطنين في منطقة سلفيت بلغ 100 ألف مستوطن يزدادون مع مرور الوقت، وهو ما جعل سلفيت المحافظة الاولى المرشحة لتفوق عدد المستوطنين الطارئين فيها على عدد الفلسطينيين الأصليين منذ مئات وآلاف السنين.
وحذر الحاج من أن هدف الاحتلال من التوسع الاستيطاني هو التضييق على المواطنين في حياتهم، ودفعهم لبيع أراضيهم قبل مصادرتها، ودفعهم إلى الهجرة منها، خاصة أن هذه الأراضي تقع تحتها أحواض المياه في الضفة الغربية.
وأشار إلى أن هذه الانتهاك الاستيطاني يمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني وكل القرارات الدولية التي تعتبر الاستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967 ممنوعا.
ونبه أنه بمصادرة هذه الأراضي سيقطع التواصل مع الأرض المحتلة عام 1948وخاصة بلدة كفر قاسم، كما يصبح من المستحيل إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967بعد تقسيمها وتجزئتها.
واعتبر الحاج أن مقاومة الاستيطان والمستوطنين تحتاج إلى خطة استراتيجية يشارك فيها كل مكونات الشعب الفلسطيني، تستند إلى مقاومة الاستيطان بكل السبل حتى يتوقف عن سرقة الأراضي والتمتع بخيراتها وطرقها ومياهها بينما يُحرم الفلسطيني من ذلك.
وطالب الحاج السلطة بضرورة أن تستخدم مكانتها الدولية وسفاراتها في الخارج لمحاربة الاستيطان ورفع الشرعية
عنه.

التعليقات