وزير الخارجية الأردني يبحث مع نظيره النرويجي تطورات القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
بحث أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني مع نظيره النرويجيي أنيكين هويتفيلد، أمس الأحد، تعميق التعاون الثنائي وخاصة التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وأكّد الوزيران خلال اللقاء الحرص على استمرار العمل المشترك لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، وإدامة التنسيق في جهود حل الأزمات الإقليمية، وفق (بترا).
وناقش الصفدي نظيرته النرويجية في الاجتماع، الأوضاع في الشرق الأوسط وتطورات القضية الفلسطينية، على الجهود التي يقودها الملك عبدالله الثاني، لإيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
وأشار الصفدي إلى خطورة استمرار غياب الأفق السياسي للعودة لمفاوضات جادة وفاعلة، لحل الصراع على أساس حل الدولتين وتدهور الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية الأردني: "إن الحفاظ على التهدئة الشاملة، التي يحرص الجميع عليها، يتطلب التحرك السريع والفاعل لإعادة إحياء الجهود السلمية، ووقف جميع الإجراءات اللاشرعية واللاقانونية التي تقوض حل الدولتين، خصوصا الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم."
وتابع: "ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وضرورة تقديم الدعم العاجل للاقتصاد الفلسطيني، وتوفير التمويل الكافي لوكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطنيين (أونروا)".
وثمّن الصفدي موقف النرويج الداعم لحل الدولتين ودورها الرئيس في جهود توفير الدعم الاقتصادي لفلسطين من خلال ترؤسها للجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني (AHLC).
من جانبه، أكد الوزير النرويجي الحرص على مواصلة تنسيق الجهود المستهدفة تفعيل العملية السلمية مع المملكة، وثمنت دور الأردن في جهود حل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار.
بحث أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني مع نظيره النرويجيي أنيكين هويتفيلد، أمس الأحد، تعميق التعاون الثنائي وخاصة التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وأكّد الوزيران خلال اللقاء الحرص على استمرار العمل المشترك لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، وإدامة التنسيق في جهود حل الأزمات الإقليمية، وفق (بترا).
وناقش الصفدي نظيرته النرويجية في الاجتماع، الأوضاع في الشرق الأوسط وتطورات القضية الفلسطينية، على الجهود التي يقودها الملك عبدالله الثاني، لإيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
وأشار الصفدي إلى خطورة استمرار غياب الأفق السياسي للعودة لمفاوضات جادة وفاعلة، لحل الصراع على أساس حل الدولتين وتدهور الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية الأردني: "إن الحفاظ على التهدئة الشاملة، التي يحرص الجميع عليها، يتطلب التحرك السريع والفاعل لإعادة إحياء الجهود السلمية، ووقف جميع الإجراءات اللاشرعية واللاقانونية التي تقوض حل الدولتين، خصوصا الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم."
وتابع: "ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وضرورة تقديم الدعم العاجل للاقتصاد الفلسطيني، وتوفير التمويل الكافي لوكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطنيين (أونروا)".
وثمّن الصفدي موقف النرويج الداعم لحل الدولتين ودورها الرئيس في جهود توفير الدعم الاقتصادي لفلسطين من خلال ترؤسها للجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني (AHLC).
من جانبه، أكد الوزير النرويجي الحرص على مواصلة تنسيق الجهود المستهدفة تفعيل العملية السلمية مع المملكة، وثمنت دور الأردن في جهود حل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار.

التعليقات