ممثلو عدد من المؤسسات الثقافية المقدسية تحتفي بالكاتب جميل السلحوت تقديراً لجهوده
رام الله - دنيا الوطن
أحيا ممثلو ورموز عدد من المؤسسات الثقافية في القدس أمسية ثقافية احتفاء بالكاتب الفلسطيني المقدسي جميل السلحوت في منزله بجبل المكبر جنوب القدس على اسهاماته الجليلة في المشهد الثقافي خلال عقود من الزمن واثرائه للحالة الإبداعية والثقافية الوطنية والإنسانية وذلك بحضور كوكبة من ممثلي مؤسسات ثقافية عديدة وتخلل الأمسية تقديم تذكار عبارة عن لوحة مقدسية جميلة وهدية رمزية من نادي سلوان.
وأكد المطران عطالله حنا على أهمية الانتماء للأرض المقدسة ودور الثقافة والادب في تكريس الهوية المقدسية العربية والانتماء الفلسطيني الأصيل .
ورأى عبد اللطيف غيث ان ظاهرة الشيخ الكاتب جميل السلحوت فريدة لأنها ملتزمة بقضيتها الوطنية من البداية حتى النهاية .
ولفت الى أهمية معركة الثقافة والانتماء التي نستطيع ان ننتصر فيها بجدارة وتحصين وتعزيز صمود الفلسطيني وهويته وانتمائه.
وقدر الكاتب الكبير محمود شقير ان هذه اللقاءات تعزز الوعي بحماية القدس التي تتعرض لمخاطر التهويد الجدية . وراهن على طاقة الشباب المتجددة في المواجهة شريطة توفر عنصر التأطير والحاضنة السياسية الوطنية الداعمة والراعية .
واستعرض عماد منى جزء من سيرة الكاتب السلحوت واهتماماته المتعددة والمتشعبة في شتى حقول الادب والثقافة والمعرفة وما حققته هذه القامة الأدبية والثقافية من إنجازات وابداعات .
وأشار الكاتب عزام أبو السعود الى أهمية المشروع الثقافي للكاتب السلحوت منوها بشكل خاص الى لقاء اليوم السابع الذي شكل حاضنة للكثيرين من الموهوبين ادبيا وثقافيا .
ونوه محمود زحايكة " أبو اياد" الى أهمية تنشئة جيل جديد من المثقفين يواصل حمل الراية من الجيل السابق على مستوى بلدة جبل المكبر والقدس وفلسطين حتى نضمن استمرارية الابداع الثقافي والوعي الوطني .
وحيا راتب عبيدات الكاتب السلحوت على مسيرته الحافلة في الحقل الثقافي والادبي، وقال ان الكاتب المعروف لا يعرف فهو غني عن التعريف . وتمنى للكاتب السلحوت المزيد من الإنتاج والابداع .
ودعا مروان الغول رئيس نادي سلوان الى ضرورة الاهتمام بالمشهد الثقافي والاجتماعي لانهما حصنان منيعان فيوجه الهجمة الشرسة على القدس . وطالب بان تكون القدس اولوية في كل المجالات .
وشدد الناشط الثقافي عماد عبده على ضرورة احداث هبة تنويرية وتثقيفية مستدامة وقدم اقتراحات لتشجيع الثقافة من خلال جوائز ذات قيمة .
وقال الكاتب جميل السلحوت معبرا عن شكره لهذه اللفتة الكريمة " اقف خجلا امام هذه الهامات والقامات العالية .. وانااتعلم منكم .. ومن المستحيل ان نهزم ثقافيا حتى لو هزمنا عسكريا كما هو حاصل الان " .. ولكنه حذر من قيام الاحتلال بسرقة ثقافة وتراث القدس.. وطالب بثورة ثقافية شاملة .
كما أورد حكاية استشهاد القائد الفتحاوي قاسم أبو عكر في السجون بعد الاحتلال مباشرة في معتقل المسكوبية بسبب رفضه إعطاء " شيفرة " تنظيم فتح ، في إشارة الى أهمية الوعي الثقافي الوطني في تحقيق الانتصار في المواجهة .
وكان الإعلامي محمد زحايكة قد أدار هذه الاحتفالية حيث عبر عن شكره لداعمي الثقافة من وراء الستار محمود زحايكة وسامر نسيبة وعماد منى والقائمين على هذا اللقاء المفتوح المحاميان مالك عبيدات وطارق شقيرات على جهودهما في تنظيم هذه الاحتفالية المميزة .
أحيا ممثلو ورموز عدد من المؤسسات الثقافية في القدس أمسية ثقافية احتفاء بالكاتب الفلسطيني المقدسي جميل السلحوت في منزله بجبل المكبر جنوب القدس على اسهاماته الجليلة في المشهد الثقافي خلال عقود من الزمن واثرائه للحالة الإبداعية والثقافية الوطنية والإنسانية وذلك بحضور كوكبة من ممثلي مؤسسات ثقافية عديدة وتخلل الأمسية تقديم تذكار عبارة عن لوحة مقدسية جميلة وهدية رمزية من نادي سلوان.
وأكد المطران عطالله حنا على أهمية الانتماء للأرض المقدسة ودور الثقافة والادب في تكريس الهوية المقدسية العربية والانتماء الفلسطيني الأصيل .
ورأى عبد اللطيف غيث ان ظاهرة الشيخ الكاتب جميل السلحوت فريدة لأنها ملتزمة بقضيتها الوطنية من البداية حتى النهاية .
ولفت الى أهمية معركة الثقافة والانتماء التي نستطيع ان ننتصر فيها بجدارة وتحصين وتعزيز صمود الفلسطيني وهويته وانتمائه.
وقدر الكاتب الكبير محمود شقير ان هذه اللقاءات تعزز الوعي بحماية القدس التي تتعرض لمخاطر التهويد الجدية . وراهن على طاقة الشباب المتجددة في المواجهة شريطة توفر عنصر التأطير والحاضنة السياسية الوطنية الداعمة والراعية .
واستعرض عماد منى جزء من سيرة الكاتب السلحوت واهتماماته المتعددة والمتشعبة في شتى حقول الادب والثقافة والمعرفة وما حققته هذه القامة الأدبية والثقافية من إنجازات وابداعات .
وأشار الكاتب عزام أبو السعود الى أهمية المشروع الثقافي للكاتب السلحوت منوها بشكل خاص الى لقاء اليوم السابع الذي شكل حاضنة للكثيرين من الموهوبين ادبيا وثقافيا .
ونوه محمود زحايكة " أبو اياد" الى أهمية تنشئة جيل جديد من المثقفين يواصل حمل الراية من الجيل السابق على مستوى بلدة جبل المكبر والقدس وفلسطين حتى نضمن استمرارية الابداع الثقافي والوعي الوطني .
وحيا راتب عبيدات الكاتب السلحوت على مسيرته الحافلة في الحقل الثقافي والادبي، وقال ان الكاتب المعروف لا يعرف فهو غني عن التعريف . وتمنى للكاتب السلحوت المزيد من الإنتاج والابداع .
ودعا مروان الغول رئيس نادي سلوان الى ضرورة الاهتمام بالمشهد الثقافي والاجتماعي لانهما حصنان منيعان فيوجه الهجمة الشرسة على القدس . وطالب بان تكون القدس اولوية في كل المجالات .
وشدد الناشط الثقافي عماد عبده على ضرورة احداث هبة تنويرية وتثقيفية مستدامة وقدم اقتراحات لتشجيع الثقافة من خلال جوائز ذات قيمة .
وقال الكاتب جميل السلحوت معبرا عن شكره لهذه اللفتة الكريمة " اقف خجلا امام هذه الهامات والقامات العالية .. وانااتعلم منكم .. ومن المستحيل ان نهزم ثقافيا حتى لو هزمنا عسكريا كما هو حاصل الان " .. ولكنه حذر من قيام الاحتلال بسرقة ثقافة وتراث القدس.. وطالب بثورة ثقافية شاملة .
كما أورد حكاية استشهاد القائد الفتحاوي قاسم أبو عكر في السجون بعد الاحتلال مباشرة في معتقل المسكوبية بسبب رفضه إعطاء " شيفرة " تنظيم فتح ، في إشارة الى أهمية الوعي الثقافي الوطني في تحقيق الانتصار في المواجهة .
وكان الإعلامي محمد زحايكة قد أدار هذه الاحتفالية حيث عبر عن شكره لداعمي الثقافة من وراء الستار محمود زحايكة وسامر نسيبة وعماد منى والقائمين على هذا اللقاء المفتوح المحاميان مالك عبيدات وطارق شقيرات على جهودهما في تنظيم هذه الاحتفالية المميزة .
