وكالة الغوث تنظّم لقاءا حول الآليات الخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة

وكالة الغوث تنظّم لقاءا حول الآليات الخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت دائرة الوكالة بالوسطى لقاءا حول الآليات الخاصة بإعادة الإعمار والتحسينات المتعلقة بضبط الجودة واللازم مراعاتها عند البدء في إعادة بناء البيوت المهدمة كليا خلال تصعيد مايو 2021. 

جاء ذلك بحضور مدير البنى التحتية للمخيمات أبو عمر الرياطي ومسؤول ملف الاضرار بالوكالة علاء أبو حسنين وممثلة الوكالة بالوسطى مرندا بركات علي أبو شوارب والمهندس معين سمور ورئيس بلدية المغازي حاتم الغمري ورئيسي اللجنة الشعبية بالمغازي مازن موسى واللجنة الشعبية بالنصيرات ماهر نسمان والعشرات من المتضررين وذلك في قاعة نادي خدمات المغازي.

ورحبت مرندا بالحضور، مقدمة شكرها لرئيس بلدية المغازي ونادي الخدمات على استضافة هذا اللقاء.

وقالت مرندا:"إن الوكالة لديها رؤية ومنهج بأن تتواجد بينكم لتتاكدوا أننا دائما معكم ونسعى إلى الوقوف إلى جانبكم".

بدورها، أشادت بركات بالعاملين في ملف الأضرار الذين عملوا ليلا ونهارا لإنجاز هذا الملف وتخفيف المعاناة عن المتضررين
وتطرقت إلى الهدف من هذا اللقاء وهو توضيح الآليات الخاصة بإعادة الإعمار والتحسينات المتعلقة بضبط الجودة واللازم مراعاتها عند البدء في إعادة بناء البيوت المهدمة كليا خلال تصعيد مايو 2021.

من جهته، شكر الرياطي الجميع على حرصهم على حضور هذا اللقاء كما شكر كل القائمين على تنظيمه.

وقال: "يأتي عقد هذا اللقاء في ظل سياسة الوكالة للتواصل المستمر مع جمهور اللاجئين لاطلاعهم على كل ما هو جديد خاصة ما يتعلق بملف الأعمار واطلاعهم كذلك على خطة الوكالة التي ستقوم بها خلال هذا العام".

وأضاف الرياطي:" أننا جئنا اليوم لنبشركم بأن عملية إعادة الإعمار للمتضررين من عدوان ٢٠٢١ قد بدأت بجهود العاملين والطواقم الهندسية وأنه ثم بالفعل تعويض جزء كبير من المتضررين".

وأكد الرياطي أن عملية الأعمار انطلقت في كل المجالات خاصة لشريحتي الهدم الكلي والغير صالح للسكن والجزئي.

وتابع:" لقد تعلمنا واخدنا الدروس المستفادة من الصراعات السابقة , متعهدا بأن الوكالة ستعمل كل ما بوسعها لاعادة إعمار البيوت التي تضررت من الصراعات"

وشكر فريق العمل على الجهد الذي يقوم به حيث كانوا يواصلون العمل ليلا ونهارا لإنهاء هذا الملف وتمنى مالرياطي أن يكون هذا اللقاء مثمرا وايجابيا لصالح الجميع 

وبخصوص ملف متضرري عدوان ٢٠١٤ قال الرياطي: "إننا عملنا في السابق من أجل إنهاء هذا الملف ولكن كان المعوق عدم إيفاء الدول بالتزاماتها المالية لتعويض ما تبقى من المتضررين ولكن في هذا الوقت هناك اهتمام كبير من قبل المسؤولين للتحرك من أجل السعي لايجاد تمويل من الدول وان هناك لقاءات مستمرة مع وزارة الأشغال بهذا الخصوص".

وأكد أن الانتهاء من تعويض ملف عدوان ٢٠٢١ سيعمل حراكا من أجل البحث عن حلول لهذا الملف لكن حتى الان لا يوجد أي تمويل لتعويض المتضررين أما المهندس علاء أبو حسنين فوضع الحضور في صورة اخر تطورات هذا الملف، مستشهدا بالأرقام عدد الوحدات السكنية المتضررة من جراء العدوان الأخير سواء
الهدم الكلي أو الغير صالح للسكن او الهدم الجزئى وهو ما يقارب العشرة آلاف منزل منها ٧٠٠ منزل هدم كلي ، مشيرا إلى ان اعتماد هذه الوحدات كان بالتعاون والتكامل والتنسيق مع وزارة الأشغال.

ونوه أبو حسنين إلى المبالغ المرصودة لتعويض المتضررين وكيفية وآلية توزيعها.

وتوقع أبو حسنين أن تنتهي الوكالة من إعادة بناء ما يقارب 700 منزل خلال هذا العام بالتعاون مع الشركاء في وزارة الأشغال والحكم المحلي والبلديات والمكاتب الاستشارية.

وتطرق أبو حسنين إلى دور الوكالة في دفع بدل ايجار لأصحاب المنازل المهدمة والغير صالحة للسكن ،مشيرا إلى أن الوكالة قامت بدفع بدل ايجار لما يقارب 1270 أسرة متوقعا أن تتمكن الوكالة هذا الأسبوع من دفع بدل ايجار 600 أسرة من شهر واحد حتى شهر أربعة من هذا العام 

وركز أبو حسنين على الآليات الخاصة بإعادة الإعمار والتحسينات المتعلقة بضبط الجودة واللازم مراعاتها عند البدء في إعادة بناء البيوت المهدمة كليا وكذلك على مجموعة من التحسينات المتعلقة بالإشراف الهندسي والمعايير الأخرى 

وأشار إلى أن المكاتب الهندسية ستتولى المتابعة والإشراف الرقابة لما تم الاتفاق عليه لضبط عمليات الجودة حسب طلب الممولين.

وتحدث أبو حسنين عن التأمين أثناء العمل وإجراءات الوقاية والسلامة المتبعة وقضايا تتعلق بالاعتراضات من قبل بعض المتضررين. 

وفي نهاية اللقاء جرى حوار معمق مع الحضور الذين ركزوا على معاناتهم نتيجة عدم تعويضهم في عدوان ٢٠١٤ ومطالبة الوكالة بسرعة تعويضهم أسوة بمتضرري عدوان ٢٠٢١.