أمريكا: نطلع شركاءنا في الخليج على تطورات المفاوضات النووية
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنه من المستحيل تحديد تاريخ لموعد التوصل إلى اتفاق نووي جديد، لافتة إلى أنها تطلع شركاءها في الخليج بانتظام على التقدم الذي تحرزه في المفاوضات النووية.
وقال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ، خلال مؤتمر صحفي: "من المستحيل بالنسبة لنا، على الأقل في هذه المرحلة، أن نحدد تاريخاً نهائياً للتوصل إلى اتفاق نووي، وذلك لسبب بسيط، وهو أن هذه ليست ساعة زمنية تدق، بل إنها ساعة تعتمد على التقويم الذي يعتمد على التقييمات الفنية".
وأضاف برايس أن "ما ننظر إليه هنا هو معادلة بسيطة للغاية: متى يتم التغلب على مزايا عدم الانتشار التي توفرها خطة العمل الشاملة المشتركة، وعندما تتغلب عليها التطورات التي حققتها إيران في برنامجها النووي منذ أن بدأت في التحرر من القيود التي وافقت عليها سابقاً بعد أن غادرت الإدارة الأخيرة خطة العمل الشاملة المشتركة؟".
وأضاف: "غالباً ما يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران، روبرت مالي مع دول مجلس التعاون الخليجي، قبل بدء الجولة السابعة من المفاوضات، شارك في اجتماع افتراضي مع أعضاء مجلس التعاون الخليجي لإطلاعهم على سعينا لتحقيق العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة".
يشار إلى أن المفاوضات في فيينا متواصلة للجولة الثامنة بين إيران والدول الغربية، وذلك بهدف التوصل لاتفاق نووي بين جميع الأطراف، وسط دعوات أوروبية لسرعة إتمام الاتفاق وتجنب مزيد من الأزمات.
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنه من المستحيل تحديد تاريخ لموعد التوصل إلى اتفاق نووي جديد، لافتة إلى أنها تطلع شركاءها في الخليج بانتظام على التقدم الذي تحرزه في المفاوضات النووية.
وقال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ، خلال مؤتمر صحفي: "من المستحيل بالنسبة لنا، على الأقل في هذه المرحلة، أن نحدد تاريخاً نهائياً للتوصل إلى اتفاق نووي، وذلك لسبب بسيط، وهو أن هذه ليست ساعة زمنية تدق، بل إنها ساعة تعتمد على التقويم الذي يعتمد على التقييمات الفنية".
وأضاف برايس أن "ما ننظر إليه هنا هو معادلة بسيطة للغاية: متى يتم التغلب على مزايا عدم الانتشار التي توفرها خطة العمل الشاملة المشتركة، وعندما تتغلب عليها التطورات التي حققتها إيران في برنامجها النووي منذ أن بدأت في التحرر من القيود التي وافقت عليها سابقاً بعد أن غادرت الإدارة الأخيرة خطة العمل الشاملة المشتركة؟".
وأضاف: "غالباً ما يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران، روبرت مالي مع دول مجلس التعاون الخليجي، قبل بدء الجولة السابعة من المفاوضات، شارك في اجتماع افتراضي مع أعضاء مجلس التعاون الخليجي لإطلاعهم على سعينا لتحقيق العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة".
يشار إلى أن المفاوضات في فيينا متواصلة للجولة الثامنة بين إيران والدول الغربية، وذلك بهدف التوصل لاتفاق نووي بين جميع الأطراف، وسط دعوات أوروبية لسرعة إتمام الاتفاق وتجنب مزيد من الأزمات.

التعليقات