المطران حنا: القدس تحتاج الى أفعال وليس فقط إلى الأقوال
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن القدس تحتاج لافعال وليس فقط الى اقوال فالكثيرون يتغنون بعروبة القدس ومقدساتها ولكنهم لا يقدمون شيئا عمليا من اجل هذه المدينة المقدسة المستهدفة في كافة تفاصيلها".
و أضاف حنا" نوجه نداءنا الى كافة المقتدرين من ابناء شعبنا والذين يعيشون في مختلف ارجاء العالم بأن يتركوا بصماتهم في مدينة القدس وان يكون لهم دور في دعم صمود المقدسيين اولئك الذين يقفون في الخطوط الامامية دفاعا عن القدس ومقدساتها وتاريخها وتراثها واصالتها".
و تابع" هنالك فلسطينيون اثرياء هم قادرون على فعل هذا وكذلك الاثرياء من ابناء امتنا العربية فما المانع ان تكون هنالك مشاريع اسكانية ودعم لمستشفيات القدس ومدارسها ومساعدة الفقراء والمهمشين من ابناء القدس فخطوات عملية من هذا النوع يمكن ان تساعد بشكل كبير في الحفاظ على المدينة المقدسة وطابعها وهويتها وابناءها المستهدفين في كافة تفاصيل حياتهم".
و أكد حنا على أنه لا يكفي تغني البعض بعروبة القدس وان يصفها البعض بأنها عروس عروبتنا فهذا كلام جميل نحترمه ونقدره ولكن يجب الانتقال من مرحلة الخطابات والشعارات الى ما هو عملي ، فأثرياء اليهود الموجودين في سائر ارجاء العالم هم الذين يمولون المشاريع الاستيطانية ويغدقون اموالهم من اجل تهويد القدس واسرلتها وطمس معالمها.
و قال: "فأين هي اموال العرب واين هي ثروات العرب ولماذا بعضها يستعمل من اجل الحروب والدمار والخراب والارهاب ودعم تآمرالمتآمرين على مشرقنا وشعوبنا واقطارنا العربية الشقيقة".
و اختتم حنا حديثه قائلًا: "عندما يصبح المال العربي للعرب حينئذ يمكن للعرب ان يقوموا بخطوات عملية دفاعا عن القدس ومقدساتها وطابعها ، أما الاكتفاء بالشعارات الرنانة والخطابات المعسولة فهذا لا يغني ولا يسمن، و لسنا بصدد الاساءة لاحد فهذا ليس دورنا ونحن لا نريد ان نخون احدا من اشقاءنا العرب الذين نحبهم ونحترمهم جميعا بل نود ان نذكر العرب بمسؤولياتهم تجاه القدس بشكل خاص وتجاه القضية الفلسطينية بشكل عام".
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن القدس تحتاج لافعال وليس فقط الى اقوال فالكثيرون يتغنون بعروبة القدس ومقدساتها ولكنهم لا يقدمون شيئا عمليا من اجل هذه المدينة المقدسة المستهدفة في كافة تفاصيلها".
و أضاف حنا" نوجه نداءنا الى كافة المقتدرين من ابناء شعبنا والذين يعيشون في مختلف ارجاء العالم بأن يتركوا بصماتهم في مدينة القدس وان يكون لهم دور في دعم صمود المقدسيين اولئك الذين يقفون في الخطوط الامامية دفاعا عن القدس ومقدساتها وتاريخها وتراثها واصالتها".
و تابع" هنالك فلسطينيون اثرياء هم قادرون على فعل هذا وكذلك الاثرياء من ابناء امتنا العربية فما المانع ان تكون هنالك مشاريع اسكانية ودعم لمستشفيات القدس ومدارسها ومساعدة الفقراء والمهمشين من ابناء القدس فخطوات عملية من هذا النوع يمكن ان تساعد بشكل كبير في الحفاظ على المدينة المقدسة وطابعها وهويتها وابناءها المستهدفين في كافة تفاصيل حياتهم".
و أكد حنا على أنه لا يكفي تغني البعض بعروبة القدس وان يصفها البعض بأنها عروس عروبتنا فهذا كلام جميل نحترمه ونقدره ولكن يجب الانتقال من مرحلة الخطابات والشعارات الى ما هو عملي ، فأثرياء اليهود الموجودين في سائر ارجاء العالم هم الذين يمولون المشاريع الاستيطانية ويغدقون اموالهم من اجل تهويد القدس واسرلتها وطمس معالمها.
و قال: "فأين هي اموال العرب واين هي ثروات العرب ولماذا بعضها يستعمل من اجل الحروب والدمار والخراب والارهاب ودعم تآمرالمتآمرين على مشرقنا وشعوبنا واقطارنا العربية الشقيقة".
و اختتم حنا حديثه قائلًا: "عندما يصبح المال العربي للعرب حينئذ يمكن للعرب ان يقوموا بخطوات عملية دفاعا عن القدس ومقدساتها وطابعها ، أما الاكتفاء بالشعارات الرنانة والخطابات المعسولة فهذا لا يغني ولا يسمن، و لسنا بصدد الاساءة لاحد فهذا ليس دورنا ونحن لا نريد ان نخون احدا من اشقاءنا العرب الذين نحبهم ونحترمهم جميعا بل نود ان نذكر العرب بمسؤولياتهم تجاه القدس بشكل خاص وتجاه القضية الفلسطينية بشكل عام".
