(مركز الإنسان) يوجه رسالة للصليب الأحمر حول وضع الأسير أبو حميد
رام الله - دنيا الوطن
وجه مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق رسالة لمدير البعثة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية "مريم مولر"، أطلعه فيها على حالة المعتقل المريض "ناصر أبو حميد 49 عام" والمصاب بسرطان الرئة، وزادت حالته الصحية سوءً جراء سياسة الموت البطيء التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين المرضى، وهي من أوصلت المعتقل أبو حميد إلى هذه المرحلة الخطيرة.
وجه مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق رسالة لمدير البعثة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية "مريم مولر"، أطلعه فيها على حالة المعتقل المريض "ناصر أبو حميد 49 عام" والمصاب بسرطان الرئة، وزادت حالته الصحية سوءً جراء سياسة الموت البطيء التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين المرضى، وهي من أوصلت المعتقل أبو حميد إلى هذه المرحلة الخطيرة.
حيث دخل منذ تاريخ 4 ينايركانون الثاني 2022م إلى اليوم بغيبوبة في مستشفى "برزلاي"، وموضوع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، ويعاني من التهاب خطير في الرئتين، ووضعه الصحي خطير للغاية وغير مطمئن، ويصارع الموت، جراء سياسات وممارسات الاحتلال العنصرية والغير أخلاقية تجاه المعتقلين في سجون الاحتلال.
وأوضح المركز في رسالته أن المعتقل أبو حميد خضع قبل أسابيع لجلستين من العلاج الكيماوي، ألا أنه تعرض قبل عدة أيام لانتكاسة صحية نقل على أثرها للمستشفى، وما زالت سلطات الاحتلال تمنع المحامين وأهله وذويه من زيارته تحت حجج وذرائع واهية.
وذكر المركز في رسالته أن ما يتعرض له المعتقل أبو حميد، وكافة المعتقلين المرضى في سجون الاحتلال والبالغ عددهم "600" مريض، يعانون من سياسة الموت البطيء جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة سجون الاحتلال، والذي يعتبر مخالفة واضحة للقانون الدولي، ويتعارض مع قواعد القانون الدولي التي تحافظ على كرامة وإنسانيّة الانسان الذي يقع في الأسر أثناء النزاعات، والقانون العرفي الدولي الذي يشكل أساسًا لحماية المعتقلين والأسرى، والقواعد النموذجية لمعاملة السجناء (1957)، واتفاقيات جنيف الرابعة (1949).
وطالب المركز في رسالته ضرورة التدخل العاجل من أجل الافراج الفوري عن المعتقل المريض "ناصر أبو حميد" وتمكينه من العلاج بين أهله.
وأوضح المركز في رسالته أن المعتقل أبو حميد خضع قبل أسابيع لجلستين من العلاج الكيماوي، ألا أنه تعرض قبل عدة أيام لانتكاسة صحية نقل على أثرها للمستشفى، وما زالت سلطات الاحتلال تمنع المحامين وأهله وذويه من زيارته تحت حجج وذرائع واهية.
وذكر المركز في رسالته أن ما يتعرض له المعتقل أبو حميد، وكافة المعتقلين المرضى في سجون الاحتلال والبالغ عددهم "600" مريض، يعانون من سياسة الموت البطيء جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة سجون الاحتلال، والذي يعتبر مخالفة واضحة للقانون الدولي، ويتعارض مع قواعد القانون الدولي التي تحافظ على كرامة وإنسانيّة الانسان الذي يقع في الأسر أثناء النزاعات، والقانون العرفي الدولي الذي يشكل أساسًا لحماية المعتقلين والأسرى، والقواعد النموذجية لمعاملة السجناء (1957)، واتفاقيات جنيف الرابعة (1949).
وطالب المركز في رسالته ضرورة التدخل العاجل من أجل الافراج الفوري عن المعتقل المريض "ناصر أبو حميد" وتمكينه من العلاج بين أهله.

التعليقات