كازاخستان: توقيف رئيس لجنة الأمن القومي المعزول بتهمة الخيانة العظمى
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت سلطات كازاخستان، توقيف رئيس لجنة الأمن القومي المعزول كريم ماسيموف، بتهمة الخيانة العظمى، وذلك بحسب قانون العقوبات الكازاخي.
وقالت لجنة الأمن القومي، في بيان، اليوم السبت، أنه تم نقل ماسيموف ومتهمين آخرين إلى مركز التوقيف المؤقت، بحسب ما جاء على موقع وكالة (الأناضول).
وعُزل ماسيموف الذي شغل المنصب عام 2016، بقرار من الرئيس قاسم جومرت توكاييف، الخميس الماضي، إثر اندلاع موجة الاحتجاجات رفضاً لزيادة أسعار الغاز.
وتشهد كازاخستان منذ الأحد الماضي، احتجاجات على زيادة أسعار الغاز، تخللها سقوط عشرات الضحايا، وأعمال نهب وشغب في ألماتي، كبرى مدن البلاد.
وأعلنت الحكومة الكازاخستانية استقالتها، الأربعاء الماضي، على خلفية الاحتجاجات، تلاها فرض حالة الطوارئ في عموم البلاد بهدف حفظ الأمن العام.
وفي أعقاب ذلك، أعلنت روسيا وحلفاؤها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، الخميس، إرسال قوة لحفظ السلام الجماعي إلى كازاخستان، "تلبية لطلب هذه الجمهورية السوفيتية السابقة التي بدأت أعمال الشغب فيها كحركة غضب في المقاطعات بسبب إلى ارتفاع أسعار الغاز".
بدورها، دعت الولايات المتّحدة، الأربعاء الماضي، السلطات في كازاخستان إلى ضبط النفس، معربة عن أملها في أن تجري التظاهرات بطريقة سلمية في الجمهورية السوفيتية السابقة، التي أعلنت حالة الطوارئ على كامل أراضيها.
كما نددت واشنطن، "بالادّعاءات المجنونة من جانب روسيا بشأن المسؤولية المفترضة للولايات المتحدة في أعمال الشغب، التي تهزّ كازاخستان"، مؤكّدة أنّ "هذه المزاعم غير صحيحة على الإطلاق وتفضح استراتيجية التضليل الروسية".
من جهتها، دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في كازاخستان إلى ضبط النفس والامتناع عن العنف وتعزيز الحوار، معربة عن قلقها بشأن تطورات الأحداث.
أعلنت سلطات كازاخستان، توقيف رئيس لجنة الأمن القومي المعزول كريم ماسيموف، بتهمة الخيانة العظمى، وذلك بحسب قانون العقوبات الكازاخي.
وقالت لجنة الأمن القومي، في بيان، اليوم السبت، أنه تم نقل ماسيموف ومتهمين آخرين إلى مركز التوقيف المؤقت، بحسب ما جاء على موقع وكالة (الأناضول).
وعُزل ماسيموف الذي شغل المنصب عام 2016، بقرار من الرئيس قاسم جومرت توكاييف، الخميس الماضي، إثر اندلاع موجة الاحتجاجات رفضاً لزيادة أسعار الغاز.
وتشهد كازاخستان منذ الأحد الماضي، احتجاجات على زيادة أسعار الغاز، تخللها سقوط عشرات الضحايا، وأعمال نهب وشغب في ألماتي، كبرى مدن البلاد.
وأعلنت الحكومة الكازاخستانية استقالتها، الأربعاء الماضي، على خلفية الاحتجاجات، تلاها فرض حالة الطوارئ في عموم البلاد بهدف حفظ الأمن العام.
وفي أعقاب ذلك، أعلنت روسيا وحلفاؤها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، الخميس، إرسال قوة لحفظ السلام الجماعي إلى كازاخستان، "تلبية لطلب هذه الجمهورية السوفيتية السابقة التي بدأت أعمال الشغب فيها كحركة غضب في المقاطعات بسبب إلى ارتفاع أسعار الغاز".
بدورها، دعت الولايات المتّحدة، الأربعاء الماضي، السلطات في كازاخستان إلى ضبط النفس، معربة عن أملها في أن تجري التظاهرات بطريقة سلمية في الجمهورية السوفيتية السابقة، التي أعلنت حالة الطوارئ على كامل أراضيها.
كما نددت واشنطن، "بالادّعاءات المجنونة من جانب روسيا بشأن المسؤولية المفترضة للولايات المتحدة في أعمال الشغب، التي تهزّ كازاخستان"، مؤكّدة أنّ "هذه المزاعم غير صحيحة على الإطلاق وتفضح استراتيجية التضليل الروسية".
من جهتها، دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في كازاخستان إلى ضبط النفس والامتناع عن العنف وتعزيز الحوار، معربة عن قلقها بشأن تطورات الأحداث.

التعليقات