هيئة الأسرى: أسرانا يتمسكون بوصايا الشهداء ونعتبر الشهيد سامي العمور هو نجم شهداء2001

هيئة الأسرى: أسرانا يتمسكون بوصايا الشهداء ونعتبر الشهيد سامي العمور هو نجم شهداء2001
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين فى المحافظات الجنوبية ان السابع من كانون الثاني من كل عام الذى يصادف احياء ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني هو يوم الاحرار من أبناء شعبنا الاسرى الذين يؤكدون على تمسكهم بوصايا الشهداء وارث القادة الأوائل الذين ارتقوا خلال مسيره التحرير والبحث عن الاستقلال  .

وأكد حسن قنيطة رئيس إدارة الهيئة في المحافظات الجنوبية على الأهمية المعنوية والرسالة الوطنية التي تأتى في ثنايا هذا اليوم المبارك مطالبا بأن نستذكر خلال هذا اليوم الشهداء العظام شهداء الحركة الوطنية الأسيرة الذين كان آخرهم الشهيد البطل القائد سامى العمور الذى ترجل من علي صهوة جواده بعد مكوثه بين جدران سجون الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من خمسة عشر عاماً  نتيجة سياسة الإهمال الطبي وانتهاجه كأسلوب للقتل والإعدام خارج نطاق القانون بحق اسرانا  الابطال .

وأشار قنيطة أنه في ظل هذه الذكرى التي يخلد شعبنا في صفحاته أسماء ووصايا الشهداء يجب الإشارة إلى المأساة الحقيقة تتجسد في ما تشهده الحركة الاسيرة من سقوط العديد من الشهداء في الأعوام الأخيرة بلغ عددهم 9 شهداء خلال العامين الماضيين فقط مع التأكيد على أن سلطات الاحتلال لازالت تحتجز  سبعة جثامين من جثامين شهداء الحركة الأسيرة امعانا في سياسة الانتقام والتنكيل بأسرانا احياء وشهداء .

ولفت قنيطة أيضا إلى إصرار الاحتلال التعامل مع الاسرى المرضى بعكس الطبيعة الآدمية والإنسانية والقانونية التي تنادى بها المؤسسات الحقوقية الدولية والتي أبرزها احترام قيمه الانسان وضمان تشييع جثامين الشهداء وفق الأصول والمعتقدات الخاصة بالمتوفي .

من جهة أخرى أعرب قنيطة عن اعتزاز هيئة شؤون الأسرى بمسيرة شهداء الحركة الأسيرة الذين لهم ظلال ومتسع في ظلال السابع من كانون الثاني للتأكيد على تمسك اسرانا الذين تجاوز تعدادهم المليون اسير دخلوا سجون واقبية ومعسكرات دوله الاحتلال الإسرائيلي والذى ترجل منهم أكثر 227 شهيدا على مذبح النضال والحرية بدءا من الشهيد الأول للحركة الأسيرة عبد القادر أبو الفحم ومرورا بعمر السلبى والقاسم وحسين مسالمه وسامى أبو دياك وكمال أبو وعر وبسام السائح وانتهاءا بسامي العمور .

كما وجدد قنيطة تأكيده علي ضرورة المضي قدما مع مسيرة الشهداء والأسرى و الحفاظ على أن يكون يوم الشهيد الأول للثورة الفلسطينية احمد سلامة امانة في رقاب الحركة الوطنية الفلسطينية عامة وفى السجون خاصة وكافة ساحات النضال المختلفة لأجيال تسير على خطى أجيال حتى يكون الخلاص وكنس دولة الاحتلال الأخير في العالم علي ربوع فلسطين .

التعليقات