"تقييم خريجي جامعة البوليتكنيك من طرف القطاع الخاص".. على طاولة نقاش ملتقى رجال الأعمال

"تقييم خريجي جامعة البوليتكنيك من طرف القطاع الخاص".. على طاولة نقاش ملتقى رجال الأعمال
رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني لقاء طاولة مستديرة بعنوان " تقييم خريجي جامعة البوليتكنيك من طرف القطاع الخاص" بالتعاون مع جامعة بوليتكنيك فلسطين، وقد جمع اللقاء كل من اعضاء  مجلس ادارة الملتقى اضافة الى ممثلي شركات القطاع الخاص الفلسطيني واكاديمي جامعة البوليتكنيك.

وقد تناول اللقاء العديد من المواضيع ذات الصلة بتقييم خريجي جامعة البوليتكنيك من طرف اصحاب شركات ومشغلي الطلاب من القطاع الخاص, وذلك ضمن محور المهارات الفنية والتقنية ومهارات الاتصال والتواصل, اضافة الى المهارات الرقمية.

وفي كلمته أكد د. حازم التميمي امين سر ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني على اهمية هذا اللقاء مؤكداً على عمق العلاقة بين المؤسسة الاكاديمية الفلسطينية والقطاع الخاص من جهة وملتقى رجال الاعمال الفلسطيني وجامعة البوليتكنيك من جهة اخرى, وما لذلك من أثر على الطلبة من جهة ومستوى قدراتهم وامكانياتهم ، وعلى سوق العمل واحتياجات هذا السوق, مشيراً الى توجهات الملتقى ومبادئه الاساسية في دعم القطاع الاكاديمي وتغذية القطاع الخاص الفلسطيني بالكفاءات الطلابية بهدف تدريبهم ودمجهم في سوق العمل.

ومن جهته فقد اكد أ. ايمن سلطان / نائب رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين للتخطيط والتنمية على اهمية الملاحظات التي يبديها اصحاب الشركات باعتبارهم المشغلين والمستهلكين للمنتج الجامعي, وواعداً بالعمل على تضمينها ضمن خطة الجامعة (2022 - 2025) وذلك بهدف الوصول الى منتج ذو جودة عالية.

وقدم اصحاب الشركات العديد من الاقتراحات التي من شانها رفع كفاءة الطلاب المتخرجين وجسر الهوة ما بين الطالب وسوق العمل, لتخريج طلاب قادرين على الاندماج مع سوق العمل, مشددين على اهمية امتلاك المتخرجين الاسس العلمية الصحيحة لمبادئ العمل والمهارات المطلوبة للاتصال والتواصل, اضافة الى توثيق الجسور ما بين القطاع الاكاديمي والمشغل الفلسطيني.

كما وناقش المجتمعون موضوع اهمية تدريب الطلاب في القطاع الخاص وما له من نتائج ايجابية في اكساب الطالب للمهارات الادارية المطلوبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم, كما وطالب المجتمعون بأهمية انشاء نظام ضمن معايير محدده للتدريب بإشراف مباشر من طرف الجامعة, مشددين على ضرورة تغيير بعض المساقات الدراسية واستبدالها بمساقات تحتك مباشرة بسوق العمل واعتماد منهجية علمية تساهم في تحديد احتياجات السوق لإضفاء صفة المعرفة العملية للطالب.

كما وخلُص الاجتماع الى مجموعة من التوصيات والتي ستعمل المؤسستين على تبني تنفيذها وتوفير البيئة المؤاتية لإنجاح ذلك واهمها:

·       انشاء قنوات اتصال مباشرة بين الطلبة والمشغلين للتعرف على حاجات سوق العمل واحتياجات الطلبة من السوق والمساعدة في تحديد ميولاتهم الاكاديمية.

·       ضرورة اعتماد بعض البرامج الاكاديمية الجديدة من طرف القطاع الاكاديمي والتي اصبحت حاجة ملحة نظراً للتطور السريع الذي يشهده بعض التخصصات.

·       وضع خطط تعنى برفع قدرات الاساتذة وفقاً لما يتناسب مع التحديثات المستمرة التي يشهدها العالم.

·       تضمين البرامج الاكاديمية ما يغير اساسيات في العمل كالبرامج المحوسبة الأساسي وما له علاقة مباشرة نتيجة قدرات الطلبة ورفع مهاراتهم.

·       توفير البيئة المؤاتية التي تمكن الطلبة من قياس توجهاتهم وفقاً لما يضمن اجتياز التخصص المناسب لرغباته وامكانياته.

·       توفير قنوات بين القطاع الاكاديمي والقطاع الخاص تؤدي الى تحديد المواضيع ضمن نطاق البحث والتطوير.