الصين: أحداث كازاخستان شأن داخلي لا يجب التدخل فيه
رام الله - دنيا الوطن
قال وانغ وينبين، المتحدث باسم الخارجية الصين، إن بلاده تعتبر ما يحدث في كازاخستان شأناً داخلياً، معبراً عن أمل بكين بأن يستقر الوضع سريعاً من أجل استعادة النظام الاجتماعي.
وأشار وانغ وينبين خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، إلى أن "الصين وكازاخستان تعدان جارتين صديقتين وشريكين استراتيجيين"، وفق ما نقل موقع (العربية نت).
يأتي ذلك، في أعقاب إعلان روسيا وحلفاءها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، إرسال قوة لحفظ السلام الجماعي إلى كازاخستان، "تلبية لطلب هذه الجمهورية السوفيتية السابقة التي بدأت أعمال الشغب فيها كحركة غضب في المقاطعات بسبب إلى ارتفاع أسعار الغاز".
وتتواصل الاحتجاجات العنيفة في كازاخستان، حيث اشتبكت قوات الأمن مع المحتجين في الساحة الرئيسية بمدينة ألماتي كبرى مدن البلاد، ما أدلى لمقتل عشرات المتظاهرين بيد الشرطة.
وقال المتحدث باسم قوة الشرطة الكازاخستانية، إن: "القوى المتطرفة حاولت الليلة الماضية اقتحام مبان إدارية وقسم شرطة مدينة ألماتي بالإضافة إلى الإدارات المحلية ومراكز الشرطة، مضيفاً أنه "تم القضاء على عشرات المهاجمين".
وبحسب وزارة الداخلية الكازاخستانية، فإن ثمانية من أفراد قوات الأمن على الأقل قتلوا وجرح 317 آخرون، وفق ما جاء على موقع (سكاي نيوز).
بدورها، دعت الولايات المتّحدة، أمس الأربعاء، السلطات في كازاخستان إلى ضبط النفس، معربة عن أملها في أن تجري التظاهرات بطريقة سلمية في الجمهورية السوفيتية السابقة، التي أعلنت حالة الطوارئ على كامل أراضيها.
كما نددت واشنطن، "بالادّعاءات المجنونة من جانب روسيا بشأن المسؤولية المفترضة للولايات المتحدة في أعمال الشغب، التي تهزّ كازاخستان"، مؤكّدة أنّ "هذه المزاعم غير صحيحة على الإطلاق وتفضح استراتيجية التضليل الروسية".
من جهتها، دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في كازاخستان إلى ضبط النفس والامتناع عن العنف وتعزيز الحوار، معربة عن قلقها بشأن تطورات الأحداث.
قال وانغ وينبين، المتحدث باسم الخارجية الصين، إن بلاده تعتبر ما يحدث في كازاخستان شأناً داخلياً، معبراً عن أمل بكين بأن يستقر الوضع سريعاً من أجل استعادة النظام الاجتماعي.
وأشار وانغ وينبين خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، إلى أن "الصين وكازاخستان تعدان جارتين صديقتين وشريكين استراتيجيين"، وفق ما نقل موقع (العربية نت).
يأتي ذلك، في أعقاب إعلان روسيا وحلفاءها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، إرسال قوة لحفظ السلام الجماعي إلى كازاخستان، "تلبية لطلب هذه الجمهورية السوفيتية السابقة التي بدأت أعمال الشغب فيها كحركة غضب في المقاطعات بسبب إلى ارتفاع أسعار الغاز".
وتتواصل الاحتجاجات العنيفة في كازاخستان، حيث اشتبكت قوات الأمن مع المحتجين في الساحة الرئيسية بمدينة ألماتي كبرى مدن البلاد، ما أدلى لمقتل عشرات المتظاهرين بيد الشرطة.
وقال المتحدث باسم قوة الشرطة الكازاخستانية، إن: "القوى المتطرفة حاولت الليلة الماضية اقتحام مبان إدارية وقسم شرطة مدينة ألماتي بالإضافة إلى الإدارات المحلية ومراكز الشرطة، مضيفاً أنه "تم القضاء على عشرات المهاجمين".
وبحسب وزارة الداخلية الكازاخستانية، فإن ثمانية من أفراد قوات الأمن على الأقل قتلوا وجرح 317 آخرون، وفق ما جاء على موقع (سكاي نيوز).
بدورها، دعت الولايات المتّحدة، أمس الأربعاء، السلطات في كازاخستان إلى ضبط النفس، معربة عن أملها في أن تجري التظاهرات بطريقة سلمية في الجمهورية السوفيتية السابقة، التي أعلنت حالة الطوارئ على كامل أراضيها.
كما نددت واشنطن، "بالادّعاءات المجنونة من جانب روسيا بشأن المسؤولية المفترضة للولايات المتحدة في أعمال الشغب، التي تهزّ كازاخستان"، مؤكّدة أنّ "هذه المزاعم غير صحيحة على الإطلاق وتفضح استراتيجية التضليل الروسية".
من جهتها، دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في كازاخستان إلى ضبط النفس والامتناع عن العنف وتعزيز الحوار، معربة عن قلقها بشأن تطورات الأحداث.

التعليقات