الحركة الطلابية بجامعة بيرزيت: لم نصل لقرار إغلاق الجامعة إلا بسبب تعنت الإدارة

الحركة الطلابية بجامعة بيرزيت: لم نصل لقرار إغلاق الجامعة إلا بسبب تعنت الإدارة
جامعة بيرزيت - أرشيف
خاص دنيا الوطن - وفاء الكريري
قال أحمد خروف منسق حركة القطب الطلابي في جامعة بيرزيت، اليوم الخميس، إن الجامعة أُغلقت بقرار من الإطار الطلابي بعد تعنت إدارة الجامعة في الرد على مطالبها.

وأضاف خروف في حديثٍ لـ"دنيا الوطن": "لن تذهب إلى خيار الإغلاق وتعليق الدوام الوجاهي وإلكتروني كخطوة أولى بل كان هناك عدة محاورات مع إدارة الجامعة إلا أن الجامعة تعنتت في الرد على الكتل الطلابية وحتى ماطلت بالرد على بعض المتطلبات أو على جوهر الطلبات التي قدمناها".

وأكد خروف أن قرار التصعيد جاء بعدما قررت الجامعة بالأمس رفض أي جلسة حوار مع الحركة الطلابية رغم وجود مبادرة سلمية من الحركة الطلابية بإدخال مجلس الجامعة لإجراء جلسة حوار بين الإدارة ومركز الأطر الطلابية.

وأشار إلى أن الجامعة رفضت وصرحت أنها لا تجلس تحت الضغط، وقايضت بدخول ممثلي أو منسقي الكتل الطلابية الذين تم انتقاءهم بقرار بتحويلهم إلى لجنة نظام مقابل رفع الحظر عند الدخول إلى الجامعة وفتح حساب ونحن نعتبر هذا الجدال ابتزاز.

واعتبر منسق حركة القطب الطلابي في جامعة بيرزيت، أن المحاسبة التي تجري الآن هي محاسبة سياسية وانتهاك للمعايير أوالقوانين داخل الجامعة، مضيفاً أنهم يحترمون الأنظمة ويسعون إلى تطبيقها، لكنهم بالدرجة الأولى يرفضون أي تقييد للعمل الوطني والنقابي بداخل الجامعة.

وتابع: "بالأمس علقنا بمؤتمر رسمي كافة أشكال التعليم سواء وجاهي أو إلكتروني، وعليه لا يوجد محاضرات إلكترونية ولا يوجد محاضرات داخل الجامعة لأن الجامعة مغلقة وفي بيان سابق لنقابة العاملين والموظفين داخل الجامعة أكدوا على خيار الحركة الطلابية".

واستنكر مجلس جامعة بيرزيت، أمس الأربعاء، استمرار الإغلاق القسري للجامعة من قبل ممثلي بعض الكتل الطلابية، ويرى المجلس أن إغلاق الحرم الجامعي أمام 15 ألف من طلبة الجامعة، وألف من العاملين والأساتذة ومنعهم من القيام بأعمالهم، يشكل ضرراً للعملية التعليمية ومخالفة جسيمة لأنظمة وقوانين الجامعة ويلحق بها ضرراً مادياً ومعنوياً بالغًا.

وأكد المجلس الجامعي على ضرورة فتح أبواب الجامعة فوراً للمضي بالحوار والتوصل لتفاهم مع الطلبة، مقرراً المُضي في العملية التعليمية عن بعد اليوم الخميس على أن لا يكون هناك تعويض للمحاضرات التي يتم تفويتها.

وأشار إلى أنه يتم تقييم الوضع لاحقاً تبعاً للمستجدات، مؤكداً على ضرورة انعقاد الامتحانات النهائية المقررة ابتداءً من 22 كانون الثاني/ يناير بشكل وجاهي في حرم الجامعة كما تمت برمجته والإعلان عنه.

التعليقات