(الديمقراطية) تثمن انسحاب 20 عملا فنيا من مهرجان سيدني الممول إسرائيلياً
رام الله - دنيا الوطن
ثمنت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنسحاب 20 عملا فنيا من مهرجان سيدني 2022، بسبب رعاية السفارة الإسرائيلية في أستراليا للمهرجان، وذلك قبل 48 ساعة من إنعقاده، حيث إسنحب الممثل الكوميدي "توم بالارد"، والمنتج المسرحي "بلاك براس"، وشركة "مارجيكو" للرقص، وكذلك الإعلامية "يومي ستينزهم"، وعدد كبير من المشاركين المتضامنين مع القضية الفلسطينية.
وأشارت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن مجلس المهرجان أصدر بيانا، أن السفارة الإسرائيلية قامت بتمويل منحة لمصمم الرقص الإسرائيلي "نوهاد ناهرين" بقيمة 20 ألف دولار، كما أكد المجلس على احترام رأي الجميع في مقاطعة المهرجان، وإظهار المخاوف، لكن حركة العدل الفلسطينية في سيدني تؤكد أن تمويل المهرجان جرى في أيار 2021، عندما كانت الغارات الجوية الإسرائيلية تقتل الأطفال والمدنيين الفلسطينيين.
واعتبرت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الإنسحاب من المهرجان شكل صدمة قوية غير متوقعة لمنظمي المهرجان، عسى أن تكون عبرة لكل من يريد أن يدعم نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، ويلمع وجه الإحتلال الذي يرتكب الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني.
وطالبت الدائرة جميع المشاركين الذين مازالوا يصرون على المشاركة إلى الإنسحاب من هذا المهرجان الذي هو برعاية دولة الإحتلال الإسرائيلية التي لا تعرف سوى لغة "الإرهاب"، والإعتقالات العشوائية، ولغة التهجير والتدمير والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين.
ثمنت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنسحاب 20 عملا فنيا من مهرجان سيدني 2022، بسبب رعاية السفارة الإسرائيلية في أستراليا للمهرجان، وذلك قبل 48 ساعة من إنعقاده، حيث إسنحب الممثل الكوميدي "توم بالارد"، والمنتج المسرحي "بلاك براس"، وشركة "مارجيكو" للرقص، وكذلك الإعلامية "يومي ستينزهم"، وعدد كبير من المشاركين المتضامنين مع القضية الفلسطينية.
وأشارت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن مجلس المهرجان أصدر بيانا، أن السفارة الإسرائيلية قامت بتمويل منحة لمصمم الرقص الإسرائيلي "نوهاد ناهرين" بقيمة 20 ألف دولار، كما أكد المجلس على احترام رأي الجميع في مقاطعة المهرجان، وإظهار المخاوف، لكن حركة العدل الفلسطينية في سيدني تؤكد أن تمويل المهرجان جرى في أيار 2021، عندما كانت الغارات الجوية الإسرائيلية تقتل الأطفال والمدنيين الفلسطينيين.
واعتبرت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الإنسحاب من المهرجان شكل صدمة قوية غير متوقعة لمنظمي المهرجان، عسى أن تكون عبرة لكل من يريد أن يدعم نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، ويلمع وجه الإحتلال الذي يرتكب الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني.
وطالبت الدائرة جميع المشاركين الذين مازالوا يصرون على المشاركة إلى الإنسحاب من هذا المهرجان الذي هو برعاية دولة الإحتلال الإسرائيلية التي لا تعرف سوى لغة "الإرهاب"، والإعتقالات العشوائية، ولغة التهجير والتدمير والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين.

التعليقات