"الشباب والثقافة" تطلق رزمة أنشطة وبرامج لمواجهة التطبيع

"الشباب والثقافة" تطلق رزمة أنشطة وبرامج لمواجهة التطبيع
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الهيئة العامة للشباب والثقافة، عن البدء برزمة برامج وأنشطة لمواجهة التطبيع ودعم ثقافة مقاطعة الاحتلال، معتبرة العام الحالي 2022م هو عام مناهضة التطبيع.

وقال أحمد محيسن وكيل الهيئة العامة للشباب والثقافة: "إنه تقرر أن يكون شهر يناير من العام الجديد 2022 مخصصٌ لمواجهة التطبيع والدعوة إلى مقاطعة الاحتلال، على ان يستمر هذا النشاط على مدار العام ليبقى العمل ضد التطبيع حاضراً في المشهد الثقافي الفلسطيني".

وأكد خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة اليوم الثلاثاء، في وزارة الإعلام-المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، على ضرورة التصدي لكل محاولات التطبيع مع الاحتلال، والدفاع عن الهوية الثقافية الفلسطينية التي باتت مهددة.

وتابع: "أن الهيئة أولت هذا الموضوع أهمية كبرى، حيث أشرفت وبالشراكة مع حملة المقاطعة- فلسطين، وشركاء آخرين على المسابقة البحثية الدولية بعنوان لا للتطبيع نهاية عام 2020 وأنهتها منتصف عام 2021، كما نظمت العديد من الفعاليات التي تدعو إلى مواجهة التطبيع والتوعية حول مقاطعة الاحتلال".

كما وجهت رئاسة الهيئة العامة للشباب والثقافة كافة الوحدات والدوائر والأقسام في الهيئة، وكافة المراكز الشبابية والثقافية وجميع الجهات المعنية بمصاحبة كافة فئات المجتمع من أجل بناء استراتيجيات جديدة لمواجهة هذه الحملة الممنهجة ضد الهوية الثقافية الفلسطينية.

بدوره، قال باسم نعيم رئيس لجنة العلاقات الدولية ورئيس حملة المقاطعة فلسطين: "إن ما يحدث من تطبيع عربي إسرائيلي ما هو الا اختراق واستباحة ومؤامرة لتمكين الكيان الصهيوني بشكل غير مسبوق لبناء ما يسمى بـ(دولة إسرائيل العظمى)"، لافتاً إلى أن هذا السلوك يقتضي بشيطنة المنطقة برمتها لصالح اهداف إسرائيلية دنيئة ومحاولة فجة لتضييع الحق الفلسطيني.

وأضاف: "يتوجب علينا أن نبذل كل الجهود والخطط التي تحد من شيطنة المنطقة، خصوصاً في ظل عدم احياء المجتمع الدولي أو اكتراثه بأي بيانات وتصريحات تنص على مناهضة التطبيع ورفضه، مشجعاً على ضرورة التصرف العملي للحد من هذه الظاهرة وتثبيت الحق والتراث والهوية الفلسطينية".

وشكر نعيم الهيئة العامة للشباب والثقافة على اطلاقها هذا المبادرة وجميع المؤسسات الشريكة التي تهتم بترسيخ الثقافة والقيم الفلسطينية، وداعيا الجميع للعمل على نصرة هذه الحملة والتصدي للتطبيع بكافة أشكاله.

وكشف محيسن عن رزمة من الفعاليات بالتعاون مع العديد من المؤسسات الشبابية والثقافية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني خلال شهر يناير، تتمثل في : لقاء المجلس الاستشاري الفصائلي، تنفيذ جداريات خاصة للتعريف بالمقاطعة ومواجهة التطبيع، وقفة الحراك الشبابي "شباب ضد التطبيع"، مشروع سفينة الشباب (قاطع القتلة) لتنفيذ زيارات للهيئات المحلية والدولية، ورشة عمل بعنوان معاً لدعم المنتج الفلسطيني، الملتقى التدريبي: القيادة ومقاومة التطبيع، معرض للمنتجات الفلسطينية، ورشة عمل للأمهات للتوعية حول المنتج الفلسطيني، ورشة عمل حول مقاومة التطبيع، عقد لقاءات توعوية في عدة مؤسسات (المدارس والجامعات).

كما سيتم العمل على إصدار طابع بريدي لمناهضة التطبيع بالتعاون مع الأمانة العامة ووزارة النقل والمواصلات، ندوة عن أهمية صناعة الأفلام ضد التطبيع، معرض كاريكاتير إلكتروني (كلنا ضد التطبيع)، إنتاج فيلم أنيميشن ضد التطبيع بمشاركة فنانين، معرض تراثي (تراثنا يأبى التطبيع)، إنتاج سكتش مسرحي حول التطبيع، إطلاق وسم (هاشتاج) متحدون ضد التطبيع بالشراكة مع حملة المقاطعة، تنظيم ندوة فكرية حول مخاطر التطبيع وسبل المواجهة.

التعليقات