الاحتلال يثبّت قرار هدم منزل عائلة الشهيد المقاوم فادي أبو شخيدم

الاحتلال يثبّت قرار هدم منزل عائلة الشهيد المقاوم فادي أبو شخيدم
رام الله - دنيا الوطن
رفضت محكمة الاحتلال العليا، استئنافًا قدمته عائلة الشهيد المقدسي المقاوم فادي أبو شخيدم، ضد قرار هدم منزلها.

وقالت القناة السابعة الإسرائيلية، إنّ ما يسمى بـ"قائد الجبهة الداخلية"، لدى الاحتلال، أوري غوردين، وقع أمس الأحد على أمر عسكري نهائي بهدم منزل أبو شخيدم في مخيم شعفاط، شمال شرق القدس المحتلة.

يُشار إلى المقاوم أبو شخيدم استشهد في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عقب تنفيذه عملية إطلاق نار بطولية في البلدة القديمة بمدينة القدس، أدت لمقتل مستوطن وإصابة آخرين.

وكانت سلطات الاحتلال أخذت في 7 ديسمبر، قياسات منزل أبو شخيدم، تمهيدا لهدمه، ثم أصدرت، في 26 من الشهر ذاته، أمرا بهدم المنزل، وأمهلت حينها العائلة أسبوعا لتقديم التماس ضد القرار.

وتمارس قوات الاحتلال الإسرائيلي صنوفًا متعددة من العربدة ضد عائلة الشهيد أبو شخيدم، منذ أن نجح في تنفيذ عملية إطلاق النار النوعية، ولم تترك أفراد العائلة بحالهم، إذ تمارس ضغوطات نفسية عليهم، كإجراء انتقامي من بطولة والدهم.

وأبو شخيدم (42 عامًا) هو أسير محرر سابق من سجون الاحتلال، حاصل على ماجستير في الشريعة الإسلامية، يعمل مربياً ومدرساً للتربية الإسلامية في مدرسة الراشيدية بالقدس.

ويعدّ من روّاد وشيوخ المسجد الأقصى المبارك وأحد أعلام المرابطين في ساحاته، كما عمل خطيباً لعدد من المساجد في مدينة القدس، إضافة لكونه أحد وجهاء وأعلام وقادة حركة حماس في مخيم شعفاط.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال تتبع ما تعرف بـ”سياسة العقاب الجماعي” ضد عائلات منفذي العمليات الفدائية عبر هدم منازلهم، في محاولة فاشلة للقضاء على المقاومة الفلسطينية.

وهدمت سلطات الاحتلال منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في عام 2000 مئات المنازل لمنفّذي العمليّات الفدائيّة أو من تشتبه بهم القيام بذلك.

التعليقات