الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية في منطقة الساحل الإفريقي

الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية في منطقة الساحل الإفريقي
رام الله - دنيا الوطن
وجهت الأمم المتحدة، ومنظمات غير حكومية، اليوم الاثنين، تحذيراً من تفاقم الظروف الصعبة في منطقة الساحل الإفريقي،  وارتفاع حد العنف، والتي تؤدي  بأكثر من 29 مليون شخص إلى أزمة إنسانية.

وقال بيان صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "إن مستويات انعدام الأمن والجوع وصلت إلى معدلات غير مسبوقة في ست مناطق بالساحل الإفريقي هي؛ بوركينا فاسو وشمال الكاميرون وتشاد ومالي والنيجر وشمال شرق نيجيريا، مشيرا إلى أن هذه المناطق شبه القاحلة، التي تمتد على طول الحافة الجنوبية للصحراء من المحيط الأطلسي إلى البحر الأحمر، تعاني بالفعل من أعمال عنف منذ سنوات."

وأضاف البيان: "أنه بسبب العدد المتزايد للهجمات المميتة من قبل الجماعات الإرهابية، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والابتزاز، أو الترهيب، أُجبر 5.3 مليون من السكان على الفرار، غالبًا عدة مرات".

وتابع: "العنف في منطقة الساحل الأوسط وحوض بحيرة تشاد لا يظهر أي بوادر للتراجع بنحو جعل الحوادث الأمنية والهجمات وعمليات الخطف حقيقة يومية لملايين المدنيين، كما أصبح تأثير العنف على النساء والأطفال مدمراً؛ حيث تتعرض النساء والفتيات في المجتمعات المحلية لخطر واسع النطاق ومتزايد من الاختطاف والزواج القسري والاعتداء الجنسي والاغتصاب".

وذكر: "أن دول الساحل سجلت أعلى معدلات زواج الأطفال والزواج القسري في العالم، علاوة على ذلك، يتعرض الأطفال أيضًا لعمالة الأطفال والاستغلال الاقتصادي والتجنيد وإساءة المعاملة والعنف الجسدي واللفظي والأذى النفسي من قبل المليشيات المسلحة المنتشرة في المنطقة".

التعليقات