القدس: الاحتلال الإسرائيلي يجبر عائلة على هدم منزلها في صور باهر
رام الله - دنيا الوطن
تواصل عائلة دبش هدم منزلها في قرية صور باهر، لليوم الخامس على مدار متصل، وذلك تحت ضغط من بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فإن عائلة دبش أجبرت على هدم منزلها الذي تعيش فيه منذ نحو ست سنوات، بحجة البناء دون ترخيص، لتجنب تكاليف الهدم التي تصل إلى نحو 25 ألف شيكل، وقضت نحو خمسة أيام في عملية الهدم بأدوات يدوية.
وأضافت: "أن العائلة تلقت إخطارًا بالهدم قبل نحو عشرين يومًا، علمًا أنها دفعت غرامات بناء لبلدية الاحتلال وصل مجموعها إلى 25 ألف شيقل".
فيما وتوجهت العائلة أكثر من مرة لبلدية الاحتلال لإلغاء أمر الهدم، لكن دون فائدة، ووضعتهم أمام خيارين؛ إمّا الهدم القسري، أو هدم آلياتها مقابل دفع جميع التكاليف المترتبة على ذلك.
بدورها، قالت شيماء دبش صاحبة المنزل: "المنزل مكون من ست غرف ويسكنه 11 فردًا، عاشوا فيه أجمل أيامهم وذكرياتهم لست سنوات، لكن هذا الأمان تحوَّل إلى ركام، بقرار من سلطات الاحتلال".
وأضافت: "اضطرنا لهدم منزلنا بأيدينا تجنبا لتكاليف الهدم، أسرتنا مكونة من 11 فردًا صارت بلا مأوى، وما زلنا نبحث عن منزل بالإيجار، رغم أننا لا نملك المال لدفع إيجار بيت، وزوجي هو المعيل الوحيد للعائلة، ولا نعلم ماذا نفعل في هذا الظرف المالي الصعب، ليأتي هدم المنزل ويزيد حياتنا سوادًا".
من جانبه، قال مالك المنزل علي دبش: "بلدية الاحتلال طالبتنا بدفع غرامة مالية 25 ألف شيقل، وأثناء دفع المخالفة، جاءت شرطة الاحتلال لمنزلنا قبل نحو 20 يوماً، وسلمتنا أمر الهدم".
وأضاف: "منذ ست سنوات، حاولنا الحصول على ترخيص، وكل جهودنا باءت بالفشل، فالحصول على رخصة بناء في القدس من المستحيلات، ففي الوقت الذي تحتفل فيه البشرية برأس السنة الميلادية، نستقبل نحن عامنا الجديد بلا منزل".
تواصل عائلة دبش هدم منزلها في قرية صور باهر، لليوم الخامس على مدار متصل، وذلك تحت ضغط من بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فإن عائلة دبش أجبرت على هدم منزلها الذي تعيش فيه منذ نحو ست سنوات، بحجة البناء دون ترخيص، لتجنب تكاليف الهدم التي تصل إلى نحو 25 ألف شيكل، وقضت نحو خمسة أيام في عملية الهدم بأدوات يدوية.
وأضافت: "أن العائلة تلقت إخطارًا بالهدم قبل نحو عشرين يومًا، علمًا أنها دفعت غرامات بناء لبلدية الاحتلال وصل مجموعها إلى 25 ألف شيقل".
فيما وتوجهت العائلة أكثر من مرة لبلدية الاحتلال لإلغاء أمر الهدم، لكن دون فائدة، ووضعتهم أمام خيارين؛ إمّا الهدم القسري، أو هدم آلياتها مقابل دفع جميع التكاليف المترتبة على ذلك.
بدورها، قالت شيماء دبش صاحبة المنزل: "المنزل مكون من ست غرف ويسكنه 11 فردًا، عاشوا فيه أجمل أيامهم وذكرياتهم لست سنوات، لكن هذا الأمان تحوَّل إلى ركام، بقرار من سلطات الاحتلال".
وأضافت: "اضطرنا لهدم منزلنا بأيدينا تجنبا لتكاليف الهدم، أسرتنا مكونة من 11 فردًا صارت بلا مأوى، وما زلنا نبحث عن منزل بالإيجار، رغم أننا لا نملك المال لدفع إيجار بيت، وزوجي هو المعيل الوحيد للعائلة، ولا نعلم ماذا نفعل في هذا الظرف المالي الصعب، ليأتي هدم المنزل ويزيد حياتنا سوادًا".
من جانبه، قال مالك المنزل علي دبش: "بلدية الاحتلال طالبتنا بدفع غرامة مالية 25 ألف شيقل، وأثناء دفع المخالفة، جاءت شرطة الاحتلال لمنزلنا قبل نحو 20 يوماً، وسلمتنا أمر الهدم".
وأضاف: "منذ ست سنوات، حاولنا الحصول على ترخيص، وكل جهودنا باءت بالفشل، فالحصول على رخصة بناء في القدس من المستحيلات، ففي الوقت الذي تحتفل فيه البشرية برأس السنة الميلادية، نستقبل نحن عامنا الجديد بلا منزل".

التعليقات