حماس تكشف عن رسالتها للجنة الانتخابات المركزية.. هذا ما جاء فيها
رام الله - دنيا الوطن
كشفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الأحد، عن فحوى رسالتها الى لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، حول اجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة.
وقالت الحركة في رسالتها: "الديمقراطية كلٌ لا يتجزأ، وأن حق الشعب في اختيار ممثليه في كل المؤسسات الوطنية والمحلية والنقابية والطلابية كلٌ لا يتجزأ كذلك، ولا يخضع هذا الحق لحسابات حزبية أو أجندة خاصة هنا وهناك، فتمنع رئاسة السلطة ما تشاء، وتلغي ما تشاء، وتقرر إجراء ما تشاء، بلا حوار وطني، ولا توافق شعبي وسياسي، ولا قوانين ثابتة ومستقرة".
وأضافت الحركة: "لقد باتت الحسابات الفردية، وعقلية الإقصاء تحكم المشهد الفلسطيني، وهذا ما لا يمكن لحماس أن توفر له أي غطاء سياسي أو تمنحه شرعية من موقعها، لذلك فإن موقفنا الثابت والدائم هو ضرورة عقد انتخابات شاملة سواء بالتوازي أو بالتتالي تكون الانتخابات المحلية جزءاً منها وليست بديلاً عنها".
وتابعت بقولها: "إضافة إلى ضرورة إجراء الانتخابات الشاملة يجب أن يتوفر للانتخابات المحلية في مرحلتها الثانية التي تضم البلديات الكبرى وغيرها، قدر من الشفافية والجدية والنزاهة ونستطيع الموافقة عليها".
واستطردت بقولها: "يجب أن يتوفر في الانتخابات أمرين، الأول يتمثل في تقديم ضمانات مكتوبة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تنص على أنه سيتم عقد الانتخابات في مرحلتها الثانية في جميع مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لن يقوم الرئيس عباس بإلغائها كما فعل سابقاً في انتخابات البلديات عام 2016م، وكما فعل في انتخابات التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني عام 2021م حيث تم الاتفاق على المسار كاملاً ثم شطب بجرة قلم"، على حد تعبيرها.
وأكملت الحركة: "أما الأمر الثاني فيتمثل في التراجع عبر مرسوم رئاسي، عن التعديلات التي أجراها رئيس السلطة بقرار منفرد دون توافق وطني على قانون الانتخابات المحلية خاصة المواد المتعلقة بالمرجعية القضائية فقانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم 10 لسنة 2005 اعتمد اختصاص محكمة البداية لنظر منازعات انتخابات الهيئات المحلية ثم جاء قرار بقانون رقم 2 لسنة 2017 المعدل لقانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم 10 لسنة 2005 وقام باستبدال اختصاص البداية وإحلال محكمة قضايا الانتخابات المحلية محلها وقد تم تغيير القانون دون حوار أو توافق ولأهداف وأجندات خاصة وضيقة ليست خافية على أحد"، بحسب الرسالة.
كشفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الأحد، عن فحوى رسالتها الى لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، حول اجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة.
وقالت الحركة في رسالتها: "الديمقراطية كلٌ لا يتجزأ، وأن حق الشعب في اختيار ممثليه في كل المؤسسات الوطنية والمحلية والنقابية والطلابية كلٌ لا يتجزأ كذلك، ولا يخضع هذا الحق لحسابات حزبية أو أجندة خاصة هنا وهناك، فتمنع رئاسة السلطة ما تشاء، وتلغي ما تشاء، وتقرر إجراء ما تشاء، بلا حوار وطني، ولا توافق شعبي وسياسي، ولا قوانين ثابتة ومستقرة".
وأضافت الحركة: "لقد باتت الحسابات الفردية، وعقلية الإقصاء تحكم المشهد الفلسطيني، وهذا ما لا يمكن لحماس أن توفر له أي غطاء سياسي أو تمنحه شرعية من موقعها، لذلك فإن موقفنا الثابت والدائم هو ضرورة عقد انتخابات شاملة سواء بالتوازي أو بالتتالي تكون الانتخابات المحلية جزءاً منها وليست بديلاً عنها".
وتابعت بقولها: "إضافة إلى ضرورة إجراء الانتخابات الشاملة يجب أن يتوفر للانتخابات المحلية في مرحلتها الثانية التي تضم البلديات الكبرى وغيرها، قدر من الشفافية والجدية والنزاهة ونستطيع الموافقة عليها".
واستطردت بقولها: "يجب أن يتوفر في الانتخابات أمرين، الأول يتمثل في تقديم ضمانات مكتوبة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تنص على أنه سيتم عقد الانتخابات في مرحلتها الثانية في جميع مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لن يقوم الرئيس عباس بإلغائها كما فعل سابقاً في انتخابات البلديات عام 2016م، وكما فعل في انتخابات التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني عام 2021م حيث تم الاتفاق على المسار كاملاً ثم شطب بجرة قلم"، على حد تعبيرها.
وأكملت الحركة: "أما الأمر الثاني فيتمثل في التراجع عبر مرسوم رئاسي، عن التعديلات التي أجراها رئيس السلطة بقرار منفرد دون توافق وطني على قانون الانتخابات المحلية خاصة المواد المتعلقة بالمرجعية القضائية فقانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم 10 لسنة 2005 اعتمد اختصاص محكمة البداية لنظر منازعات انتخابات الهيئات المحلية ثم جاء قرار بقانون رقم 2 لسنة 2017 المعدل لقانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم 10 لسنة 2005 وقام باستبدال اختصاص البداية وإحلال محكمة قضايا الانتخابات المحلية محلها وقد تم تغيير القانون دون حوار أو توافق ولأهداف وأجندات خاصة وضيقة ليست خافية على أحد"، بحسب الرسالة.

التعليقات