رئيس الوزراء العراقي يأمر بتوقيف ضباط عقب مقتل 20 شخصاً من عائلة واحدة
رام الله - دنيا الوطن
أمر رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي القائد العام للقوات المسلحة، بتوقيف عدد من الضباط على خلفية مقتل 20 شخصا في منطقة جبلة بمحافظة بابل جنوبي العاصمة.
وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية :" بغية الوقوف على ملابسات حادث جبلة شمالي محافظة بابل ومحاسبة المقصرين فيه أمر القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي بأن يتولى جهاز الأمن الوطني التحقيق في ملف هذه القضية بالتنسيق مع محكمـة استئناف محافظة بابل".
وأوضح البيان " تم توقيف عدد من الضباط والأشخاص على خلفية هذا الحادث الذي مازال التحقيق مستمراً فيه"، وفق ما نقل موقع (دوتشيه فيله).
ووقعت الفاجعة في قرية الرشايد في محافظة بابل بوسط العراق، حين دهمت قوة مشتركة من الاستخبارات والمهمات الخاصة منزلاً. وكان الإعلام المحلي ذكر أن الشخص الذي تعرض منزله للدهم متهم بتجارة المخدرات أو الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة لرئاسة الوزراء في بيان ليل الخميس إن القوات الأمنية كانت تلاحق " متهمين اثنين بالإرهاب في منطقة جبلة شمالي محافظة بابل"، مضيفة أنه "بعد تضييق الخناق عليهما قاما بفتح النار العشوائي على القوات الأمنية".
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن السلطات الأمنية المحلية في بابل قولها في بيان إن "قوة أمنية من قوات "سوات" وبموافقات قضائية حاصرت المنزل الذي امتنع صاحبه عن تسليم نفسه، وبعد تمكن القوة الامنية من دخول المنزل وجدت أن جميع افراد عائلته والبالغ عددهم 20 مدنياً قد استشهدوا وهم داخل المنزل".
أمر رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي القائد العام للقوات المسلحة، بتوقيف عدد من الضباط على خلفية مقتل 20 شخصا في منطقة جبلة بمحافظة بابل جنوبي العاصمة.
وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية :" بغية الوقوف على ملابسات حادث جبلة شمالي محافظة بابل ومحاسبة المقصرين فيه أمر القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي بأن يتولى جهاز الأمن الوطني التحقيق في ملف هذه القضية بالتنسيق مع محكمـة استئناف محافظة بابل".
وأوضح البيان " تم توقيف عدد من الضباط والأشخاص على خلفية هذا الحادث الذي مازال التحقيق مستمراً فيه"، وفق ما نقل موقع (دوتشيه فيله).
ووقعت الفاجعة في قرية الرشايد في محافظة بابل بوسط العراق، حين دهمت قوة مشتركة من الاستخبارات والمهمات الخاصة منزلاً. وكان الإعلام المحلي ذكر أن الشخص الذي تعرض منزله للدهم متهم بتجارة المخدرات أو الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة لرئاسة الوزراء في بيان ليل الخميس إن القوات الأمنية كانت تلاحق " متهمين اثنين بالإرهاب في منطقة جبلة شمالي محافظة بابل"، مضيفة أنه "بعد تضييق الخناق عليهما قاما بفتح النار العشوائي على القوات الأمنية".
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن السلطات الأمنية المحلية في بابل قولها في بيان إن "قوة أمنية من قوات "سوات" وبموافقات قضائية حاصرت المنزل الذي امتنع صاحبه عن تسليم نفسه، وبعد تمكن القوة الامنية من دخول المنزل وجدت أن جميع افراد عائلته والبالغ عددهم 20 مدنياً قد استشهدوا وهم داخل المنزل".

التعليقات