عياش يهنئ الرئيس عباس وعموم شعبنا بمناسبة الذكرى 57 لانطلاقة فتح
رام الله - دنيا الوطن
هنأ عضو المجلس الوطني الفلسطيني د. محمد عياش الرئيس أبو مازن وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الوطني وعموم أبناء شعبنا بالذكرى 57 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة- انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني التي انطلقت بإرادة وطنية فلسطينية وبسواعد أبطال فلسطين في الفاتح من يناير عام (1965م).
وقال عياش في بيان "صحفي " صادر عن مكتبه من العاصمة الرومانية بوخارست "أننا نستذكر في هذه المناسبة تضحيات الشهداء والأسرى والجرحى، وفي مقدمتهم الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات وأخوته ورفاقه، الذين قادوا مسيرة كفاح شعبنا، وأعادوا للقضية الفلسطينية مكانتها كقضية شعب يسعى لتقرير مصيره وعودته الى أرضه ونيل حريته واستقلاله"
وأضاف: لقد سَطرت فتح أروع ملاحم البطولة والفداء التي عرفها التاريخ المعاصر بدءاً من عيلبون أول الرصاص والبيان الأول إلى ملحمة الكرامة قاهرة الجيش الذي لا يقهر إلى الصمود والثبات في معارك الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل والهوية الوطنية ، إلى أول الحجارة وأول العودة، إلى الريادة في العمل السياسي والدبلوماسي وأول الدولة وأول المقاومة الشعبية السلمية".
وأكد عضو المجلس الوطني أن حركة فتح عصى على الانكسار، وستستمر رائدة
الثورة الفلسطينية في عطائها الوطني بإرادة وطنية وعزيمة لن تلين، وهامات لن تنحني إلا لله الواحد القهار"
وأكمل أن حركة فتح ستستمر على درب الشهيد الخالد الرمز ياسر عرفات بقيادة الأخ أبو مازن الذي يخوض معركة الحرية والاستقلال واثق الخطى متمسكاً بالثوابت الوطنية، ويضع قضية فلسطين في الصدارة أمام المجتمع الدولي، و ليثبت أن حركة فتح قادرة على الإبحار في أحلك الظروف والسير قدماً لإنجاز المشروع الوطني.
وقال: أن ذكرى انطلاقة حركة فتح- انطلاقة الثورة الفلسطينية:" تأتي في ظل ظروف صعبة وتحديات وأخطار جمة يتعرض لها شعبنا المناضل، تتمثل في إمعان حكومة الاحتلال في ارتكاب جرائم القتل وتنفيذ الإعدامات الميدانية بحق أطفالنا وفتياتنا وشبابنا، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية عليها، واستهداف مدينة القدس ومحاولات تهويدها وإفراغها من سكانها الأصليين المقدسيين من أبناء شعبنا الصامد في أكناف المسجد الأقصى المبارك، وإحكام السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتقطيع أوصالها،
وجدد د. عياش التأكيد على ضرورة انهاء ملف الانقسام وصولاً الى استعادة الوحدة الوطنية، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، في كافة أماكن تواجده، بقيادة الرئيس محمود عباس.
هنأ عضو المجلس الوطني الفلسطيني د. محمد عياش الرئيس أبو مازن وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الوطني وعموم أبناء شعبنا بالذكرى 57 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة- انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني التي انطلقت بإرادة وطنية فلسطينية وبسواعد أبطال فلسطين في الفاتح من يناير عام (1965م).
وقال عياش في بيان "صحفي " صادر عن مكتبه من العاصمة الرومانية بوخارست "أننا نستذكر في هذه المناسبة تضحيات الشهداء والأسرى والجرحى، وفي مقدمتهم الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات وأخوته ورفاقه، الذين قادوا مسيرة كفاح شعبنا، وأعادوا للقضية الفلسطينية مكانتها كقضية شعب يسعى لتقرير مصيره وعودته الى أرضه ونيل حريته واستقلاله"
وأضاف: لقد سَطرت فتح أروع ملاحم البطولة والفداء التي عرفها التاريخ المعاصر بدءاً من عيلبون أول الرصاص والبيان الأول إلى ملحمة الكرامة قاهرة الجيش الذي لا يقهر إلى الصمود والثبات في معارك الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل والهوية الوطنية ، إلى أول الحجارة وأول العودة، إلى الريادة في العمل السياسي والدبلوماسي وأول الدولة وأول المقاومة الشعبية السلمية".
وأكد عضو المجلس الوطني أن حركة فتح عصى على الانكسار، وستستمر رائدة
الثورة الفلسطينية في عطائها الوطني بإرادة وطنية وعزيمة لن تلين، وهامات لن تنحني إلا لله الواحد القهار"
وأكمل أن حركة فتح ستستمر على درب الشهيد الخالد الرمز ياسر عرفات بقيادة الأخ أبو مازن الذي يخوض معركة الحرية والاستقلال واثق الخطى متمسكاً بالثوابت الوطنية، ويضع قضية فلسطين في الصدارة أمام المجتمع الدولي، و ليثبت أن حركة فتح قادرة على الإبحار في أحلك الظروف والسير قدماً لإنجاز المشروع الوطني.
وقال: أن ذكرى انطلاقة حركة فتح- انطلاقة الثورة الفلسطينية:" تأتي في ظل ظروف صعبة وتحديات وأخطار جمة يتعرض لها شعبنا المناضل، تتمثل في إمعان حكومة الاحتلال في ارتكاب جرائم القتل وتنفيذ الإعدامات الميدانية بحق أطفالنا وفتياتنا وشبابنا، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية عليها، واستهداف مدينة القدس ومحاولات تهويدها وإفراغها من سكانها الأصليين المقدسيين من أبناء شعبنا الصامد في أكناف المسجد الأقصى المبارك، وإحكام السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتقطيع أوصالها،
وجدد د. عياش التأكيد على ضرورة انهاء ملف الانقسام وصولاً الى استعادة الوحدة الوطنية، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، في كافة أماكن تواجده، بقيادة الرئيس محمود عباس.

التعليقات