المطران حنا: شعبنا الفلسطيني وفي لاصدقاءه المنتشرين في سائر أرجاء العالم
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم في حديث اذاعي بأن الفلسطينيين اوفياء لاصدقاءهم الذين وقفوا الى جانبهم في حقب تاريخية متعددة ونادوا بأن تتحقق العدالة ويزول الاحتلال لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية والكرامة التي يستحقها .
وأضاف حنا "أن المناضل ديزمون توتو كان نموذجا نيرا من اولئك الاحرار الذين دافعوا عن انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وتصدى بكل بسالة وقوة للوبي المعادي الذي يحرض علينا كفلسطينيين فتارة يصفوننا بأننا ارهابيين وتارة اخرى يقولون بأننا جماعة من القتلة والمجرمين في حين ان الفلسطينيين ليسوا ارهابيين وليسوا مجموعة من القتلة والمجرمين بل هم ضحية الاحتلال الذي مورس بحقهم وما زالوا يعانون نتيجة هذا الاحتلال وممارساته وقمعه وظلمه".
وقال حنا : "فالقضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم وان كانت قضيتهم بالدرجة الاولى بل هي قضية كافة الاحرار في عالمنا المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، وهؤلاء تتسع رقعتهم يوما بعد يوم في كل مكان".
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم في حديث اذاعي بأن الفلسطينيين اوفياء لاصدقاءهم الذين وقفوا الى جانبهم في حقب تاريخية متعددة ونادوا بأن تتحقق العدالة ويزول الاحتلال لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية والكرامة التي يستحقها .
وأضاف حنا "أن المناضل ديزمون توتو كان نموذجا نيرا من اولئك الاحرار الذين دافعوا عن انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وتصدى بكل بسالة وقوة للوبي المعادي الذي يحرض علينا كفلسطينيين فتارة يصفوننا بأننا ارهابيين وتارة اخرى يقولون بأننا جماعة من القتلة والمجرمين في حين ان الفلسطينيين ليسوا ارهابيين وليسوا مجموعة من القتلة والمجرمين بل هم ضحية الاحتلال الذي مورس بحقهم وما زالوا يعانون نتيجة هذا الاحتلال وممارساته وقمعه وظلمه".
وتابع أن نتطلع الى ان تتسع رقعة اصدقاء فلسطين في سائر ارجاء العالم وهذا يحتاج الى جهد ويحتاج الى تسخير وسائل التواصل الاجتماعي بشكل لائق ومناسب من اجل التواصل مع كافة الشعوب في عالمنا من كل الاديان والاعراق والخلفيات الثقافية .
وقال حنا : "فالقضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم وان كانت قضيتهم بالدرجة الاولى بل هي قضية كافة الاحرار في عالمنا المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، وهؤلاء تتسع رقعتهم يوما بعد يوم في كل مكان".
