المطران حنا: اوضاعنا الفلسطينية تحتاج الى اصلاح وترتيب للبيت الفلسطيني الداخلي
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "أنه في صحيفة القدس المقدسية المحلية هنالك صفحة تحمل عنوان " القدس قبل 20 عاما " ومن يقرأ اخبارنا كفلسطينيين قبل 20 عاما ويقرأ اخبارنا اليوم يقول ما اشبه اليوم بالبارحة ، والاخبار تتكرر وتتوالى ونحن منتقلون من ازمة الى ازمة والتآمر على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة يزداد يوما بعد يوم".
وأضاف حنا "أن الاخبار التي نقرأها قبل 20 عاما تتكرر اليوم ونحن ندور في حلقة مفرغة وشعبنا الفلسطيني الذي قدم التضحيات الجسام من اجل حريته ما زال ينتظر ويتوقع ان ينال هذه الحرية المرتجاة قريبا، لست من اولئك المتشائمين ولكنني في نفس الوقت لست من اولئك المفرطين بالتفاؤل فواقعنا الفلسطيني لا يبشر بالخير والانقسامات مستمرة ومتواصلة وتزداد حدة وانحراف البوصلة لدى البعض اصبح سيد الموقف".
وتابع نحن في حالة لا نحسد عليها وشعبنا الفلسطيني بات يشعر في بعض الاحيان بأن الصورة قاتمة والمستقبل المشرق الذي ننتظره انما هو بعيد المدى، لقد طالبنا ونطالب الان مجددا عسى من تصله هذه الكلمات بأننا بحاجة الى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي نحو ماهو افضل فهذا الشعب الذي صبر كل هذه السنوات وعاش النكبات والنكسات المتتالية وقدم التضحيات الجسام يحق له ان ينعم بمستقبل افضل فيه الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
وأوضح المطران لن تقوم لنا قائمة كفلسطينيين اذا لم نرتب اوضاعنا الفلسطينية الداخلية لكي نكون عائلة واحدة مدافعة عن الثوابت والحقوق الوطنية ولكي نكون معا وسويا سدا منيعا امام المؤامرات والمشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية واذا لم يحدث هذا فبعد 20 عاما سنرى نفس الاخبار تتكرر وتتوالى دون ان نصل الى النتيجة المرجوة .
واستكمل حديثه قائلاً: "كونوا متفائلين يا ايها الفلسطينيون ولكن مع التفاؤل كونوا حذرين وتحلوا بالصدق والاستقامة والرصانة والوطنية الحقة فكم نحن بحاجة الى الصدق في زمن كثُر فيه المنافقون وكم نحن بحاجة الى الوطنية الحقة في زمن كثر فيه المتاجرون بالوطن وقضيته العادلة".
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "أنه في صحيفة القدس المقدسية المحلية هنالك صفحة تحمل عنوان " القدس قبل 20 عاما " ومن يقرأ اخبارنا كفلسطينيين قبل 20 عاما ويقرأ اخبارنا اليوم يقول ما اشبه اليوم بالبارحة ، والاخبار تتكرر وتتوالى ونحن منتقلون من ازمة الى ازمة والتآمر على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة يزداد يوما بعد يوم".
وأضاف حنا "أن الاخبار التي نقرأها قبل 20 عاما تتكرر اليوم ونحن ندور في حلقة مفرغة وشعبنا الفلسطيني الذي قدم التضحيات الجسام من اجل حريته ما زال ينتظر ويتوقع ان ينال هذه الحرية المرتجاة قريبا، لست من اولئك المتشائمين ولكنني في نفس الوقت لست من اولئك المفرطين بالتفاؤل فواقعنا الفلسطيني لا يبشر بالخير والانقسامات مستمرة ومتواصلة وتزداد حدة وانحراف البوصلة لدى البعض اصبح سيد الموقف".
وتابع نحن في حالة لا نحسد عليها وشعبنا الفلسطيني بات يشعر في بعض الاحيان بأن الصورة قاتمة والمستقبل المشرق الذي ننتظره انما هو بعيد المدى، لقد طالبنا ونطالب الان مجددا عسى من تصله هذه الكلمات بأننا بحاجة الى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي نحو ماهو افضل فهذا الشعب الذي صبر كل هذه السنوات وعاش النكبات والنكسات المتتالية وقدم التضحيات الجسام يحق له ان ينعم بمستقبل افضل فيه الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
وأوضح المطران لن تقوم لنا قائمة كفلسطينيين اذا لم نرتب اوضاعنا الفلسطينية الداخلية لكي نكون عائلة واحدة مدافعة عن الثوابت والحقوق الوطنية ولكي نكون معا وسويا سدا منيعا امام المؤامرات والمشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية واذا لم يحدث هذا فبعد 20 عاما سنرى نفس الاخبار تتكرر وتتوالى دون ان نصل الى النتيجة المرجوة .
واستكمل حديثه قائلاً: "كونوا متفائلين يا ايها الفلسطينيون ولكن مع التفاؤل كونوا حذرين وتحلوا بالصدق والاستقامة والرصانة والوطنية الحقة فكم نحن بحاجة الى الصدق في زمن كثُر فيه المنافقون وكم نحن بحاجة الى الوطنية الحقة في زمن كثر فيه المتاجرون بالوطن وقضيته العادلة".
