سلامة: اجتماع لمركزية فتح الأحد المقبل وسلسلة اجتماعات للقيادة تحضيراً للمجلس المركزي
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت دلال سلامة، عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عن اجتماع للجنة المركزية الأحد المقبل، لافتةً إلى أن الاجتماعات ستكون في إطار القيادة، وحركة (فتح) مستمرة خاصة ونحن أمام دورة جديدة للمجلس الثوري الاثنين المقبل، وكذلك تحضيراً للمجلس المركزي في بداية شباط/ فبراير.
وقالت سلامة في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الثلاثاء: "إنه سيتم البحث في قضايا على المستوى الوطني والسياسي وكذلك البحث في التوجه السياسي لحركة فتح الذي ستحمله لجلسة المجلس المركزي" .
وأضافت: "أن خيارات صعبة ستوضع أمام المجلس المركزي جراء استمرار جرائم الاحتلال وتنكر حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة لكافة الالتزامات المترتبة عليها"، مشيرة إلى أن هذه الخيارات مستوحاة من خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالامم المتحدة إلى جانب قرارات سابقة للمجلسين المركزي والوطني تستدعي إعادة النظر فيها ووضع أليات لتنفيذها.
وحول تصريح نفتالي بينيت رئيس حكومة الاحتلال بأنه لا مكان لقنصلية أمريكية مخصصة للفلسطينين في القدس، أوضحت سلامة أن هذه التصريحات تدلل على أنه لا يوجد أفق مع هذه الحكومة الاستيطانية اليمينية المتطرفة في ظل تعنتها ورفضها لحقوق شعبنا المشروعة وحقه في أرضه.
وشددت سلامة على أن المطلوب من الإدارة الأمريكية هو تنفيذ وعودها التي قدمتها حول التزامها بحل الدولتين وبفتح أفق سياسي، وإعادة فتح القنصلية في القدس.
أعلنت دلال سلامة، عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عن اجتماع للجنة المركزية الأحد المقبل، لافتةً إلى أن الاجتماعات ستكون في إطار القيادة، وحركة (فتح) مستمرة خاصة ونحن أمام دورة جديدة للمجلس الثوري الاثنين المقبل، وكذلك تحضيراً للمجلس المركزي في بداية شباط/ فبراير.
وقالت سلامة في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الثلاثاء: "إنه سيتم البحث في قضايا على المستوى الوطني والسياسي وكذلك البحث في التوجه السياسي لحركة فتح الذي ستحمله لجلسة المجلس المركزي" .
وأضافت: "أن خيارات صعبة ستوضع أمام المجلس المركزي جراء استمرار جرائم الاحتلال وتنكر حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة لكافة الالتزامات المترتبة عليها"، مشيرة إلى أن هذه الخيارات مستوحاة من خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالامم المتحدة إلى جانب قرارات سابقة للمجلسين المركزي والوطني تستدعي إعادة النظر فيها ووضع أليات لتنفيذها.
وحول تصريح نفتالي بينيت رئيس حكومة الاحتلال بأنه لا مكان لقنصلية أمريكية مخصصة للفلسطينين في القدس، أوضحت سلامة أن هذه التصريحات تدلل على أنه لا يوجد أفق مع هذه الحكومة الاستيطانية اليمينية المتطرفة في ظل تعنتها ورفضها لحقوق شعبنا المشروعة وحقه في أرضه.
وشددت سلامة على أن المطلوب من الإدارة الأمريكية هو تنفيذ وعودها التي قدمتها حول التزامها بحل الدولتين وبفتح أفق سياسي، وإعادة فتح القنصلية في القدس.

التعليقات