وزير الخارجية الإيراني: مفاوضات فيينا تجري في مسار جيد
رام الله - دنيا الوطن
قال حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، إن المفاوضات النووية التي انطلقت جولة ثامنة منها أمس في فيينا، تجري في مسار جيد، مؤكداً أنه يجري العمل على التفاوض بشأن القضايا الخلافية.
وأضاف عبد اللهيان في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أنه "من الممكن التوصل إلى اتفاق جيد إذا استمرت الأطراف الأخرى في المفاوضات بحسن نية".
بدوره، قال علي باقري، كبير المفاوضين الإيرانيين، اليوم الثلاثاء، إن: "على واشنطن رفع العقوبات أولا قبل عودتنا كلياً عن إجراءاتنا النووية".
وأضاف باقري أن "مفتاح نجاح وتقدم المحادثات هو رفع العقوبات بشكل فاعل ومؤثر"، معتبراً أنه يمكن التوصل لاتفاق في وقت قصير وأن هذا مرهون بجدية القبول برفع العقوبات.
وتابع باقري أن "الطرف الآخر قبِل بمبدأ التحقق من رفع العقوبات، والمفاوضات ستبحث آلية ذلك"، مبيناً أن القضايا المتعلقة بالعقوبات المالية والمصرفية ستكون على جدول أعمال المفاوضات.
من جهته، علق نفتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، على اقتراب نجاح مفاوضات فيينا: "بالطبع يمكن أن يكون هناك اتفاق جيد، بالطبع نحن نعرف المعايير، هل من المتوقع أن يحدث ذلك الآن في الظروف الحالية؟ لا، لأنه يجب أن يكون هناك موقف أكثر حزما".
واعتبر بينيت أن إيران "تتفاوض من موقف ضعيف للغاية، لكن العالم للأسف يتصرف كما لو أنها قوية"، مشيراً إلى أن حكومته بنت إستراتيجية عملية للتعامل مع ما سماه الخطر الإيراني لا تقتصر على المشروع النووي وحسب.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "طهران أحاطت بلاده بمئات آلاف الصواريخ على مدى 30 عاماً، وهذا ما يجب إعادته الى الوراء"، وفق تعبيره.
وشدد بينيت على أن إسرائيل ليست جزءاً من المفاوضات الجارية في فيينا بين إيران والدول العظمى، مجدداً تصريحه بأن "على إسرائيل منع إيران من الوصول إلى سلاح نووي".
وأمس الاثنين، استأنفت إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة في فيينا تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، حيث تتمسك طهران بضرورة رفع العقوبات عنها قبل التوصل لأي اتفاق.
وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت، في أيار/مايو 2018، بشكل أحادي من الاتفاق الموقع بين إيران من جهة ومجموعة 5+1، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وقابلتها طهران بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.
قال حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، إن المفاوضات النووية التي انطلقت جولة ثامنة منها أمس في فيينا، تجري في مسار جيد، مؤكداً أنه يجري العمل على التفاوض بشأن القضايا الخلافية.
وأضاف عبد اللهيان في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أنه "من الممكن التوصل إلى اتفاق جيد إذا استمرت الأطراف الأخرى في المفاوضات بحسن نية".
بدوره، قال علي باقري، كبير المفاوضين الإيرانيين، اليوم الثلاثاء، إن: "على واشنطن رفع العقوبات أولا قبل عودتنا كلياً عن إجراءاتنا النووية".
وأضاف باقري أن "مفتاح نجاح وتقدم المحادثات هو رفع العقوبات بشكل فاعل ومؤثر"، معتبراً أنه يمكن التوصل لاتفاق في وقت قصير وأن هذا مرهون بجدية القبول برفع العقوبات.
وتابع باقري أن "الطرف الآخر قبِل بمبدأ التحقق من رفع العقوبات، والمفاوضات ستبحث آلية ذلك"، مبيناً أن القضايا المتعلقة بالعقوبات المالية والمصرفية ستكون على جدول أعمال المفاوضات.
من جهته، علق نفتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، على اقتراب نجاح مفاوضات فيينا: "بالطبع يمكن أن يكون هناك اتفاق جيد، بالطبع نحن نعرف المعايير، هل من المتوقع أن يحدث ذلك الآن في الظروف الحالية؟ لا، لأنه يجب أن يكون هناك موقف أكثر حزما".
واعتبر بينيت أن إيران "تتفاوض من موقف ضعيف للغاية، لكن العالم للأسف يتصرف كما لو أنها قوية"، مشيراً إلى أن حكومته بنت إستراتيجية عملية للتعامل مع ما سماه الخطر الإيراني لا تقتصر على المشروع النووي وحسب.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "طهران أحاطت بلاده بمئات آلاف الصواريخ على مدى 30 عاماً، وهذا ما يجب إعادته الى الوراء"، وفق تعبيره.
وشدد بينيت على أن إسرائيل ليست جزءاً من المفاوضات الجارية في فيينا بين إيران والدول العظمى، مجدداً تصريحه بأن "على إسرائيل منع إيران من الوصول إلى سلاح نووي".
وأمس الاثنين، استأنفت إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة في فيينا تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، حيث تتمسك طهران بضرورة رفع العقوبات عنها قبل التوصل لأي اتفاق.
وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت، في أيار/مايو 2018، بشكل أحادي من الاتفاق الموقع بين إيران من جهة ومجموعة 5+1، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وقابلتها طهران بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.

التعليقات