الاحتلال يشرّد 21 مواطنًا بعد هدم بناية من 3 طوابق في العيساوية
رام الله - دنيا الوطن
شرّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، امس الإثنين، 21 مواطنا مقدسيا بعد هدم بناية سكنية يقطنون فيها في بلدة العيساوية شمال شرقي القدس المحتلة.
وقالت المواطنة امتياز مصطفى، مالكة إحدى الشقق في البناية المؤلفة من ثلاثة طوابق، إن الاحتلال هدم منزلها ومنزل أشقاءها بشكل كامل.
وبينت أنهم كانوا قد رفعوا قضية ضد الهدم ونجحوا في وقف أمر الهدم عبر محامي العائلة.
وأشارت مصطفى إلى أن المنزل مشيد منذ 10 سنوات، ودفعت العائلة "مخالفات" بقيمة 200 ألف شيكل، قبل أن تخطرهم سلطات الاحتلال قبل 21 يومًا بقرار الهدم مجددا.
وتابعت: "توجهنا مرة أخرى للمحاكم وكان القرار الجديد أن الهدم سيبقى سارٍ، ويجب أن نهدم المنزل ذاتيًا أو يتم تغريمنا مبلغ 180 ألف شيكل تكاليف عمليات الهدم".
ونوهت إلى أن الاحتلال "منحنا مهلة أسبوع كي نقوم بهدم المنزل ذاتيًا، وتفاجأنا اليوم بقدوم آليات إسرائيلية تحرسها قوات الاحتلال وقامت بهدمه".
وأفادت أن المنزل يتكون من 6 شقق 4 منها سكنية تضم 21 فردًا، بينهم أطفال ومسنون؛ وهم إلى جانبها، أشقاؤها نضال وعناد مصطفى وعائلاتهم، إضافة إلى محال تجارية ومخازن.
ويتذرع الاحتلال بأن الأرض المقامة عليها البناية، والتي تعود للحاج ياسين حسن مصطفى (والد امتياز ونضال وعناد)، هي أرض مصادرة تحت مسمى "المنفعة العامة".
شرّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، امس الإثنين، 21 مواطنا مقدسيا بعد هدم بناية سكنية يقطنون فيها في بلدة العيساوية شمال شرقي القدس المحتلة.
وقالت المواطنة امتياز مصطفى، مالكة إحدى الشقق في البناية المؤلفة من ثلاثة طوابق، إن الاحتلال هدم منزلها ومنزل أشقاءها بشكل كامل.
وبينت أنهم كانوا قد رفعوا قضية ضد الهدم ونجحوا في وقف أمر الهدم عبر محامي العائلة.
وأشارت مصطفى إلى أن المنزل مشيد منذ 10 سنوات، ودفعت العائلة "مخالفات" بقيمة 200 ألف شيكل، قبل أن تخطرهم سلطات الاحتلال قبل 21 يومًا بقرار الهدم مجددا.
وتابعت: "توجهنا مرة أخرى للمحاكم وكان القرار الجديد أن الهدم سيبقى سارٍ، ويجب أن نهدم المنزل ذاتيًا أو يتم تغريمنا مبلغ 180 ألف شيكل تكاليف عمليات الهدم".
ونوهت إلى أن الاحتلال "منحنا مهلة أسبوع كي نقوم بهدم المنزل ذاتيًا، وتفاجأنا اليوم بقدوم آليات إسرائيلية تحرسها قوات الاحتلال وقامت بهدمه".
وأفادت أن المنزل يتكون من 6 شقق 4 منها سكنية تضم 21 فردًا، بينهم أطفال ومسنون؛ وهم إلى جانبها، أشقاؤها نضال وعناد مصطفى وعائلاتهم، إضافة إلى محال تجارية ومخازن.
ويتذرع الاحتلال بأن الأرض المقامة عليها البناية، والتي تعود للحاج ياسين حسن مصطفى (والد امتياز ونضال وعناد)، هي أرض مصادرة تحت مسمى "المنفعة العامة".

التعليقات