"القضاء الأعلى" يرد على نقابة المحامين بشأن تعليق العمل أمام هيئات الجنايات
رام الله - دنيا الوطن
أصدر مجلس القضاء الأعلى، بيانا توضيحيا في ضوء قرار نقابة المحامين تعليق العمل أمام هيئات الجنايات، اليوم الأحد، واستثناء (طلبات التوقيف والافراج بكفالة) من التعليق، بدعوى أنها ترفض طلبات الإفراج بالكفالة في القضايا المنظورة أمامها.
وأكد "القضاء الأعلى" أنه سبق للمجلس أن رفض تصريحات صدرت مؤخرا عن رموز عشائرية، أو متحدثين باسم الأجهزة الأمنية، وأخرى من المجتمع المدني، مفادها بأن إحدى أسباب الظواهر الماسة بالسلم الأهلي تعود لتكفيل متهمين أمام هيئات الجنايات.
وجدّد المجلس التأكيد على أن هكذا قرارات تصدر عن قضاة مستقلين، انطلاقا من نصوص القانون الأساسي، وقانون السلطة القضائية، وفي ضوء البينات المقدمة إليهم، ولا سلطان لأحد على قرار القاضي، بما في ذلك مجلس القضاء الأعلى ذاته.
وأبدى مجلس القضاء الأعلى استغرابه من قيام مجلس نقابة المحامين بالاحتجاج على عدم إخلاء السبيل بالكفالة أمام هيئات الجنايات، وهو الأدرى بأن مجلس القضاء لا يملك صلاحية التدخل في عمل أي هيئة قضائية، وأن القانون رسم طريقا للطعن في حال رفض أي طلب بإخلاء السبيل، ولا يخفى ذلك على الأساتذة في مجلس نقابة المحامين.
وشدد المجلس على أن القضاة يطبّقون القانون ويتلمسون ما يتعرض له السلم المجتمعي، في ضوء ارتفاع أعداد جرائم القتل، وقضايا المخدرات، وهتك العرض، ومحاولات تسريب الأراضي، وتشكيل جمعيات الأشرار.
وأوضح مجلس القضاء الأعلى للرأي العام أن هناك ارتفاعا مقلقا في هذه الجرائم، إذ سجلت أقلام هيئات الجنايات خلال العام الحالي 1090 قضية جنائية، من بينها 185 قضية تتعلق بالمخدرات، مقابل 921 قضية جنائية خلال العام الماضي، كان من بينها 140 قضية تتعلق باستنبات المخدرات والاتجار بها.
كما ثمن مجلس القضاء الأعلى الأصوات المسؤولة في مجلس نقابة المحامين، وفي الهيئة العامة، والتي تدعو الى استمرار الحوار لحل أية إشكاليات أو عقبات تطرأ في المستقبل، بعيدا عن أية تعليق للعمل من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من الإطالة في أمد التقاضي، والمس بحقوق المتقاضين.
ودعا مجلس القضاء الأعلى أجهزة إنفاذ القانون إلى التأكيد على منتسبيها بضرورة المثول أمام هيئات الجنايات للإدلاء بشهاداتهم في القضايا التي تعاملوا معها، ويؤكد في هذا الصدد أن تخلف منتسبي أجهزة الأمن عن حضور جلسات الإدلاء بالشهادة، يعد واحدا من أسباب إطالة أمد التقاضي في القضايا الجزائية.
وناشد مجلس القضاء الأعلى المشرع الفلسطيني، الإسراع بإقرار القرارات بقوانين التي تتعلق بالمسائل الإجرائية لتسريع عملية التقاضي والاستجابة لمتطلبات العصر فيما يرتبط بالتبليغات.
وأضاف: بينما تعيش فلسطين قضية وشعبا، تحديات متفاقمة، يبقى العمل الجماعي بين كل مكونات قطاع العدالة السبيل الوحيد لبسط سيادة القانون، وحماية السلم المجتمعي، وتقديم الخدمة الأمثل لمستحقيها.
وأعاد مجلس القضاء الأعلى تذكير الأساتذة أعضاء الهيئة العامة لنقابة المحامين بنتائج الاجتماع الأخير مع عدد من أعضاء مجلس النقابة الأكارم بتاريخ 4/11/2021، حيث تم الاتفاق خلاله بين مجلس القضاء الأعلى ونقابة المحامين على تعزيز التعاون، وحلّ أية اشكاليات، وتذليل العقبات بالحوار، وعلى عقد اجتماعات دورية للوقوف على متطلبات العمل القضائي وتطويره.
كما أكد مجددا على أن أبوابه مفتوحة للحوار الهادئ مع الأطراف ذات العلاقة، وصولاً لتحسين واقع الخدمة القضائية المقدمة للمواطن الفلسطيني.
أصدر مجلس القضاء الأعلى، بيانا توضيحيا في ضوء قرار نقابة المحامين تعليق العمل أمام هيئات الجنايات، اليوم الأحد، واستثناء (طلبات التوقيف والافراج بكفالة) من التعليق، بدعوى أنها ترفض طلبات الإفراج بالكفالة في القضايا المنظورة أمامها.
وأكد "القضاء الأعلى" أنه سبق للمجلس أن رفض تصريحات صدرت مؤخرا عن رموز عشائرية، أو متحدثين باسم الأجهزة الأمنية، وأخرى من المجتمع المدني، مفادها بأن إحدى أسباب الظواهر الماسة بالسلم الأهلي تعود لتكفيل متهمين أمام هيئات الجنايات.
وجدّد المجلس التأكيد على أن هكذا قرارات تصدر عن قضاة مستقلين، انطلاقا من نصوص القانون الأساسي، وقانون السلطة القضائية، وفي ضوء البينات المقدمة إليهم، ولا سلطان لأحد على قرار القاضي، بما في ذلك مجلس القضاء الأعلى ذاته.
وأبدى مجلس القضاء الأعلى استغرابه من قيام مجلس نقابة المحامين بالاحتجاج على عدم إخلاء السبيل بالكفالة أمام هيئات الجنايات، وهو الأدرى بأن مجلس القضاء لا يملك صلاحية التدخل في عمل أي هيئة قضائية، وأن القانون رسم طريقا للطعن في حال رفض أي طلب بإخلاء السبيل، ولا يخفى ذلك على الأساتذة في مجلس نقابة المحامين.
وشدد المجلس على أن القضاة يطبّقون القانون ويتلمسون ما يتعرض له السلم المجتمعي، في ضوء ارتفاع أعداد جرائم القتل، وقضايا المخدرات، وهتك العرض، ومحاولات تسريب الأراضي، وتشكيل جمعيات الأشرار.
وأوضح مجلس القضاء الأعلى للرأي العام أن هناك ارتفاعا مقلقا في هذه الجرائم، إذ سجلت أقلام هيئات الجنايات خلال العام الحالي 1090 قضية جنائية، من بينها 185 قضية تتعلق بالمخدرات، مقابل 921 قضية جنائية خلال العام الماضي، كان من بينها 140 قضية تتعلق باستنبات المخدرات والاتجار بها.
كما ثمن مجلس القضاء الأعلى الأصوات المسؤولة في مجلس نقابة المحامين، وفي الهيئة العامة، والتي تدعو الى استمرار الحوار لحل أية إشكاليات أو عقبات تطرأ في المستقبل، بعيدا عن أية تعليق للعمل من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من الإطالة في أمد التقاضي، والمس بحقوق المتقاضين.
ودعا مجلس القضاء الأعلى أجهزة إنفاذ القانون إلى التأكيد على منتسبيها بضرورة المثول أمام هيئات الجنايات للإدلاء بشهاداتهم في القضايا التي تعاملوا معها، ويؤكد في هذا الصدد أن تخلف منتسبي أجهزة الأمن عن حضور جلسات الإدلاء بالشهادة، يعد واحدا من أسباب إطالة أمد التقاضي في القضايا الجزائية.
وناشد مجلس القضاء الأعلى المشرع الفلسطيني، الإسراع بإقرار القرارات بقوانين التي تتعلق بالمسائل الإجرائية لتسريع عملية التقاضي والاستجابة لمتطلبات العصر فيما يرتبط بالتبليغات.
وأضاف: بينما تعيش فلسطين قضية وشعبا، تحديات متفاقمة، يبقى العمل الجماعي بين كل مكونات قطاع العدالة السبيل الوحيد لبسط سيادة القانون، وحماية السلم المجتمعي، وتقديم الخدمة الأمثل لمستحقيها.
وأعاد مجلس القضاء الأعلى تذكير الأساتذة أعضاء الهيئة العامة لنقابة المحامين بنتائج الاجتماع الأخير مع عدد من أعضاء مجلس النقابة الأكارم بتاريخ 4/11/2021، حيث تم الاتفاق خلاله بين مجلس القضاء الأعلى ونقابة المحامين على تعزيز التعاون، وحلّ أية اشكاليات، وتذليل العقبات بالحوار، وعلى عقد اجتماعات دورية للوقوف على متطلبات العمل القضائي وتطويره.
كما أكد مجددا على أن أبوابه مفتوحة للحوار الهادئ مع الأطراف ذات العلاقة، وصولاً لتحسين واقع الخدمة القضائية المقدمة للمواطن الفلسطيني.

التعليقات