الخارجية: إسرائيل تواصل حربها الاستعمارية ضد شعبنا وتحاول اخفاءها بشعارات اقتصادية أمنية تضليلية

الخارجية: إسرائيل تواصل حربها الاستعمارية ضد شعبنا وتحاول اخفاءها بشعارات اقتصادية أمنية تضليلية
وزارة الخارجية والمغتربين
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن جماعات المستوطنين ومنظماتهم "الارهابية" المسلحة وقوات الاحتلال واذرعه المختلفة تواصل تصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني وارضه وممتلكاته ومنازله ومقدساته، عبر توزيع مفضوح للادوار.

وأضافت: "يبدأ من تورط المستوى السياسي الإسرائيلي في هذا العدوان عبر تعليمات واضحة وتوجيهات باطلاق النار على الفلسطيني وقمعه والتنكيل به لحشره في بلداته وقراه ومدنه ومخيماته، ومنعه من الوصول والتمدد في المناطق المصنفة ج".

وتابعت الخارجية: "مرورا بمنظومة محاكم وقضاء إسرائيلية تشرعن هذا العدوان الاستعماري وتوفر له الغطاء القانوني اللازم والحماية المطلوبة لمرتكبي الجرائم، وصولا لعناصر المستوطنين الإرهابية وقادة جيش الاحتلال وعناصره الذين يستببيحون حياة المواطن الفلسطيني بكافة أشكال القمع والقتل والترهيب، والعمل على تخويفه لتسهيل السيطرة عليه". 

وكان اخر هذه الجرائم والانتهاكات اعتداءات المستوطنين المتواصلة في مسافر يطا والاغوار، اعتدائتهم على 3 مواطنين غرب سلفيت، اعتقال الاطفال والفتية والتنكيل بهم كما حصل في عزون شرق قلقيلية التي شهدت مواجهات ادت الى إصابة شاب من قبل قوات الاحتلال بالرصاص الحي، اعتداء المستوطنين على المواطن عبادة عامر في عزموط شرق نابلس واختطافه لأكثر من ساعتين ، مداهمة المستوطنين للتجمعات السكانية في يطا بالخليل، ذلك بمشاركة وإسناد جيش الاحتلال. 

وأدانت الوزارة بأشد العبارات هذا العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا، والذي بات يشكل المشهد اليومي لحياته المحفوفة بالمخاطر جراء انفلات المستوطنين وسيطرة قوات الاحتلال على الطرق ومفارقها من خلال الحواجز والابراج العسكرية والبوبات الحديدية. 

وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية بمكوناتها كافة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الحرب الاستعمارية التوسعية، التي تشكل الجوهر الحقيقي لسياسة الإسرائيلية الرسمية تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه، وتكشف زيف الشعارات والتلاعب بالألفاظ التي تمارسه الحكومة الإسرائيلية للتغطية على هذه الحقيقة، سواء فيما يتعلق بطريقة توظيف مقولة العدو الخارجي، او مقولة الامن مقابل الاقتصاد، او عبارة تقليص الصراع وتخفيف الاحتكاك، والتي جميعها تعتبر أبواب للهروب من استحقاقات السلام العادل والشامل. 

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين، ان المطلوب دوليا الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها واستيطانها فورا، والانخراط الحقيقي في عملية سلام ومفاوضات تؤدي الى انهاء الاحتلال ضمن سقف زمني محدد ووفقا لمرجعيات السلام الدولية المعتمدة.

التعليقات