تعرّف على آخر المعلومات حول المتحور الجديد (أوميكرون)
رام الله - دنيا الوطن
بدأ فهم أفضل للمتحور (أوميكرون) في التكون، وذلك بعد شهر على رصده في جنوب أفريقيا.
بدأ فهم أفضل للمتحور (أوميكرون) في التكون، وذلك بعد شهر على رصده في جنوب أفريقيا.
ويعد المتحور الجديد، أشد عدوى لكنه أقل خطورة من المتحورات الأخرى، رغم استمرار عدم القدرة على كشف المدى الذي سيغير عبره وجه جائحة (كوفيد-19).
ومقارنة مع المتحور "دلتا"، "ينتشر بسرعة أعلى لكن خطورته أقل من دلتا، لكننا لا نزال نجهل لأي درجة" كما قال جان فرانسوا دلفريسي، رئيس المجلس العلمي الذي يرفع التوصيات للحكومة الفرنسية، وفق ما نقل موقع (فرانس 24).
وينتشر (أوميكرون) بشكل كبير في العديد من البلدان وتتضاعف الحالات كل يومين أو ثلاثة أيام، وهي ظاهرة غير مسبوقة مع المتحورات السابقة.
وبات المتحور الجديد منتشرا بقوة في الدانمارك وبريطانيا اللتين تجاوزتا عتبة 100 ألف حالة يومياً، وسيصبح كذلك في بلدان أخرى منها فرنسا.
ومقارنة مع المتحور "دلتا"، "ينتشر بسرعة أعلى لكن خطورته أقل من دلتا، لكننا لا نزال نجهل لأي درجة" كما قال جان فرانسوا دلفريسي، رئيس المجلس العلمي الذي يرفع التوصيات للحكومة الفرنسية، وفق ما نقل موقع (فرانس 24).
وينتشر (أوميكرون) بشكل كبير في العديد من البلدان وتتضاعف الحالات كل يومين أو ثلاثة أيام، وهي ظاهرة غير مسبوقة مع المتحورات السابقة.
وبات المتحور الجديد منتشرا بقوة في الدانمارك وبريطانيا اللتين تجاوزتا عتبة 100 ألف حالة يومياً، وسيصبح كذلك في بلدان أخرى منها فرنسا.
كما بات (أوميكرون) الطاغي على "دلتا" الذي كان مهيمنا في السابق. في موازاة ذلك، أظهرت دراسات أولى من جنوب أفريقيا وإسكتلندا وإنكلترا هذا الأسبوع أن (أوميكرون) يتسبب على ما يبدو في حالات أقل تستلزم دخول المستشفيات من دلتا.
ووفقًا لهذه البيانات التي لا تزال غير مكتملة، ويجب التعامل معها بحذر، قد يكون المتحور (أوميكرون) أقل خطورة من دلتا بنسبة تراوح بين 35% و80%.
والنقطة المهمة، أنه من غير المعروف ما إذا كانت هذه الخطورة الأقل على ما يبدو تأتي من خصائص المتحور أو إذا كانت بسبب إصابته أشخاصا لديهم مناعة جزئية (من طريق اللقاح أو عدوى سابقة).
يأتي ذلك في الوقت الذي حذر فيه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مؤخرًا من أنه "حتى لو تسبب (أوميكرون) في ظهور أعراض أقل حدة، فإن ارتفاع عدد الحالات قد يساهم في اكتظاظ الأنظمة الصحية غير المستعدة".
وفي جنوب أفريقيا، يبدو أن هذه الظاهرة لا تزال محدودة، لكن لا يمكن استقراء هذه النتيجة للبلدان الواقعة في نصف الكرة الشمالي، حيث يكون السكان أكبر سناً.
ويتوقع العلماء الحصول على كثير من المعلومات من المستشفيات في إنكلترا في الأيام المقبلة، بما أن موجة (أوميكرون) ضربت هذا البلد أولا في أوروبا.
والنقطة المهمة، أنه من غير المعروف ما إذا كانت هذه الخطورة الأقل على ما يبدو تأتي من خصائص المتحور أو إذا كانت بسبب إصابته أشخاصا لديهم مناعة جزئية (من طريق اللقاح أو عدوى سابقة).
يأتي ذلك في الوقت الذي حذر فيه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مؤخرًا من أنه "حتى لو تسبب (أوميكرون) في ظهور أعراض أقل حدة، فإن ارتفاع عدد الحالات قد يساهم في اكتظاظ الأنظمة الصحية غير المستعدة".
وفي جنوب أفريقيا، يبدو أن هذه الظاهرة لا تزال محدودة، لكن لا يمكن استقراء هذه النتيجة للبلدان الواقعة في نصف الكرة الشمالي، حيث يكون السكان أكبر سناً.
ويتوقع العلماء الحصول على كثير من المعلومات من المستشفيات في إنكلترا في الأيام المقبلة، بما أن موجة (أوميكرون) ضربت هذا البلد أولا في أوروبا.
وأكد البروفسور أرنو فونتانيه العضو في المجلس العلمي الفرنسي، أن "من المهم للغاية أن نرى ما سيحصل في لندن الأسبوع المقبل. هذا سيعطينا فكرة عن خطورة" المرض الذي تسببه (أوميكرون).
وفيما يتعلق باللقاحات، فإنه يبدو أن طفرات (أوميكرون) تسمح لها بخفض المناعة بالأجسام المضادة ضد الفيروس. والنتيجة: يمكنها أن تصيب على الأرجح عددًا كبيرًا من الملقحين (وإصابة أشخاص سبق أن طاولهم الفيروس).
تظهر العديد من الدراسات المخبرية أن مستوى الأجسام المضادة يتراجع أمام (أوميكرون) لدى الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاحات "فايزر-بايونتيك" و"موديرنا" وحتى أكثر مع "أسترازينيكا" أو"سينوفاك"، اللقاح الصيني المستخدم في نحو 50 دولة.
وفيما يتعلق باللقاحات، فإنه يبدو أن طفرات (أوميكرون) تسمح لها بخفض المناعة بالأجسام المضادة ضد الفيروس. والنتيجة: يمكنها أن تصيب على الأرجح عددًا كبيرًا من الملقحين (وإصابة أشخاص سبق أن طاولهم الفيروس).
تظهر العديد من الدراسات المخبرية أن مستوى الأجسام المضادة يتراجع أمام (أوميكرون) لدى الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاحات "فايزر-بايونتيك" و"موديرنا" وحتى أكثر مع "أسترازينيكا" أو"سينوفاك"، اللقاح الصيني المستخدم في نحو 50 دولة.
والنقطة المشجعة هي أنه يبدو أن جرعة معززة سترفع بشكل كبير المناعة بالأجسام المضادة. وبعد "فايزر-بايونتيك"، هذا ما أعلنته شركة "موديرنا" الاثنين ثم "أسترازينيكا" الخميس. لكن هناك معلومة مهمة مفقودة: لا نعرف الفترة الزمنية لهذه المناعة.
وعلى العكس، أظهرت دراسة أجراها باحثون من هونغ كونغ نشرت الخميس أنه حتى مع وجود جرعة معززة، فإن لقاح "سينوفاك" لا يؤدي إلى إنتاج كمية كافية من الأجسام المضادة.
أخيرًا، لا نعرف الإجابة بالنسبة للقاح "نوفافاكس"، الذي أصبح الاثنين خامس لقاح مصرحا به في الاتحاد الأوروبي. تم اختباره في تجارب سريرية عندما كانت المتحورتان ألفا وبيتا الأكثر شيوعًا.
لكن كل هذا لا يعني أن اللقاحات لم تعد فعالة لأن الأجسام المضادة ليست سوى جزء من الاستجابة المناعية، التي تمر أيضًا من خلال خلايا تسمى الخلايا اللمفاوية التائية.
هذه "المناعة الخلوية" التي يعتبر قياسها أكثر صعوبة، تلعب دورًا مهمًا جدا خصوصا ضد الأشكال الخطيرة للمرض.
بالتالي تشير دراسة طرحت منتصف كانون الأول/ديسمبر في جنوب أفريقيا إلى أن لقاح "فايزر-بايونتيك" لا يزال فعالا ضد الأشكال الخطيرة التي تسببها المتحورة (أوميكرون)، بما في ذلك قبل الجرعة المعززة (وبالتالي ربما أكثر بعدها).
وعلى العكس، أظهرت دراسة أجراها باحثون من هونغ كونغ نشرت الخميس أنه حتى مع وجود جرعة معززة، فإن لقاح "سينوفاك" لا يؤدي إلى إنتاج كمية كافية من الأجسام المضادة.
أخيرًا، لا نعرف الإجابة بالنسبة للقاح "نوفافاكس"، الذي أصبح الاثنين خامس لقاح مصرحا به في الاتحاد الأوروبي. تم اختباره في تجارب سريرية عندما كانت المتحورتان ألفا وبيتا الأكثر شيوعًا.
لكن كل هذا لا يعني أن اللقاحات لم تعد فعالة لأن الأجسام المضادة ليست سوى جزء من الاستجابة المناعية، التي تمر أيضًا من خلال خلايا تسمى الخلايا اللمفاوية التائية.
هذه "المناعة الخلوية" التي يعتبر قياسها أكثر صعوبة، تلعب دورًا مهمًا جدا خصوصا ضد الأشكال الخطيرة للمرض.
بالتالي تشير دراسة طرحت منتصف كانون الأول/ديسمبر في جنوب أفريقيا إلى أن لقاح "فايزر-بايونتيك" لا يزال فعالا ضد الأشكال الخطيرة التي تسببها المتحورة (أوميكرون)، بما في ذلك قبل الجرعة المعززة (وبالتالي ربما أكثر بعدها).

التعليقات