مجلس الإفتاء الأعلى يحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن عربدة المستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
حمل مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أعمال العربدة والاعتداءات التي يقوم بها قطعان المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، من خلال مهاجمتهم القرى الفلسطينية من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها.
وفي السياق ذاته، ندد المجلس بإخطار سلطات الاحتلال بهدم قبّة مسجد الرحمن في قرية بيت صفافا، جنوب شرق القدس، الذي رُمّم مؤخرًا، والذي يأتي استمراراً لمسلسل الاعتداءات على المقدسات الفلسطينية بعامة، والمسجد الأقصى المبارك بخاصة، وذلك في ظل اقتحامه بأعداد كبيرة من قبل المستوطنين المتطرفين، الذين قاموا بجولات استفزازية.
كما أدان المجلس الاعتداءات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن حياتهم، وبخاصة المضربين عن الطعام والمرضى منهم في سجونها، داعياً إلى ضرورة حفظ حقوقهم
الإنسانية، موكداً على وقوفه الدائم إلى جانبهم من أجل إيصال رسائلهم ومساندة حقهم في الحرية والعدالة والكرامة.
وعلى صعيد آخر؛ أدان المجلس قرار سلطات الاحتلال السماح لجنوده بإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين دون مساءلة، كونه يجري ضمن عملية تطهير عرقي لا تقل عن عمليات الإبادة الجماعية التي ارتكبت على مر التاريخ، مستهجناً الصمت الدولي على هذا القرار، الذي ينبغي أن يُلاحق المسؤولون عنه في المحافل الدولية جميعها، مع التأكيد على أن هذه السلطات هي سلطات تمييز عنصري وتطهير عرقي تجب مقاطعتها وملاحقتها بدلاً من التطبيع والتحالف معها.
جاء ذلك خلال عقد جلسة المجلس (202)، برئاسة سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وتخلل الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، وذلك بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن، كما قام سماحته وأعضاء
المجلس بتكريم فضيلة الشيخ عطا فايز المحتسب - ممثل دائرة قاضي القضاة في فلسطين – قاضي المحكمة الشرعية العليا على مشاركته في الدورة السابقة للمجلس.



حمل مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أعمال العربدة والاعتداءات التي يقوم بها قطعان المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، من خلال مهاجمتهم القرى الفلسطينية من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها.
وأدان المجلس هذه الاعتداءات التي تركزت في إغلاق مفارق الطرق بين المدن والمحافظات، وارتكاب اعتداءات جسدية وتخريب ممتلكات ورشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة، سواءً في الشيخ جراح في مدينة القدس، أم في محافظة الخليل، أم في محافظة بيت لحم، وبلدات وقرى محافظتي رام الله ونابلس، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار كبيرة بممتلكات المواطنين
ومركباتهم.
ومركباتهم.
وبيّن المجلس أن سلطات الاحتلال توفر الحماية الكاملة لقطعان المستوطنين المتعطشين للقتل، ولا تعمل على وقفهم، أو اعتقالهم، بل على النقيض من ذلك، فهي تشدد إجراءاتها ضد المواطنين الفلسطينيين الأبرياء، مما يستدعي توفير الحماية الدولية لأبناء الشعب الفلسطيني، ووضع حد لجرائم المستوطنين المتصاعدة ضدهم.
وفي السياق ذاته، ندد المجلس بإخطار سلطات الاحتلال بهدم قبّة مسجد الرحمن في قرية بيت صفافا، جنوب شرق القدس، الذي رُمّم مؤخرًا، والذي يأتي استمراراً لمسلسل الاعتداءات على المقدسات الفلسطينية بعامة، والمسجد الأقصى المبارك بخاصة، وذلك في ظل اقتحامه بأعداد كبيرة من قبل المستوطنين المتطرفين، الذين قاموا بجولات استفزازية.
و تركزت في الجزء الشرقي منه، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، في خطوات استفزازية لمشاعر المسلمين في العالم أجمع، في الوقت الذي تضيق فيه الخناق على السكان الفلسطينيين الذين يعيشون داخل المدينة المقدسة، وتمنعهم من الصلاة في مسجدها الأقصى المبارك، في إطار اعتداءاتها على الحق بحرية العبادة التي دعت إليها الشرائع السماوية، وكفلتها القوانين والأعراف الدولية، مبيناً أن هذه الاعتداءات ليست الأولى من نوعها، بل سبقها كثير، وهي في تزايد مستمر، ووصلت إلى مراحل
خطيرة جدّاً، وهي تزيد من حالة التوتر والاحتقان في المنطقة برمتها.
خطيرة جدّاً، وهي تزيد من حالة التوتر والاحتقان في المنطقة برمتها.
و شدد على أنّ القدس عربية فلسطينية، ودرتها المسجد الأقصى المبارك الذي هو بكامله للمسلمين وحدهم، ولا يحق لأحد التدخل في شؤونه سواهم، مطالباً سلطات الاحتلال بالكف عن المس بحرمته، ومحاولة تغيير الوضع القائم الديني والقانوني والتاريخي، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إليه،
وتصعيد الفعاليات الرافضة لتغيير ملامح المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.
وحذر المجلس من الأخبار والتقارير التي يسربها الاحتلال حول محاولات المتطرفين المستوطنين المس بالمسجد الأقصى المبارك، متسائلاً عن سكوت سلطات الاحتلال عن هذه المجموعات، التي تعمل على تشديد الخناق على المسجد الأقصى
المبارك ورواده.
وتصعيد الفعاليات الرافضة لتغيير ملامح المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.
وحذر المجلس من الأخبار والتقارير التي يسربها الاحتلال حول محاولات المتطرفين المستوطنين المس بالمسجد الأقصى المبارك، متسائلاً عن سكوت سلطات الاحتلال عن هذه المجموعات، التي تعمل على تشديد الخناق على المسجد الأقصى
المبارك ورواده.
وفيما يخص أسرانا البواسل؛ أدان المجلس عمليات التنكيل المتتالية بحقّ الأسيرات الماجدات، والمتمثلة في الاعتداء عليهن بالضرب المبرّح وسحلهن، وإصابة بعضهن بجروح طفيفة، فيما تم عزل بعضهن، وحمّل المجلس إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسيرات، باعتباره الاعتداء الأخطر منذ سنوات، وطالب جهات الاختصاص والمؤسسات الحقوقية الدولية كافة، والصليب الأحمر، بضرورة التدخل العاجل لمعرفة مصير الأسيرات المعزولات.
كما أدان المجلس الاعتداءات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن حياتهم، وبخاصة المضربين عن الطعام والمرضى منهم في سجونها، داعياً إلى ضرورة حفظ حقوقهم
الإنسانية، موكداً على وقوفه الدائم إلى جانبهم من أجل إيصال رسائلهم ومساندة حقهم في الحرية والعدالة والكرامة.
وعلى صعيد آخر؛ أدان المجلس قرار سلطات الاحتلال السماح لجنوده بإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين دون مساءلة، كونه يجري ضمن عملية تطهير عرقي لا تقل عن عمليات الإبادة الجماعية التي ارتكبت على مر التاريخ، مستهجناً الصمت الدولي على هذا القرار، الذي ينبغي أن يُلاحق المسؤولون عنه في المحافل الدولية جميعها، مع التأكيد على أن هذه السلطات هي سلطات تمييز عنصري وتطهير عرقي تجب مقاطعتها وملاحقتها بدلاً من التطبيع والتحالف معها.
جاء ذلك خلال عقد جلسة المجلس (202)، برئاسة سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وتخلل الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، وذلك بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن، كما قام سماحته وأعضاء
المجلس بتكريم فضيلة الشيخ عطا فايز المحتسب - ممثل دائرة قاضي القضاة في فلسطين – قاضي المحكمة الشرعية العليا على مشاركته في الدورة السابقة للمجلس.




التعليقات