(حشد) تدعو لإنقاذ حياة الأسير هشام أبو هواش
رام الله - دنيا الوطن
وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)،
بلاغ عاجل، إلى المقرر الخاص بمسألة الاحتجاز التعسفي؛ والمقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛ والأمين العام للأمم المتحدة؛ والمفوضة السامية لحقوق الإنسان.
وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)،
بلاغ عاجل، إلى المقرر الخاص بمسألة الاحتجاز التعسفي؛ والمقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛ والأمين العام للأمم المتحدة؛ والمفوضة السامية لحقوق الإنسان.
و يضاف لذلك مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة؛ ومدير بعثة الصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية، لوضعهم في صورة التطورات الخطيرة فيما يتعلق بحالة الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام لليوم (128) يوماً على التوالي حتى تاريخ كتابة هذه الرسالة)، "هشام أبو هواش" احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري "اعتقال بدون تهمة وبدون أي محاكمة".
وثمنت الهيئة الدولية (حشد)، الدور الإيجابي من أجل وضع حد لمعاناة الأسرى والمعتقلين وسائر المحرومين من حريتهم تعسفياً حول العالم، بما في ذلك الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الحربي الإسرائيلي، والذين يتعرضون لسوء المعاملة والحط من الكرامة بما في ذلك التعذيب والإهمال الطبي المعتمد.
و يذكر أن الأسير المذكور، البالغ من العمر (40 عاماً)، من سكان بلدة دورا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة، متزوج وأب لخمسة أطفال، وقد تعرض للاعتقال عدة مرات سابقًا، حيث بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 ما بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله حوالي 8 سنوات، منها 52 شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ، حيث تم اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 27 من أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، والتي أصدرت بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري مدة كل أمر 6 أشهر، وتم تخفيض الأمر الأخير من 6 أشهر إلى 4 أشهر قابلة للتمديد، خلافاً لأدنى مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وأشارت الهيئة الدولية (حشد) أنه بحسب المعطيات المتوفرة عن عائلة الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام "هشام أبو هواش"، فإنه طرأ تدهور كبير على حالته الصحية جراء مواصلته إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 128 على التوالي، وتطور خطير على وضعه الصحي ودخوله مرحلة حرجة للغاية، محملةً الاحتلال كامل المسؤولية عن عملية قتل ابنها ببطء، من خلال تجاهله الحالة الصحية الحرجة التي وصل إليها بحسب التقرير الطبي لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، والتي طالبت بضرورة نقل "هشام" إلى مستشفى مدني، ومع ذلك لا تزال سلطات الاحتلال ترفض ذلك، وتمنع منذ أكثر من أسبوع دخول الأطباء لمعاينة الحالة الصحية لابنها.
وبحسب شقيق الأسير المذكور، فإن مندوب الصليب الأحمر الدولي قد أبلغ العائلة مؤخراً بأن الأسير المضرب عن الطعام "هشام" قد توقف منذ 48 ساعة عن تناول الملح، وهو أمر خطير من شأنه أن يؤدي إلى تعفن في الأمعاء وتوقف وظائف القلب عن العمل، وهو ما يشكل تهديداً جدياً على حياته ويسبب الموت المفاجئ، مبدياً خشيته من أن يقوم الاحتلال بتغذيته قسراً وحقنه بالمغذيات بالقوة، الأمر الذي يرفضه "هشام" مطلقاً ويشكل تهديدا حقيقيا على حياته.
وعبرت (حشد) عن بالغ قلقها لاستمرار سياسة الاعتقال التعسفي، والتعذيب والمعاملة القاسية والاهمال الطبي التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بما في ذلك الاستمرار بتطبيق سياسة الاعتقال الإداري بشكل تعسفي وغير مشروع، محذرةً من تبعات عدم المبالاة والاستهتار التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى المضربين عن الطعام بما في ذلك الأسير "هشام" المذكور.
وحملت الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى والأسيرات الفلسطينيات، بما في ذلك مسئوليتها عن حالة التوتر والغليان وتبعاتها، والتي تسود عدد من السجون والمعتقلات خلال الأيام القليلة الماضية على خلفية حملات القمع والتنكيل والاعتداء التي تمارسها سلطات الاحتلال مؤخراً بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون؛ وتخلل ذلك اقتحام غرف الأسيرات ومصادرة محتوياتها؛ وعزل خمسة منهن في العزل الانفرادي، ما دفع الأسرى للتهديد باتخاذ عدة إجراءات احتجاجية، من بينها رفض التوجه للقضاء الإسرائيلي كونه أداة للتغطية على جريمة الاعتقال الإداري في إطار تكامل سلطات الاحتلال في عملية قهر الفلسطينيين بكل مكوناتهم.
ودعت الهيئة الدولية (حشد) للضغط على سلطات الاحتلال لضمان إنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين وفي مقدمتهم الأسير "هشام" المذكور، وذلك من خلال الإفراج عنه وتمكينه من حقه في الحرية والعلاج وسط أسرته وعائلته وذويه، باعتبار ذلك
حقاً إنسانياً وأخلاقياً وقانونياً وفق مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وثمنت الهيئة الدولية (حشد)، الدور الإيجابي من أجل وضع حد لمعاناة الأسرى والمعتقلين وسائر المحرومين من حريتهم تعسفياً حول العالم، بما في ذلك الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الحربي الإسرائيلي، والذين يتعرضون لسوء المعاملة والحط من الكرامة بما في ذلك التعذيب والإهمال الطبي المعتمد.
و يذكر أن الأسير المذكور، البالغ من العمر (40 عاماً)، من سكان بلدة دورا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة، متزوج وأب لخمسة أطفال، وقد تعرض للاعتقال عدة مرات سابقًا، حيث بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 ما بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله حوالي 8 سنوات، منها 52 شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ، حيث تم اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 27 من أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، والتي أصدرت بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري مدة كل أمر 6 أشهر، وتم تخفيض الأمر الأخير من 6 أشهر إلى 4 أشهر قابلة للتمديد، خلافاً لأدنى مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وأشارت الهيئة الدولية (حشد) أنه بحسب المعطيات المتوفرة عن عائلة الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام "هشام أبو هواش"، فإنه طرأ تدهور كبير على حالته الصحية جراء مواصلته إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 128 على التوالي، وتطور خطير على وضعه الصحي ودخوله مرحلة حرجة للغاية، محملةً الاحتلال كامل المسؤولية عن عملية قتل ابنها ببطء، من خلال تجاهله الحالة الصحية الحرجة التي وصل إليها بحسب التقرير الطبي لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، والتي طالبت بضرورة نقل "هشام" إلى مستشفى مدني، ومع ذلك لا تزال سلطات الاحتلال ترفض ذلك، وتمنع منذ أكثر من أسبوع دخول الأطباء لمعاينة الحالة الصحية لابنها.
وبحسب شقيق الأسير المذكور، فإن مندوب الصليب الأحمر الدولي قد أبلغ العائلة مؤخراً بأن الأسير المضرب عن الطعام "هشام" قد توقف منذ 48 ساعة عن تناول الملح، وهو أمر خطير من شأنه أن يؤدي إلى تعفن في الأمعاء وتوقف وظائف القلب عن العمل، وهو ما يشكل تهديداً جدياً على حياته ويسبب الموت المفاجئ، مبدياً خشيته من أن يقوم الاحتلال بتغذيته قسراً وحقنه بالمغذيات بالقوة، الأمر الذي يرفضه "هشام" مطلقاً ويشكل تهديدا حقيقيا على حياته.
وعبرت (حشد) عن بالغ قلقها لاستمرار سياسة الاعتقال التعسفي، والتعذيب والمعاملة القاسية والاهمال الطبي التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بما في ذلك الاستمرار بتطبيق سياسة الاعتقال الإداري بشكل تعسفي وغير مشروع، محذرةً من تبعات عدم المبالاة والاستهتار التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى المضربين عن الطعام بما في ذلك الأسير "هشام" المذكور.
وحملت الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى والأسيرات الفلسطينيات، بما في ذلك مسئوليتها عن حالة التوتر والغليان وتبعاتها، والتي تسود عدد من السجون والمعتقلات خلال الأيام القليلة الماضية على خلفية حملات القمع والتنكيل والاعتداء التي تمارسها سلطات الاحتلال مؤخراً بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون؛ وتخلل ذلك اقتحام غرف الأسيرات ومصادرة محتوياتها؛ وعزل خمسة منهن في العزل الانفرادي، ما دفع الأسرى للتهديد باتخاذ عدة إجراءات احتجاجية، من بينها رفض التوجه للقضاء الإسرائيلي كونه أداة للتغطية على جريمة الاعتقال الإداري في إطار تكامل سلطات الاحتلال في عملية قهر الفلسطينيين بكل مكوناتهم.
ودعت الهيئة الدولية (حشد) للضغط على سلطات الاحتلال لضمان إنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين وفي مقدمتهم الأسير "هشام" المذكور، وذلك من خلال الإفراج عنه وتمكينه من حقه في الحرية والعلاج وسط أسرته وعائلته وذويه، باعتبار ذلك
حقاً إنسانياً وأخلاقياً وقانونياً وفق مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

التعليقات