المبعوث الصيني لدى الأمم المتحدة: الحالة الأمنية بالأراضي الفلسطينية تبعث القلق
رام الله - دنيا الوطن
أعرب داي بينغ نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن قلق بلاده إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين.
وبحسب وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، قال بينغ : "إن الحالة الأمنية في الأرض الفلسطينية المحتلة تبعث على القلق، فمنذ بداية هذا العام، تسببت عمليات قوات الأمن في الضفة الغربية في وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الفلسطينيين، كما تصاعد العنف من قبل المستوطنين الإسرائيليين، ووقعت هجمات بشكل متكرر".
وأضاف داي في مجلس الأمن: "نحث جميع الأطراف على التزام الهدوء وضبط النفس، والامتناع عن الإجراءات التي قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، وتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين، والعمل معا على تهدئة الوضع".
وتابع: "أنه ينبغي على إسرائيل أن تفي بجدية بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وأن تضمن سلامة سكان الأراضي المحتلة، وممتلكاتهم، وتحقق بدقة في الهجمات التي يشنها المستوطنون وحوادث العنف ضد المدنيين، وتقدم الجناة إلى العدالة".
وأشار إلى أنه يوم غد، الموافق الثالث والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر تحل الذكرى الخامسة لاعتماد قرار مجلس الأمن رقم (2334) بشأن الاستيطان، وللأسف، لم يتم تنفيذ القرار بعد، حيث استمر توسع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح أن الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تنتهك القانون الدولي، وتعرض باستمرار فرص حل الدولتين للخطر، مضيفاً أن الصين تحث إسرائيل مجدداً على الالتزام بالقرار (2334)، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية، والعودة إلى مسار حل الدولتين.
أعرب داي بينغ نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن قلق بلاده إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين.
وبحسب وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، قال بينغ : "إن الحالة الأمنية في الأرض الفلسطينية المحتلة تبعث على القلق، فمنذ بداية هذا العام، تسببت عمليات قوات الأمن في الضفة الغربية في وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الفلسطينيين، كما تصاعد العنف من قبل المستوطنين الإسرائيليين، ووقعت هجمات بشكل متكرر".
وأضاف داي في مجلس الأمن: "نحث جميع الأطراف على التزام الهدوء وضبط النفس، والامتناع عن الإجراءات التي قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، وتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين، والعمل معا على تهدئة الوضع".
وتابع: "أنه ينبغي على إسرائيل أن تفي بجدية بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وأن تضمن سلامة سكان الأراضي المحتلة، وممتلكاتهم، وتحقق بدقة في الهجمات التي يشنها المستوطنون وحوادث العنف ضد المدنيين، وتقدم الجناة إلى العدالة".
وأشار إلى أنه يوم غد، الموافق الثالث والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر تحل الذكرى الخامسة لاعتماد قرار مجلس الأمن رقم (2334) بشأن الاستيطان، وللأسف، لم يتم تنفيذ القرار بعد، حيث استمر توسع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح أن الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تنتهك القانون الدولي، وتعرض باستمرار فرص حل الدولتين للخطر، مضيفاً أن الصين تحث إسرائيل مجدداً على الالتزام بالقرار (2334)، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية، والعودة إلى مسار حل الدولتين.

التعليقات