المطران حنا: ستبقى فلسطين أرض المحبة والاخوة رغما عن كل المؤامرات

المطران حنا: ستبقى فلسطين أرض المحبة والاخوة رغما عن كل المؤامرات
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن الاحتفالات الميلادية في هذا العام كما وفي كل عام وقوافل الميلاد والمهرجانات والمعارض كما وغيرها من المظاهر الاحتفالية انما نعتبرها محطات فرح وامل ورجاء في ظل ما عانى منه شعبنا وما زال يعاني بسبب الاحتلال وقد ازدادت المعاناة خلال العامين المنصرمين بسبب الجائحة".

و أضاف حنا" لقد عبر الفلسطينيون عن بكرة ابيهم عن فرحهم وسعادتهم وابتهاجهم بهذه المواسم المباركة وكأن الفلسطينيين يقولون للعالم بأسره بأننا نحب الفرح والسعادة وارضنا هي ارض مقدسة وبالرغم من كل آلام واحزان شعبنا ستبقى معنويات هذا الشعب عالية وارادته صلبة في مواجهة المؤامرات والتحديات التي تعصف بنا".

و تابع" ان عيد الميلاد هو عيد كنسي روحي بامتياز ولكنه وبسبب ان فلسطين هي مهد المسيحية وارض الميلاد فإن هذا العيد يأخذ ايضا طابعا وطنيا اذ يشارك الفلسطينيون جميعا في الاحتفالات التي تقام بهذه المناسبة وهذا ان دل على شيء فهو يدل على ان شعبنا الفلسطيني هو شعب موحد ليس فقط في اعياده واحتفالاته ومناسباته بل في كل مسيراته النضالية والوطنية أما الاصوات النشاز التي تخرج علينا من هنا وهناك لكي تبث ثقافة الاقصاء والكراهية والعنصرية فهي مظاهر لا تمثل شعبنا الفلسطيني وثقافته واصالته ففي كل حقل للزهور هنالك اشواك تظهر هنا او هناك ، والتي لن تؤثر على جمال هذه الزهور وبهائها ورائحتها الطيبة العطرة".

و أشار حنا إلى أن هذه هي فلسطين الجميلة الابية الحضارية والتي كانت وستبقى جميلة رغما عن انف اولئك الذين يريدون ويعملون على تشويه طابعها والنيل من هويتها وتسميم اجوائها ستبقى رسالتنا في عيد الميلاد كما وفي كل الاعياد والمناسبات والايام اننا دعاة محبة واخوة وسلام ونرفض الضغينة والكراهية والعنصرية سواء كانت تلك الصادرة عن الاحتلال او عن اذنابه وعملائه ومرتزقته بكافة مسمياتهم واوصافهم.