وزارة الأسرى تحذر من مواصلة حالة التوتر التي تسود سجون الاحتلال

وزارة الأسرى تحذر من مواصلة حالة التوتر التي تسود سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
حذرت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، من خطورة تصاعد حالة التوتر التي تسود سجون الاحتلال عقب هجمة إدارة السجون التي تركزت على الأسيرات، وما تبعها من انتقام أحد الأسرى لهن وقيام ادارة السجون بإغلاق الأقسام كافة بشكل كامل.

وأفادت الوزارة في تصريح صحفي عاجل اليوم الثلاثاء 21/12، أن إدارة السجون تفرض اغلاقا شاملا في سجن نفحة، وأن حالة من التوتر تسود في صفوف الأسرى بعد قيام قوات من الوحدات الخاصة التي تعرف باسم " دورم " وناخشون " مدججة بالسلاح
وترافقها الكلاب البوليسية اقتحام قسم 12 فى سجن النقب وجرت فيه عمليات تفتيش واسعة وإخراج كل الأسرى بالقوة منه.

وأضافت" إن سلطات الاحتلال تعمل على عزل الأسرى فى نفحة عن العالم الخارجي بشكل تام، حيث انقطع التواصل مع أسرى قسم 12، والذي يوجد به أكثر من 80 أسيرًا بات مصيرهم مجهولًا وخشية حقيقية على حياتهم بعد تعرضهم لقمع ممنهج، خاصة وأن من بين هؤلاء أسرى مرضى وكبار في السن".

و تابعت" أن مصير الأسير يوسف المبحوح، منفذ عملية الثأر للأسيرات، ما زال مجهولًا، وأن هناك خطر حقيقي على حياته، مشيرتاً بأن عملية الطعن التي نفذها في سجن نفحة، هي رد طبيعي على الاعتداء والتنكيل بالأسرى والأسيرات بشكل غير
مسبوق من ضرب وسحل وإزالة غطاء الرأس واعتداء وعزل وعقوبات متعددة، مما اعتبر تجاوز لكل الخطوط الحمراء وبشكل مقصود وغير مبرر".

و حملت الوزارة إدارة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى مع استمرارها في استخدام القوة المفرطة في محاولة لتخويف الأسرى واخضاعهم، مطالبة المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لحمايتهم من ممارسات الاحتلال وتهديداته بحقهم ، والتي
قد ينتج عنها خطورة حقيقة على حياة الأسرى.

التعليقات