الاحتلال يمدد اعتقال محمد قبها ويفرج عن شقيقه مقابل غرامة مالية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت محكمة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قرارًا بتمديد اعتقال أسير من طولكرم والإفراج عن شقيقه مقابل غرامة
مالية، وعقدت محكمة الاحتلال في "سالم" جلسة محاكمة جديدة للشقيقين قسام ومحمد حاتم قبها من بلدة كفر اللبد شرق طولكرم.
وأفاد والدهما، أن محكمة الاحتلال قررت الإفراج عن نجله قسام مع غرامة ألفي شيكل، وأضاف أنها مددت اعتقال نجله محمد حتى يوم الخميس القادم، كانت قوات الاحتلال اقتحمت في 27 نوفمبر الماضي منزل عائلة الأسير المحرر حاتم فقها (55 عاماً) واعتقلته مع نجله قسام، وخلّفت دمارا وخرابا واسعاً في البيت.
بعد ساعات أفرجت عن الوالد وأبقت على اعتقال نجله الأسير المحرر قسام، حتى تسليم شقيقه المحرر محمد نفسه وهو ما جرى
بالفعل، واعتقل حاتم فقها مرات عديدة لدى أجهزة أمن الاحتلال، وابنه قسام الطالب في جامعة خضوري عام 2018م.
وفي ذات العام كانت ابنته آلاء أسيرة لدى سلطات الاحتلال، وأفرج عنها في وقت لاحق، أما ابنه محمد الذي بات أسيراً اليوم، فقد اعتقل لأكثر من مرة، حيث بدأت اعتقالاته عام 2017 ولم يكن يبلغ من العمر حينها سوى 15 عاما.
وضمن سياستها المتواصلة ضد الأسرى المحررين وعائلاتهم، استهدفت أجهزة أمن السلطة عائلة فقها بالتضييق والاستدعاءات
والملاحقة، واعتقل الوالد فقها لدى أجهزة أمن السلطة مرات عديدة تخللها عمليات تنكيل ومصادرة وتعذيب في أقبية التحقيق.
أصدرت محكمة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قرارًا بتمديد اعتقال أسير من طولكرم والإفراج عن شقيقه مقابل غرامة
مالية، وعقدت محكمة الاحتلال في "سالم" جلسة محاكمة جديدة للشقيقين قسام ومحمد حاتم قبها من بلدة كفر اللبد شرق طولكرم.
وأفاد والدهما، أن محكمة الاحتلال قررت الإفراج عن نجله قسام مع غرامة ألفي شيكل، وأضاف أنها مددت اعتقال نجله محمد حتى يوم الخميس القادم، كانت قوات الاحتلال اقتحمت في 27 نوفمبر الماضي منزل عائلة الأسير المحرر حاتم فقها (55 عاماً) واعتقلته مع نجله قسام، وخلّفت دمارا وخرابا واسعاً في البيت.
بعد ساعات أفرجت عن الوالد وأبقت على اعتقال نجله الأسير المحرر قسام، حتى تسليم شقيقه المحرر محمد نفسه وهو ما جرى
بالفعل، واعتقل حاتم فقها مرات عديدة لدى أجهزة أمن الاحتلال، وابنه قسام الطالب في جامعة خضوري عام 2018م.
وفي ذات العام كانت ابنته آلاء أسيرة لدى سلطات الاحتلال، وأفرج عنها في وقت لاحق، أما ابنه محمد الذي بات أسيراً اليوم، فقد اعتقل لأكثر من مرة، حيث بدأت اعتقالاته عام 2017 ولم يكن يبلغ من العمر حينها سوى 15 عاما.
وضمن سياستها المتواصلة ضد الأسرى المحررين وعائلاتهم، استهدفت أجهزة أمن السلطة عائلة فقها بالتضييق والاستدعاءات
والملاحقة، واعتقل الوالد فقها لدى أجهزة أمن السلطة مرات عديدة تخللها عمليات تنكيل ومصادرة وتعذيب في أقبية التحقيق.

التعليقات