قيادي بالجهاد: ندعو حركة فتح لاستعادة دورها النضالي وألاّ تظل رهينة في يد السلطة
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور عبد الناصر أبو شريف، إن عملية إطلاق النار قرب مستوطنة (حومش) قبل أيام، بطولية ونوعية ومشروعة وفي الاتجاه الصحيح، مؤكدًا على ضرورة مواصلة هذه العمليات ضد قطعان المستوطنين وضد كل مظاهر الوجود الصهيوني في فلسطين.
وأوضح أبو شريف في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن القضية الفلسطينية تتعرض لتصفية ناعمة بدءً من أمريكا مرورًا بالتطبيع العلني والسري والناعم.
ودعا، حركة فتح لاستعادة دورها الطبيعي في مواجهة المحتل بكل الوسائل، وألاّ تظل رهينة في يد السلطة الفلسطينية.
وأضاف: هذه العملية وما سبقها وما تلاها وسيتلوها تعتبر نقطة تحول تعبر عن موقف شعبنا الرافض للاحتلال وسياسية السلطة الفلسطينية التي تقف عاجزة فقط في مواجهة الاحتلال وتستبسل في مقاومة أبناء شعبنا ومنعهم من أداء دورهم النضالي والجهادي".
وبيّن أبو شريف أن العمليات الأخيرة على الرغم من أهميتها، إلا أنها بحاجة للتطوير والتنمية والتوسيع، لكي تكون قادرة على إشعال وتفجير انتفاضة جديدة شاملة في كل الساحات الفلسطينية للخروج من الحالة البائسة التي تقف عاجزة أمام أخطر حلقة من حلقات المشروع الصهيوني المدعوم أمريكيًا وغربيًا وبتواطؤ عربي.
ودعا عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، أبناء الشعب الفلسطيني المقاوم وقواه الحية، للنهوض ومحاربة المشروع الصهيوني الاستيطاني الذي يمهد لإخراج الشعب الفلسطيني كليا من فلسطين.
وزاد د. أبو شريف بالقول: المشروع الاستيطاني أداة رئيسية لإعادة اقتلاع شعبنا من أرضه التاريخية، وهو أداة أساسية في تحويل حياة الشعب الفلسطيني إلى جحيم لا يطاق في كل أماكن تواجده لدفع جزء من الشعب الفلسطيني إلى الهجرة بإرادته، والباقي يتم دفعه بالقوة بعد أن يصبح الصراع وكأنه بين السكان اليهود والسكان العرب".
وأكد أن المشروع الصهيوني الاستيطاني الزاحف ليس خطرًا على إقامة دولة فلسطينية، بل هو خطر يهدد الوجود الفلسطيني برمته، مشيرًا إلى أن مقاومة هذا المشروع بكل السبل الممكنة من أبناء شعبنا وشبابه وشاباته ليس ترفًا، بل أصبح من أوجب الواجبات الدينية والوطنية.
وتساءل د. أبو شريف: ما الذي تنتظره السلطة الفلسطينية؟ هل ستظل سلطة للمستوطنين بعد أن تُفرّغ فلسطين من مواطنيها؟".
وخيّر د. أبو شريف، السلطة الفلسطينية، بين أن تواجه المشروع الصهيوني الزاحف بكل الوسائل، أو ان تخلّي بينه وبين المقاومة، مؤكدا أن هذه الحالة العاجزة والعابثة والمتآمرة أحيانا على المقاومة، شيء زائد لا يمكن تصوره.
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور عبد الناصر أبو شريف، إن عملية إطلاق النار قرب مستوطنة (حومش) قبل أيام، بطولية ونوعية ومشروعة وفي الاتجاه الصحيح، مؤكدًا على ضرورة مواصلة هذه العمليات ضد قطعان المستوطنين وضد كل مظاهر الوجود الصهيوني في فلسطين.
وأوضح أبو شريف في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن القضية الفلسطينية تتعرض لتصفية ناعمة بدءً من أمريكا مرورًا بالتطبيع العلني والسري والناعم.
ودعا، حركة فتح لاستعادة دورها الطبيعي في مواجهة المحتل بكل الوسائل، وألاّ تظل رهينة في يد السلطة الفلسطينية.
وأضاف: هذه العملية وما سبقها وما تلاها وسيتلوها تعتبر نقطة تحول تعبر عن موقف شعبنا الرافض للاحتلال وسياسية السلطة الفلسطينية التي تقف عاجزة فقط في مواجهة الاحتلال وتستبسل في مقاومة أبناء شعبنا ومنعهم من أداء دورهم النضالي والجهادي".
وبيّن أبو شريف أن العمليات الأخيرة على الرغم من أهميتها، إلا أنها بحاجة للتطوير والتنمية والتوسيع، لكي تكون قادرة على إشعال وتفجير انتفاضة جديدة شاملة في كل الساحات الفلسطينية للخروج من الحالة البائسة التي تقف عاجزة أمام أخطر حلقة من حلقات المشروع الصهيوني المدعوم أمريكيًا وغربيًا وبتواطؤ عربي.
ودعا عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، أبناء الشعب الفلسطيني المقاوم وقواه الحية، للنهوض ومحاربة المشروع الصهيوني الاستيطاني الذي يمهد لإخراج الشعب الفلسطيني كليا من فلسطين.
وزاد د. أبو شريف بالقول: المشروع الاستيطاني أداة رئيسية لإعادة اقتلاع شعبنا من أرضه التاريخية، وهو أداة أساسية في تحويل حياة الشعب الفلسطيني إلى جحيم لا يطاق في كل أماكن تواجده لدفع جزء من الشعب الفلسطيني إلى الهجرة بإرادته، والباقي يتم دفعه بالقوة بعد أن يصبح الصراع وكأنه بين السكان اليهود والسكان العرب".
وأكد أن المشروع الصهيوني الاستيطاني الزاحف ليس خطرًا على إقامة دولة فلسطينية، بل هو خطر يهدد الوجود الفلسطيني برمته، مشيرًا إلى أن مقاومة هذا المشروع بكل السبل الممكنة من أبناء شعبنا وشبابه وشاباته ليس ترفًا، بل أصبح من أوجب الواجبات الدينية والوطنية.
وتساءل د. أبو شريف: ما الذي تنتظره السلطة الفلسطينية؟ هل ستظل سلطة للمستوطنين بعد أن تُفرّغ فلسطين من مواطنيها؟".
وخيّر د. أبو شريف، السلطة الفلسطينية، بين أن تواجه المشروع الصهيوني الزاحف بكل الوسائل، أو ان تخلّي بينه وبين المقاومة، مؤكدا أن هذه الحالة العاجزة والعابثة والمتآمرة أحيانا على المقاومة، شيء زائد لا يمكن تصوره.

التعليقات