المطران حنا: ليس مطلوباً من الفلسطيني أن يكون مفرطاً في التفاؤل او مفرطاً فالتشاؤم
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "أننا كفلسطينيين موجودين في وضع لا نحسد عليه فالمؤامرات تحيط بنا ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية انما تستهدف عدالة قضيتنا وتستهدف مدينة القدس بشكل خاص".
وأضاف حنا" أن لم اكن في يوم من الايام مفرطا في التفاؤل كما انني ارفض ايضا لغة التشاؤم فنحن مدركون للحالة الصعبة التي نحن فيها ليس فقط بسبب ما يحيط بنا من مشاريع هادفة لتصفية قضيتنا ، بل ايضا بسبب الحالة الفلسطينية الداخلية التي تحتاج الى كثير من الاصلاح والترتيب".
وتابع أن ليس مطلوبا من الفلسطيني ان يكون مفرطا في التفاؤل او مفرطاً في التشاؤم بل يجب ان نكون مدركين للواقع الذي نحن فيه والا نسمح لاية جهة بأن تعمل على اغراقنا في ثقافة الاحباط واليأس والقنوط .
وأوضح نحن اصحاب قضية عادلة ومهما اشتدت حدة المؤامرات ومشاريع التصفية لا بد للحق ان يعود الى اصحابه عاجلا ام اجلا اقول لابناء شعبي الفلسطيني لا تيأسوا مع كل ما تشاهدونه من مظاهر سلبية كونوا متفائلين ولكن كونوا ايضا واقعيين وما نحتاجه كفلسطينيين اليوم هو ترتيب بيتنا الفلسطيني الداخلي اذ كيف يمكن لنا ان نطالب غيرنا بالتضامن معنا في حين اننا لسنا متضامنين ومتصالحين مع بعضنا البعض .
واختتم بالقول: "ان ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي بات ضرورة مُلحة من اجل النهوض بقضيتنا والدفاع عن قدسنا ومقدساتنا ووجب تغيير واقعنا نحو الافضل وترتيب البيت الفلسطيني كما يجب ان يكون لكي نكون عائلة واحدة في خندق واحد دفاعا عن وجودنا وقضيتنا وقدسنا ومقدساتنا".
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "أننا كفلسطينيين موجودين في وضع لا نحسد عليه فالمؤامرات تحيط بنا ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية انما تستهدف عدالة قضيتنا وتستهدف مدينة القدس بشكل خاص".
وأضاف حنا" أن لم اكن في يوم من الايام مفرطا في التفاؤل كما انني ارفض ايضا لغة التشاؤم فنحن مدركون للحالة الصعبة التي نحن فيها ليس فقط بسبب ما يحيط بنا من مشاريع هادفة لتصفية قضيتنا ، بل ايضا بسبب الحالة الفلسطينية الداخلية التي تحتاج الى كثير من الاصلاح والترتيب".
وتابع أن ليس مطلوبا من الفلسطيني ان يكون مفرطا في التفاؤل او مفرطاً في التشاؤم بل يجب ان نكون مدركين للواقع الذي نحن فيه والا نسمح لاية جهة بأن تعمل على اغراقنا في ثقافة الاحباط واليأس والقنوط .
وأوضح نحن اصحاب قضية عادلة ومهما اشتدت حدة المؤامرات ومشاريع التصفية لا بد للحق ان يعود الى اصحابه عاجلا ام اجلا اقول لابناء شعبي الفلسطيني لا تيأسوا مع كل ما تشاهدونه من مظاهر سلبية كونوا متفائلين ولكن كونوا ايضا واقعيين وما نحتاجه كفلسطينيين اليوم هو ترتيب بيتنا الفلسطيني الداخلي اذ كيف يمكن لنا ان نطالب غيرنا بالتضامن معنا في حين اننا لسنا متضامنين ومتصالحين مع بعضنا البعض .
واختتم بالقول: "ان ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي بات ضرورة مُلحة من اجل النهوض بقضيتنا والدفاع عن قدسنا ومقدساتنا ووجب تغيير واقعنا نحو الافضل وترتيب البيت الفلسطيني كما يجب ان يكون لكي نكون عائلة واحدة في خندق واحد دفاعا عن وجودنا وقضيتنا وقدسنا ومقدساتنا".
