ناشطات "مرج ابن عامر" يحاورن رئيس البلدية و"جودة البيئة"

ناشطات "مرج ابن عامر" يحاورن رئيس البلدية و"جودة البيئة"
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة بالشراكة مع وزارة الإعلام والجمعية النسائية للتراث الشعبي حوارًا لناشطات منتدى مرج ابن عامر النسوي البيئي مع رئيس بلدية جنين فايز السعدي، وعضوة المجلس ابتسام جلامنة، وممثلة سلطة جودة البيئة م. سيرين ربايعة.

وطرحت ناشطات "مرج ابن عامر" أسئلة حول واقع النظافة والبيئة في جنين عمومًا والبلدة القديمة خصوصَا، وطالبن البلدية و "جودة البيئة" بمضاعفة جهودها لوقف فوضى النفايات العشوائية لما لها من تداعيات صحية وبيئية، وإزالة الركام.

واستهل مدير "الإعلام" عبد الباسط خلف بضرورة توظيف الإعلام الجديد في جهود التوعية البيئية، وتعليم مختلف الشرائح أسس التخلص السليم من النفايات.

وقال السعدي إن البلدية تبذل جهودًا للحفاظ على نظافة المدينة، وتفتح يدها للتعاون مع كل الجهات للمساهمة في جنين خالية من النفايات، لكنها تصطدم بالقوانين التي تفرض قيودًا على الغرامات، وفي تراجع وعي المواطنين وعدم حرصهم ومشاركتهم في جهود تنظيف مدينتهم.

وأشار إلى أن البلدية مهتمة بتطوير البلدة القديمة ونظافتها، وتعكف على توقيع مشروع لترميمها بنحو 4 مليون دولار.

وأكد السعدي أن المجلس البلدي حريص على العمل مع الناشطات في منتدى مرج ابن عامر، وفي تركيبة البلدية 4 نساء وترأس أخريات دوائر هامة كالهندسة والتنظيم ولبناء ومركز الطفل الثقافي.

وذكرت جلامنة، التي ترأس لجنة الصحة والبيئة في البلدية أن فاتورة جمع النفايات الشهرية تكلف البلدية نحو 700 ألف شيقل شهريًا، في وقت لم يعد مكب زهرة الفنجان يستوعب استقبال نفايات المحافظات.

وذكر مدير العلاقات العامة في البلدية بشير مطاحن، أن حملة (جنين جنة) سعت إلى تنظيف المدينة، لكن نجاح أي جهد مرهون بتعاون المواطنين والمؤسسات والتجار.

وبينت ربايعة أن دور "جودة البيئة" رقابي وتحمل صفة ضبط قضائي، وتتابع الشكاوى البيئية، وينشط في التوعية، التي تتطلب تشاك الجهات كلها، لكن السلطة ليست جهة تنفيذية، ومستعدة لان تكون جزءًا من أي جهد توعوي.

وذكرت رئيسة الجمعية النسائية للتراث الشعبي، هيام عبد العفو أبو زهرة، أن ناشطات "مرج ابن عامر" شاركن في جهود نظافة البلدة القديمة، ونفذن حملات تطوعية لغرس الأشجار في محيطي مركز الطفل الثقافي والمركز الكوري، وتنظيف البلدة القديمة، التي تتحول بعض طرقاتها إلى مكاره صحية.

وأوضح "التعليم البيئي" أن المنتديات النسوية التي انطلقت منذ 2013 في عدة محافظات تسعى إلى الدفع بقضايا البيئة إلى الواجهة، وتفتح حوارات مع المسؤولين وصناع القرار للضغط نحو تغيير الواقع البيئي، وتنفذ أنشطة توعوية وتطوعية، وتمارس جهودًا في التوعية والتربية الخضراء.