إثيوبيا ترفض التعاون مع لجنة التحقيق الأممية بشأن "الانتهاكات" في تيغراي

إثيوبيا ترفض التعاون مع لجنة التحقيق الأممية بشأن "الانتهاكات" في تيغراي
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت إثيوبيا، مساء أمس الجمعة رفضها التعاون مع لجنة التحقيق التي أقرتها الأمم المتحدة في الانتهاكات بإقليم تيغراي شمال البلاد.

وقالت الخارجية الإثيوبية في بيان: "إن أديس أبابا تشعر بخيبة أمل شديدة، لأنها شهدت مرة أخرى استخدام مجلس حقوق الإنسان من قبل البعض لتعزيز أجندتهم ذات الدوافع السياسية".

وأضافت أن "موافقة مجلس حقوق الإنسان على تشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات مزعومة في تيغراي محاولة لإيجاد طريقة بديلة للتدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة ولا تخدم أي غرض سوى تفاقم الوضع على الأرض".

وتابعت "إثيوبيا لن تتعاون مع اللجنة المفروضة عليها ضد موافقتها، كما تعيد تأكيد التزامها بمواصلة جهودها للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي باحترام حقوق الإنسان وحمايتها".

وفي وقت سابق، أعربت أعربت الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء تقارير تتحدث عن "انتهاكات" جديدة تقوم بها قوات أمهرة بحق أبناء إقليم تيغراي.

وكان مجلس حقوق الإنسان الأممي وافق، أمس الجمعة، على فتح تحقيق دولي بشأن شبهة وقوع انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان في إثيوبيا، وفق (الجزيرة نت).

ودعا المجلس أطراف الصراع في شمال إثيوبيا لوقف القتال، مستنكراً "خطاب الكراهية والتحريض على العنف من قبل السلطات الاتحادية والمحلية وكذلك من شخصيات عامة أخرى".

وصوت المجلس (المكون من 47 دولة) لصالح مشروع قرار لإنشاء لجنة تحقيق دولية من خبراء في حقوق الإنسان، بموافقة 21 دولة ومعارضة 15 وامتناع 11 دولة عن التصويت.

ووفق القرار، يجب أن تتألف اللجنة الجديدة من ثلاثة خبراء في مجال حقوق الإنسان، يعينهم جميعًا رئيس مجلس حقوق الإنسان.

التعليقات