الجامعة الإسلامية تحتفل بتخريج الفوج الرابع والخامس من الطلبة الصم
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت الجامعة الإسلامية بغزة بتخريج الفوج الرابع والخامس من الطلبة الصم البالغ عددهم (40) طالبًا وطالبة ضمن تخريج أفواج العراقة والتميز، وأقيم حفل التخريج في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة.
وقد طلب الجماصي من فرحات استكمال مراسم تخرج الطلبة بعد الاطلاع على نتائجهم والتأكد من استيفائهم جميع متطلبات التخرج.
وجرى خلال الحفل تكريم المؤسسات التعليمية والداعمة لطلبة الصم مؤسسة أطفالنا للصم والانتربال والهلال الأحمر القطري.
احتفلت الجامعة الإسلامية بغزة بتخريج الفوج الرابع والخامس من الطلبة الصم البالغ عددهم (40) طالبًا وطالبة ضمن تخريج أفواج العراقة والتميز، وأقيم حفل التخريج في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة.
وجاء الاحتفال بحضور كل من ناصر فرحات رئيس الجامعة الإسلامية، وعلاء الدين الجماصي عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، وأعضاء من مجلسي الأمناء والجامعة، والعاملون في المؤسسات التعليمية، والجهات الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة، والهلال الأحمر القطري، وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية، والخريجين والخريجات وذويهم.
وفي كلمته أمام حفل التخريج، قال فرحات : "أن هذا الاحتفال المتميز يُخرّج دفعة جديدة من طلبة ذوي الإعاقة السمعية أصحاب الإرادة الصلبة والتحدي، والجامعة الإسلامية تفتخر بإنجازاتها كونها الوحيدة في فلسطين تقدّم خدمة التعليم العالي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وضمن الجامعات القليلة على
مستوى الشرق الأوسط".
وأكد فرحات على أن الجامعة الإسلامية توفر بيئة تعليمية مناسبة من قاعات دراسية، وأجهزة حاسوب ومترجمين لغة إشارة، وكتب موائمة والمواصلات للطلبة الصم، ونوه إلى أن الجامعة أهّلت فريق من مائة موظف تلقوا دروات لتعليم لغة الإشارة؛ من أجل التفاهم معهم ومخاطبتهم وتوفير احتياجاتهم.
ولفت فرحات إلى أن الجامعة ساهمت في تزويد المجتمع بالتوعية الكاملة بفئة الصم كتنظيم الأنشطة المختلفة من دورات وفعاليات وندوات.
وفي كلمته أمام حفل التخريج، قال فرحات : "أن هذا الاحتفال المتميز يُخرّج دفعة جديدة من طلبة ذوي الإعاقة السمعية أصحاب الإرادة الصلبة والتحدي، والجامعة الإسلامية تفتخر بإنجازاتها كونها الوحيدة في فلسطين تقدّم خدمة التعليم العالي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وضمن الجامعات القليلة على
مستوى الشرق الأوسط".
وأكد فرحات على أن الجامعة الإسلامية توفر بيئة تعليمية مناسبة من قاعات دراسية، وأجهزة حاسوب ومترجمين لغة إشارة، وكتب موائمة والمواصلات للطلبة الصم، ونوه إلى أن الجامعة أهّلت فريق من مائة موظف تلقوا دروات لتعليم لغة الإشارة؛ من أجل التفاهم معهم ومخاطبتهم وتوفير احتياجاتهم.
ولفت فرحات إلى أن الجامعة ساهمت في تزويد المجتمع بالتوعية الكاملة بفئة الصم كتنظيم الأنشطة المختلفة من دورات وفعاليات وندوات.
وتابع: "تسعى الجامعة بإمكانياتها المتواضعة لاستيعاب الخريجين للعمل ضمن فريق الجامعة وتوفير الفرص المناسبة والملائمة لهم".
من ناحيته، أوضح الجماصي أن الجامعة الإسلامية أتاحت للطلبة
الصم فرصة التعليم الجامعي للتخرج وحمل الدرجات العلمية التي يستحقونها والتي خرجت منهم ما يقارب من 400 طالب صم، وأفاد أن هذه الفئة مكنت الجامعة من تنفيذ برامج خاصة بهم لتساعدهم في الحصول على فرص كباقي الطلبة والخريجين.
ونوه الجماصي إلى أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر
قدمت خدمات لأكثر من 70 ألف من مختلف شرائح المجتمع، وتخريج ألفين شخص من برامج الدبلوم المختلفة والتنمية المجتمعية متوزعة على تخصصات تقنية وتكنولوجية وطبية
والإدارة وريادة الأعمال.
ونيابة عن الخريجين والخريجات، عبر الخريج أحمد ظهير عن سعادته بالوقوف على منصة التخرج، وبين أن الجامعة الإسلامية منحتهم الفرصة المميزة في إكمال المسيرة التعليمية، والتي حرصت على فتح أبوابها للصم، وأثنى على دور الأهل في توفير كافة الدعم والفرص للمساعدة في تعليمهم، متمنيًا من الجميع تقديم الدعم للحصول على فرص تعليمية ما بعد الدبلوم.
من ناحيته، أوضح الجماصي أن الجامعة الإسلامية أتاحت للطلبة
الصم فرصة التعليم الجامعي للتخرج وحمل الدرجات العلمية التي يستحقونها والتي خرجت منهم ما يقارب من 400 طالب صم، وأفاد أن هذه الفئة مكنت الجامعة من تنفيذ برامج خاصة بهم لتساعدهم في الحصول على فرص كباقي الطلبة والخريجين.
ونوه الجماصي إلى أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر
قدمت خدمات لأكثر من 70 ألف من مختلف شرائح المجتمع، وتخريج ألفين شخص من برامج الدبلوم المختلفة والتنمية المجتمعية متوزعة على تخصصات تقنية وتكنولوجية وطبية
والإدارة وريادة الأعمال.
ونيابة عن الخريجين والخريجات، عبر الخريج أحمد ظهير عن سعادته بالوقوف على منصة التخرج، وبين أن الجامعة الإسلامية منحتهم الفرصة المميزة في إكمال المسيرة التعليمية، والتي حرصت على فتح أبوابها للصم، وأثنى على دور الأهل في توفير كافة الدعم والفرص للمساعدة في تعليمهم، متمنيًا من الجميع تقديم الدعم للحصول على فرص تعليمية ما بعد الدبلوم.
وقد طلب الجماصي من فرحات استكمال مراسم تخرج الطلبة بعد الاطلاع على نتائجهم والتأكد من استيفائهم جميع متطلبات التخرج.
وجرى خلال الحفل تكريم المؤسسات التعليمية والداعمة لطلبة الصم مؤسسة أطفالنا للصم والانتربال والهلال الأحمر القطري.
